كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تقنين الكهرباء من جديد...!؟

وائل علي- فينكس:
طالما أن الجو بديع وربيع كما تقول أغنية سعاد حسني الشهيرة فمن غير  المقبول الاستمرار  بتقنين الكهرباء لساعة وصل مقابل خمسة  ساعات قطع، وغياب عدالة التوزيع التي صارت أمراً واقعاً بعد أن تفهمنا -قسراً- ظروف الشتاء و استخدام المستهلكين "ترف" الكهرباء التي لا تأتي لما يلزم وما لا يلزم، وبما أن المكتوب يقرأ من عنوانه كما يقال  فإننا سنتفهم "قسراً" من جديد وعلى مايبدو  ظروف الصيف الحار  القادم الذي سيجعلنا هو الآخر "ننعم" بصيف كهربائي قاس على غرار 

الشتاء الكهربائي المنصرم...!؟ أو صحيح أن الدولة بمؤسساتها عجزت عن الاهتداء لحل؟ أم أن وراء الأكمة ماوراءها؟ وهل يجوز التعاطي بأذن من طين وأخرى من عجين  مع "عصب الحياة" الكهرباء على طريقة أنتم  تقولوا ماتريدون ونحن  نفعل ما نريد...!!؟
وإلى متى سنستمر بمسلسل خساراتنا  الاقتصادية والضغط على أعصابنا التي لم تعد تحتمل المزيد..!؟
لابد من حل عاجل أيها السادة فقد طفح الكيل و انسكب ولم يعد هناك من  قدرة بعد استنفاذ كل الطاقات... 
فهل من حلول أو محاولات على الأقل في الأفق...؟