كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نصر بلا ثأر!!

د. محمد حبش 
حين انتصرت الثورة في جنوب أفريقيا 1994 كان أمام نلسون مانديلا آلاف التقارير عن مجرمين وشبيحة ومؤيدين لنظام الأبارثيد العنصري البغيض، عشرات الآلاف من المواطنين السود قتلوا وذبحوا في سجون الأبارتيد، وكشف سقوط النظام البغيض عن مجازر ومقابر جماعية رهيبة... النفوس تغلي بالغضب ورغبة الانتقام ...
كان أمامه الاختيار...
لقد أدرك من البداية أن طريق الثأر والانتقام لن يبني مجتمعاً سليماً وأن النار لا تطفأ بالنار...
أعلن عن لجنة الاعتراف والمصالحة واختار لها زعيماً تحترمه الأديان المختلفة وهو الأسقف ديزموند توتو..
أطلقت اللجنة عملها على أساس اعتراف الناس بما ارتكبوه، وتأكيد الدافع السياسي وراء ما فعلوه، وكان ذلك كافياً لعودتهم إلى الحياة...
فقط أولئك الذين ارتكبوا الجرائم لدوافع دنيئة، وتقدم ضدهم أفراد مظلومون في محاكم رسمية تمت محاكمتهم وفق القانون.
أما مانديلا المنتصر والذي حظي بتأييد العالم كله... بعد سجن استمر 27 عاماً، وبعد فوزه الساحق في الانتخابات فأعلن عن حكومته الجديدة ونادى ديكليرك خصمه الأبيض العنيد.... الذي أشرف على سجنه وسجن آلاف السود في السنوات الأخيرة... وعرض عليه منصب نائب رئيس الجمهورية في موقف أذهل العالم...
وهكذا تم تجاوز مآسي الماضي وعذاباته من دون حرب أهلية جديدة..
.
قال مانديلا: إننا لا نولد عنصريين ولا متباغضين.. إنه شيء يعلمه لنا الآباء... وكما جاز أن نتعلم الكراهية فإن من المؤكد أننا نستطيع أن نتعلم المحبة.

لا شيء أسهل من البغضاء... أما الحب فهو يحتاج أنفساً عظيمة.

تكريم الدفعة الرابعة من سجناء تدمر
عندما يخطئ السياسي يسقط.. هفوةٌ واحدة تُنهي مسيرةً بأكملها
النقل العام أولًا.. والحاجة إلى التوازن بين أعداد السيارات ومساحات الطرقات
الأهبل
بين صعود البديل وهاجس الترحيل.. ماذا ينتظر السوريين في ألمانيا؟
المال المحلي والمهاجر أولى بتصدّر قائمة الاستثمارات الموعودة
الدكتور نور الدين الأتاسي.. حين دفع الوطن ثمن موقفه
مكافحة التدخين بين التشريع المتكرِّر والتنفيذ المتعثِّر
العلم والعمل.. طموحان متلازمان
دروس من لينين وكهربته لروسيا
الثقافة الإنتاجية.. من صناعة الوعي إلى صناعة المستقبل
هل حان موعد إغلاق ملف تبديل العملة؟.. رؤية لضمان انتقال آمن بين النقد القديم والجديد
التاجر والرقابة التموينية والمواطن.. ثلاثية لا تستقيم إلا بالأخلاق
خليل معتوق.. الحاضر الذي لا يغيب
العلوية وإشكالية الانتماء الديني