كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

صدام حسين وحافظ الأسد والكوارث التي سبباها لوطنيهما

عبد اللطيف البني

 سنصل حتما اما بسلاسة وارادة الدول الكبرى بالاستقرار، او بعد موجة دماء جديدة، الطريق الوحيد الناجح لحكم البلدان، هو المواطنة لابديل وحتمي مهما كان طويلا..
نعم:
جولة سريعة للتعرف على الأمراض النفسية التي تعاني منها شعوبنا.
قارن بين صدام حسين وحافظ الاسد وخليفته:
صدام والأسد ينتميان للحزب نفسه.
يتبنيان المنهج نفسه في الحكم.
يتبعان المدرسة نفسها (أكاديمية الثرثرة الفارغة عن العروبة وفلسطين)
صدام كان سني يحكم غالبية شيعية.
بينما الاسد علوي يحكم غالبية سنية.
كلاهما أذاق شعبه الويلات.
الاثنان اسخدما الكيماوي على المواطنين.
صدام كلما شعر بالخطر يظهر ويزور ضريح علي بن ابي طالب ليكسب تعاطف الوجدان الشعبي.
الأسد "العلماني" حدث ولا حرج عن إغراقه سوريا بالمعابد الدينية والقبيسيات ومدارس تحفيظ القرأن والمساجد.
رجال نظام صدام شيعة (الزبيدي، الصحاف، الخفاجي)
رجال نظام الاسد كانوا سنة (الشرع، خدام، تركماني)
النظامان اخوة في الفساد والتجهيل ومطاردة المعارضين والمفكرين في أصقاع الارض ونشر التخريب والعدوان على الجوار (صدام الكويت و الاسد لبنان)
شيعة العراق ذاقوا "الارهاب الاسلامي السني" بفضل النظام السوري الذي رعاه الاسد في معسكرات التدريب بسوريا، حتى شكى نوري المالكي دمشق لمجلس الأمن عام 2009.
وسنة سوريا في المقابل وصل لهم فاطميون، زينبيون حزب الله وغيرهم لقتالهم وقتلهم.
النظامان نسخة طبق الأصل، المنطق يفترض ان يكون الموقف منهما واحدا ايضاً، صحيح؟
يمكن القول أن 90% أو أكثر من القطيع السني يشتم الأسد ليل نهار ويقدس صدام، بينما في القطيع الشيعي الموقف معكوس تماما، حتى ان العراقيين كانوا يموتون من اجل الأسد في سوريا.
دولة المواطنة لا يوجد فيها ولاءات لجهات خارجية بحجة الدين، الطائفة، الاثنية و غيرها، دولة المواطنة تعني ان جارك المختلف عنك طائفيا اقرب اليك من شخص في دولة ثانية ورث نفس طائفتك.
مصلحتك دائما مع ابن وطنك مهما كانت خلفيته، نجاحه نجاح لك، الدولة التي تتطور لا تنظر للسكان كطوائف و أحزاب.
الكلام سهل، لكن حقيقته مثبتة و ناجحة في الدول المتقدمة.
تكريم الدفعة الرابعة من سجناء تدمر
عندما يخطئ السياسي يسقط.. هفوةٌ واحدة تُنهي مسيرةً بأكملها
النقل العام أولًا.. والحاجة إلى التوازن بين أعداد السيارات ومساحات الطرقات
الأهبل
بين صعود البديل وهاجس الترحيل.. ماذا ينتظر السوريين في ألمانيا؟
المال المحلي والمهاجر أولى بتصدّر قائمة الاستثمارات الموعودة
الدكتور نور الدين الأتاسي.. حين دفع الوطن ثمن موقفه
مكافحة التدخين بين التشريع المتكرِّر والتنفيذ المتعثِّر
العلم والعمل.. طموحان متلازمان
دروس من لينين وكهربته لروسيا
الثقافة الإنتاجية.. من صناعة الوعي إلى صناعة المستقبل
هل حان موعد إغلاق ملف تبديل العملة؟.. رؤية لضمان انتقال آمن بين النقد القديم والجديد
التاجر والرقابة التموينية والمواطن.. ثلاثية لا تستقيم إلا بالأخلاق
خليل معتوق.. الحاضر الذي لا يغيب
العلوية وإشكالية الانتماء الديني