كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

اتفاق امريكي ايراني وشيك.. ومأزق اسرائيلي أكيد

عباس ضاهر

تقضي مصلحة واشنطن وطهران معاً، ودول العالم أيضا (ابرزها لبنان) بتحقيق تسوية خلال الأسابيع المقبلة، خصوصا ان الضغوطات الاقتصادية الكونية، بدأت تتظهّر أبعد من حدود ارتفاع اسعار المحروقات في الولايات المتحدة الاميركية، إلى ما يطال كل الصناعات على مساحة العالم.
‏كان الرئيس دونالد ترامب، يحاول ان يلتفّ عبر مضيق هرمز، لكن العملية لم تكن كما يريد، وكادت تودي بالاقليم، وبالعالم مجدّداً، إلى نزاع اكثر تعقيدا.
‏في هذا الوقت لم تتوقف باكستان عن محاولات تقريب وجهات النظر، لحصر الخلاف، ونجحت في تخطي الصعاب نحو اقرار نقاط مشتركة تشكّل ورقة اساسية لاتفاق ايراني - أميركي، بمباركة صينية.
‏لكن ماذا عن المعوقات في البنود والتنفيذ، وهو ما يمكن له ان يفرمل الاندفاعة الدبلوماسية مجدداً؟
‏تبرز مسألة الإخراج الاميركي، خصوصا ان ترامب يحتاج إلى انجاز، بعد الارباك الحاصل.
‏تريد ايران ايضا، التأكيد انها أحبطت مشروع اسقاطها ونفوذها.
‏اما اسرائيل، وهي اكبر مخرّب للحلول الدبلوماسية، فتريد بعد فشل عملية اسقاط النظام في طهران، كسر ايران إقليمياً، بالحد الادنى، عبر انهاء حلفائها، وتحديداً في لبنان. لكنّها تواجه شدّة ميدانية لم تحتسبها، فماذا ستفعل؟
‏تبقى هذه المسألة تنتظر قراراً إيرانياً محدّداً، بعد فشل كل المحاولات الميدانية، وخصوصا مع بروز "مسيّرات الفايبر"، و الطروحات والضغوطات والإغراءات.
‏لا يمكن فرض اي تسوية، بعيداً عن وقف الحرب وانسحاب الاحتلال من جنوب لبنان، وعودة النازحين، وضمان اعادة الإعمار. ليكون بعدها كل شيء مطروحاً على الطاولة، على وقع مقررات باكستان.
رداً على (غُرفة عمليات الفبركات) المُوَجَّهة ضدّ الأشراف العلويين
لا للتخدير الهوياتي
الأسرة السورية واقتصادها.. من إدارة الأزمة إلى إدارة التعافي
العلويون.. هوية واصطفاف
اتفاق امريكي ايراني وشيك.. ومأزق اسرائيلي أكيد
هل سيتم بيع سد الفرات؟
أهل السنّة يقلّدون الموارنة.. مع اليهود
الأرشيف العثماني في حماة يمثّل "الحقيقة التاريخية" بينما قيود 1926 تمثل "الحقيقة القانونية الملزمة"
الأكراد في سوريا.. مظلومية لم تبدأ مع الأسد و لم تنته بسقوطه
شيشرون يتحول إلى حجّاج بن يوسف.. جان عزيز ونوال برّي والكامخ بينهما !
السوريون في أوروبا
ما بين انجازات تمّت.. وانجازات مطلوبة ومنتظرة
"إشكالية العدمية السياسية" ومعضلة الولادة الوطنية الثانية في سورية
لا تظلموا كبارنا.. فهم وحدهم القادرون على حفظ الأمن حين تعجز البنادق!
الملفّات النازفة.. أين اختفت أرشيفات القضايا الحساسة لنظام الأسد؟