دعم أهل غزة.. الواجب المقدس!
2024.07.12
أحمد الحاج طاهر- فينكس
ما يشغل بالي بعد أن تنتهي الحرب
ماذا سنقول لكل طفل لن يعود والده له..!
كيف يمكن أن نسندهم ونقف الى جانبهم حتى يبلغوا أشدهم..؟!
للأخوة المناصرين للمقاومة الباسلة..
نصيحة.. احرص على أن يكون لك سهم في دعم أهالي قطاع غزة من خلال أي أحد تتمكن من الوصول إليه، للأيتام والأرامل، للجرحى والمرضى، لمن فقدوا بيوتهم وأشغالهم ومعيليهم، للمؤسسات التنموية والتعليمية، اليوم وغداً وبعد انتهاء الحرب وطّن نفسك على أن تتحمل جزءاً من المسؤولية في تعزيز صمود جبهة قطاع غزة وتعزيز صمود أهالي هذه الأرض، غزة بحاجة لدعم لا محدود لتتمكن من التعافي واستعادة جزء من حيويتها وحياتها.. وهذا الواجب يقع على عاتق كل أفراد الأمة كل منهم حسب استطاعته، في ظل غياب الدور العربي والاسلامي الرسمي.. شعور الأمة بالمسؤولية والتزامها بالعمل على إسناد هذا الشعب سيؤدي لنتائج مهمة ومؤثرة تثبت وجود الناس بأرضهم وتدعم قرارهم بالصمود هنا.
أمامكم واجب مقدس عليكم أن تتمسكوا به وتتبنوه، وأن تروجوا دوماً لهذه الفكرة ولأهميتها، وهي لا تقل أهمية عن حملات ودعوات المقاطعة بل هي أهم بكثير.
دعم صهاينة العالم لليهود الذين استوطنوا أرضنا كان من أكثر العوامل التي عززت وجودهم وأكسبتهم تفوقاً كبيراً على الفلسطينيين.. يجب أن يوضع هذا في الحسبان, وأن نفهم من هذه التجربة أن الغزيين يحتاجون لعمق استراتيجي هائل على كل المستويات ليتمكنوا من التعافي سريعاً والحفاظ على حيويتهم في الصراع.
افشال أهالي غزة وشمالها مشروع التهجير الذي صمدوا في وجهه، سيسجل في كتب التاريخ كحالة فريدة واستثنائية على مستوى البشرية، كأكبر حالة مقاومة غير مسلحة نجحت في كسر إرادة أعتى قوة عسكرية في المنطقة، رغم أنها مارست أقسى عمليات عسكرية وأطولها مدة على مدنيين عزل، وانتهت بالفشل والانكسار.
هؤلاء الشرفاء الأوفياء الأنبياء.. حقاً يستحقون دعمكم ومساندتكم... تلك أمانة سيسألكم الله عنها.. الإنسانية مقاومة وعمرها لم تكن استسلاماً..