كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لحظة مكاشفة وتأمّل

عقيل هنانو

‏كوني أعلم أن الفكر الثوري في عقلك متحجر ويمنعك أن تقوم بالمقارنة أو حتى بالعودة إلى التاريخ القريب أحببت أن أسردها لك بنقل ما كتبه المؤرخون الغربيون عن تفاصيل الحدث العراقي الذي نجح إلى يومنا هذا، وطُبّق في ليبيا ومصر والسودان بأختلافات جزئية لم تلغ الهدف الرئيس للعدو الصهيوغربي بتدمير الجمهوريات العربية حصراً.
كان أسقاط الدولة العراقية باحتلال أمريكي، ولعلمي اليقين أن عقلك المتحجر هذا لن يتمكن من المقاربة والمقارنة، وليس من باب الدفاع عن حكم وقيادة ورئيس، ولكن حصراً لتوضيح تؤامية الحدث العراقي/السوري وضعت لك بين قوسين كلمات (سورياـ دمشق ـ بشار الأسد) محاولا جاهدا أن أقرب لك تفاصيل ما يحدث وسيحدث مستقبلا بعد مؤتمر عقد في الحسكة تهلل له وتعتبره أنت ومن لا يريد البحث عن من خطط ومن موّل ومن حمى ذلك الاجتماع واعتباره انتصاراً سورياً شعبياً كبيراً…
وأتمنى أن لا تفهمني على غير ما أقصد، فجلّ الأماني لدي هو أن يتوحد هذا الشعب المظلوم والقابع تحت الاحتلال في بلادي سوريا غير أنني دون وجود قيادة وطنية أعلم يقينا أن ذلك لن يحدث، وأن الاحتلال الصهيوني والأمريكي والتركي سوف يعتمدون على التغييب الجمعي للتفكير والمحاكمة العقلانيه لإدخال سوريا في التيه العراقي - الليبي - السوداني، قصدي الوحيد من هذا المنشور ليس إحباط الأمال وليس سوداوية التفكير، ولكن تبيان واقعية الحدث كي لا نقع في دوامة الاعتقاد ولو للحظة أن المحتل كائناً من كان… يريد لنا خيراً… اقرأ يارعاك الله عسى وعلّ يكون النقاش بيننا مستنداً على حقائق ووقائع على الأرض وليس وهم أساطير لاوجود لها.
كتب التاريخ عن مأساة العراق…
—مجلس الحكم في العراق هو ثاني هيئة إدارية تشكلت في العراق (سورية) حسب التسلسل الزمني عقب الحرب الأمريكية البريطانية على العراق (سورية) في آذار/مارس 2003 م، والتي انتهت باحتلال بغداد (دمشق) في 9 نيسان/أبريل 2003 م، حيث كانت سلطة الإتلاف الموحد برئاسة بول بريمر (توم براك) أول الهيئات التي تولت شؤون العراق بعد الاحتلال. وتشكل مجلس الحكم في 12 تموز/يوليو 2003 م، بقرار من سلطة الإتلاف الموحد ومنح صلاحيات جزئية في إدارة شؤون العراق (سورية)، وكانت سلطة الإتلاف الموحد تمتلك الصلاحيات الكاملة حسب قوانين الحرب والاحتلال العسكري المتفق عليها في الأمم المتحدة.
‎وامتدت فترة الصلاحيات المحدودة لمجلس الحكم الانتقالي من 12 تموز/يوليو 2003 م ولغاية 1 حزيران/يونيو 2004 م، حيث تم حل المجلس ليحل بدلا الحكومة العراقية المؤقتة (حكومة أبو محمد الجولاني) وكان مجلس الحكم يتألف من ممثلين عن أحزاب وتكتلات عراقية مختلفة التي كانت في السابق معارضة للرئيس العراقي السابق صدام حسين (بشار الأسد)
‎واعترفت الجامعة العربية بمجلس الحكم العراقي كممثل شرعي للعراق في الأول من حزيران/يونيو عام 2004، وافقت الجامعة العربية على أن يجلس ممثل مجلس الحكم في المقعد المخصص للعراق في الجامعة العربية وكانت رئاسة مجلس الحكم تتم بصورة متناوبة حيث تناوب رؤساء الكتل المشاركة بالمجلس برئاستها لمدة شهر واحد. وبالرغم من اعتراف الجامعة العربية والولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول بمجلس الحكم العراقي كممثل شرعي للعراق إلا أن السلطة الحقيقية كانت بيد قوات الاحتلال الأمريكية وممثلها في العراق بول بريمر.
‎ومن القرارات المثيرة للجدل والذي اتخذها مجلس الحكم هو إلغاء قانون الأحوال المدنية الذي كان يطبق إبان حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين (بشار الأسد)، واستبدل هذا القانون بقانون آخر يتوافق مع قوانين الشريعة الإسلامية، وهذا القرار نتج عنه اعتراضات من قبل صفوف العلمانيين والنساء في العراق (سوريا ) ومن القرارات الأخرى المثيرة للجدل والذي اتخذها مجلس الحكم العراقي هو اتخاذ يوم سقوط بغداد (دمشق ) بيد قوات التحالف في 9 نيسان/أبريل 2003 م، كعيد وطني في العراق (سوريا )، أضف إلى ذلك القرار بتبديل العلم العراقي (العلم السوري) تلك القرارات لاقت استهجانا من قبل قطاعات واسعة من الشعب العراقي.
 
 
 
الثقافة الإنتاجية.. من صناعة الوعي إلى صناعة المستقبل
هل حان موعد إغلاق ملف تبديل العملة؟.. رؤية لضمان انتقال آمن بين النقد القديم والجديد
التاجر والرقابة التموينية والمواطن.. ثلاثية لا تستقيم إلا بالأخلاق
خليل معتوق.. الحاضر الذي لا يغيب
العلوية وإشكالية الانتماء الديني
رسالة إلى حافظ الأسد من شخص كان يحبه
رداً على (غُرفة عمليات الفبركات) المُوَجَّهة ضدّ الأشراف العلويين
لا للتخدير الهوياتي
الأسرة السورية واقتصادها.. من إدارة الأزمة إلى إدارة التعافي
العلويون.. هوية واصطفاف
اتفاق امريكي ايراني وشيك.. ومأزق اسرائيلي أكيد
هل سيتم بيع سد الفرات؟
أهل السنّة يقلّدون الموارنة.. مع اليهود
الأرشيف العثماني في حماة يمثّل "الحقيقة التاريخية" بينما قيود 1926 تمثل "الحقيقة القانونية الملزمة"
الأكراد في سوريا.. مظلومية لم تبدأ مع الأسد و لم تنته بسقوطه