كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الجنرال المصري أحمد وصفي: الشرق الأوسط الذي تعرفونه انتهى!

الشرق الأوسط الذي تعرفونه انتهى! وما يحدث الآن ليس مجرد حرب، بل هو زلزال سيمحو حدوداً ويرسم أخرى، فهل اقتربت ساعة الصفر لإعادة صياغة المنطقة؟
الجنرال المصري البارز، أحمد وصفي، يخرج عن صمته بتصريحات ليست كغيرها.. تحليل عسكري يقلب الطاولة! يقول الجنرال: الحرب الحالية لم تأتِ صدفة، بل ضُبطت عقارب ساعتها على مواعيد فنية دقيقة.. إعادة تأهيل ترسانة الطائرات والصواريخ، وارتباطها بأعياد المسلمين.. مؤكدا أن التوقيت هو السلاح الأول!
لكن هل الهدف هو مجرد إسقاط نظام؟
وصفي يجيب بـ لا قاطعة! فالحشود الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط هدفها أكبر بكثير.. إنها معركة المخنق الاقتصادي.
فواشنطن تريد السيطرة المطلقة على شرايين العالم: من مضيق هرمز وباب المندب، مروراً بقناة السويس وتيران وصنافير، وصولاً إلى البوسفور وجبل طارق!
أما الهدف فهو كسر التنين الصيني اقتصاديا، وتحويله من خطر وجودي إلى مجرد منافس تحت السيطرة.
أما عن الخسائر فالجنرال المصري ينسف الروايات الإعلامية! مؤكدا أن الحديث عن الخسائر أثناء المعارك هو محض تضليل لأن الحقيقة تُكتب بعد النهاية.
لكنه يكشف المستور: أمريكا تألمت! أربعة قواعد عسكرية سقطت بالكامل في يومين فقط.. ضحايا في صفوف الجيش الأقوى في العالم.. لكن الغرور الإمبراطوري يمنع الاعتراف!
لكن لماذا يتم حصار مصر وتركيا والسعودية وباكستان بالأزمات الآن؟
وصفي يكشف المخطط: مؤكدا إنه حصار الاستنزاف وإشعال الفتن والحرائق حول هذه الدول لمنعها من الاتحاد، لأن تحالف هذا المربع الذهبي يعني شيئاً واحداً فقط: إخراج الجميع من اللعبة وإدارة المنطقة بأيدٍ إسلامية وطنية!
أما عن تركيا فالرسالة واضحة: الدور قادم عليكم. السيطرة على مضيقي البوسفور والدردنيل هي الهدف التالي، والقيادة التركية تدرك ذلك جيداً.. لهذا وضعت رجل المخابرات الأول هاكان فيدان على رأس الخارجية.. إنها حرب العقول قبل الصواريخ!
نحن ندخل عصر العالم متعدد الأقطاب.. أمريكا تخلت عن حلفائها القدامى.. تركت تايوان لليابان، وشرق أوروبا لروسيا، وطلبت من أوروبا أن تدافع عن نفسها.. بينما تجلس بريطانيا في الظل، تبحث عن دور إمبراطوري مفقود في الفراغ القادم!

أما في القاهرة فالقيادة السياسية المصرية تملك بنك المعلومات الكامل.. هكذا يطمئن وصفي المصريين قائلا: لدينا قيادة رشيدة لا تُستدرج للفخاخ.. لكنه يوجه نداءً أخيراً: لا وقت للتناحر.. كونوا يداً واحدة، فالقادم لا يرحم الضعفاء.

بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه
الذكرى الثمانين لعيد الاستقلال.. السابع عشر من نيسانْ والمجاهد الشيخ صالح العلي الإنسانْ
هل تُبنى «الدولة» في سوريا أم تتفكك؟