بمناسبة رفع العقوبات عن أسماء في نظام الأسد
2025.09.27
د. محمد الأحمد
لقد تم رفع الحصار عن أسماء اصحاب أرقام مالية ضخمة في النظام السابق من أجل ادخال هذا المال في السيطرة وتحت الرقابة المالية الغربية، وإخراجه من الجحر الروسي والبيلاروسي والأرقام قد لا تخطر في بالكم.
تقارير الأجهزة العالمية التي تصل للحكومات تقول إن الاوليغارشيا الروسية تأكل هذا المال بالتدريج، وليس من الحكمة السماح لها بذلك، وكل المطلوب رفع مؤقت للعقوبات عن هذه الأسماء التي تتمنى الأرتماء في حضن الغرب والعيش فيه وليس في روسيا.
ما الذي سيحصل؟
الشعب الفقير سيضرب أخماساً بأسداس ويحكي عن خطط ومستقبل يخصه وإن هؤلاء هبط عليهم الضمير ربما ليعيدوا المال لأصحابه أو حتى يقوموا بالتبرع لمن يموتون من الأمراض وانعدام السكن وكل مقومات الحياة، لكن هؤلاء سرّاق الشعب وهم من قال فيهم رب العزة يأكلون لحم أخيهم ميتا، ولكن جبلتهم لن تجعلهم يكرهوه، لقد عاش رفعت عشرات السنين هو وأولاده عدا النبيل فراس في نعيم اوروبا، وكل هؤلاء هذا طلبهم وأستاذهم هو رذيل العمر رفعت الأسد الذي رده الله إلى أرذل العمر حتى يرى سوءات أعماله في الشعب والناس، كيف قتل حسن الخير لأجل قصيدة وأرسل يقتل سجناء تدمر و ما فعله في كل مكان وتأسيسه لدولة العصابة الأسدية.
أيها الناس
غسان عبود لا أحبه، لكنه تبرع لأبناء محافظته أمس بخمس وخمسين مليون دولار في إدلب ويمكن أن يصيروا مئة مليون بجرة قلم لأنه يعرف انه بلا ناسه هو وماله لا شيء مهما رضي عنه من يرضى.
لكن هؤلاء يفكرون بالعكس تماما ولا ذرة ضمير في صدرهم وإذا وجد بينهم شجاع واحد، شجاع واحد يعتذر ويقدّم مليار دولار للفقراء سوف أعتذر له وإن كانوا جماعة يفعلونها سويا ويقدمون مليار دولار لإعادة بناء بيوت الفقراء وبناء المشافي وتأمين فرص العمل ستكون لهم تجارة مع خالق الكون لا تجارة مع من يعرفون عنهم كل شيء وماذا يحضر لهم..
إليهم أقول لديكم آخر فرصة لتعيدوا المال إلى الشعب الفقير لا لكي يسرقه منكم سراق آخرون.
والأيام قادمة