كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

المستثنيان بإلا

خالد نعمة

في عام 2009، بدعوة من الحزب الشيوعي السوري الموحد، وتزامناً مع الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس حزب الشيوعيين السوريين، عقد في دمشق الاجتماع الدوري للأحزاب الشيوعية والعمالية العالمية.
آنذاك، حاول الفصيل الشيوعي الذي يقوده عمار بكداش جهده مع لجنة تنسيق عمل الأحزاب الشيوعية، كي لا يعقد هذا الاجتماع في سورية، وكانت ذريعته المقدمة للجنة التنسيق أن الحزب الداعي، أي الموحد، حزب اشتراكي ديمقراطي لا علاقة له بالشيوعية، لا من قريب ولا من بعيد.
وحين لم تثمر محاولته في عرقلة عقد الاجتماع، انتقل إلى تحريض السلطة السورية كي تمنع عقد هذا الاجتماع، مستخدماً في تحريضه مسألتين: الأولى، وهي أن حزب راكاح، أي الحزب الشيوعي الإسرائيلي، الذي يتألف بمعظمه من عرب 48، الذين رفضوا أن يتهجروا من بلدهم فلسطين، حتى لو بقوا تحت الاحتلال الإسرائيلي، سيكون ممثلوه بين الحاضرين، وهذا أمر يتعارض مع ثوابت النظام في مقاطعة إسرائيل وما يتفرع عنها. والثانية، هي أن الدعوة ستوجه إلى حزب تودة، أي الحزب الشيوعي الإيراني، وهو ما سيسيء إلى علاقة سورية بالنظام القائم في إيران.
المحاولة البكداشية الثانية أتت أكلها، إذ اشترطت الجهات الوصائية السورية على الشيوعي الموحد، وبناء على نصيحة ممثل البكادشة، ألا توجه دعوات إلى الحزبين المذكورين، كي لا يمنع انعقاد الاجتماع العالمي المذكور، وهذا ما كان.
وبإمكان الراغب بالتأكد، أن يراجع قائمة الأحزاب المشاركة في ذلك الاجتماع ، والتي ناهزت الخمسين، وسيكتشف غياب تودة وراكاح للسبب المذكور آنفاً. 
رسالة إلى حافظ الأسد من شخص كان يحبه
رداً على (غُرفة عمليات الفبركات) المُوَجَّهة ضدّ الأشراف العلويين
لا للتخدير الهوياتي
الأسرة السورية واقتصادها.. من إدارة الأزمة إلى إدارة التعافي
العلويون.. هوية واصطفاف
اتفاق امريكي ايراني وشيك.. ومأزق اسرائيلي أكيد
هل سيتم بيع سد الفرات؟
أهل السنّة يقلّدون الموارنة.. مع اليهود
الأرشيف العثماني في حماة يمثّل "الحقيقة التاريخية" بينما قيود 1926 تمثل "الحقيقة القانونية الملزمة"
الأكراد في سوريا.. مظلومية لم تبدأ مع الأسد و لم تنته بسقوطه
شيشرون يتحول إلى حجّاج بن يوسف.. جان عزيز ونوال برّي والكامخ بينهما !
السوريون في أوروبا
ما بين انجازات تمّت.. وانجازات مطلوبة ومنتظرة
"إشكالية العدمية السياسية" ومعضلة الولادة الوطنية الثانية في سورية
لا تظلموا كبارنا.. فهم وحدهم القادرون على حفظ الأمن حين تعجز البنادق!