كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رسالة من عائشة معمّر القذافي إلى الشعب الإيراني

رسالة من عائشة القذافي، ابنة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، إلى الشعب الإيراني:

==============================
يا شعب إيران الأبي الصامد!
~~~~~~~~~~~~~~~
أتحدث إليكم من قلب الدمار والألم والخيانة. أنا صوت امرأة شهدت موت وطنها؛ ليس على أيدي أعداء مكشوفين، بل في فخ ابتسامات الغرب الخادعة ووعوده الكاذبة.
أحذركم!
~~~~~
لا تنخدعوا بكلمات وشعارات الإمبرياليين الغربيين الخادعة. هم من قالوا لأبي ذات مرة: "ستُفتح لكم أبواب العالم إذا تخليتم عن برامجكم النووية والصاروخية". اختار والدي، بنوايا حسنة وإيمان بالحوار، طريق التنازل؛ لكننا في النهاية رأينا كيف حوّلت قنابل الناتو أرضنا إلى أنقاض. غرقت ليبيا في الدماء، ووقع شعبها في الأسر والفقر والتشريد.
يا أخواتي وإخواني الإيرانيين!
~~~~~~~~~~~~~~~~
إن صمودكم وعزتكم وثباتكم في وجه العقوبات والهجمات الإعلامية والاقتصادية دليل على عيشكم الوطني وكرامتكم. إن التنازل مع العدو لن يجلب إلا الدمار والانقسام والبؤس. الحوار مع الذئب لن ينقذ الغنم ولن يحقق سلامًا دائمًا؛ بل سيحدد فقط موعد وليمة جديدة!
لقد أثبت التاريخ أن الأمم التي صمدت، من كوبا وفنزويلا وكوريا الشمالية إلى فلسطين، بقيت في قلوب أبطال العالم وخُلدت في التاريخ بكرامة. أما من استسلموا، فقد ضاعوا في رمادهم ونُسيت أسماؤهم.
عاش الشعب الإيراني البطل!
عاشت المقاومة الإيرانية!
عاش التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني! مع الحب والتعاطف.
~~~~~~~~~
عائشة القذافي
شبكة نبوغ التلفزيونية
تكريم الدفعة الرابعة من سجناء تدمر
عندما يخطئ السياسي يسقط.. هفوةٌ واحدة تُنهي مسيرةً بأكملها
النقل العام أولًا.. والحاجة إلى التوازن بين أعداد السيارات ومساحات الطرقات
الأهبل
بين صعود البديل وهاجس الترحيل.. ماذا ينتظر السوريين في ألمانيا؟
المال المحلي والمهاجر أولى بتصدّر قائمة الاستثمارات الموعودة
الدكتور نور الدين الأتاسي.. حين دفع الوطن ثمن موقفه
مكافحة التدخين بين التشريع المتكرِّر والتنفيذ المتعثِّر
العلم والعمل.. طموحان متلازمان
دروس من لينين وكهربته لروسيا
الثقافة الإنتاجية.. من صناعة الوعي إلى صناعة المستقبل
هل حان موعد إغلاق ملف تبديل العملة؟.. رؤية لضمان انتقال آمن بين النقد القديم والجديد
التاجر والرقابة التموينية والمواطن.. ثلاثية لا تستقيم إلا بالأخلاق
خليل معتوق.. الحاضر الذي لا يغيب
العلوية وإشكالية الانتماء الديني