كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الرهان الذي ولد خاسراً!

يونس خلف- فينكس

ليس بجديد على النظام التركي الروح العدائية لسورية والشعب السوري.. فهو اول من فتح الحدود للإرهابيين لدخول سورية ..
وهو من سرق المصانع ودمّر المنشآت.. لذلك نراه اليوم يقصف القامشلي وعامودة والدرباسية.. ويستهدف المنشآت والمدنيين.
لكن الجديد المأمول اليوم، هو أن نفكر ونتأمل ولو متأخرين بموقف ودور الولايات المتحدة الأميركية وما يسمى بالتحالف حيت يدير ظهره ويغمض عينيه ولا يرى ولا يسمع من استقوى به وارتهن له. هل آن الأوان لقراءة التاريخ والاستفادة من عبر ودروس الحاضر والتفكير بالمستقبل؟
طائرات مسيرة تابعة للاحتلال التركي تقصف بشكل مكثّف منازل المدنيين ومنشآت عامة في مدن القامشلي وعامودا والدرباسية بريف الحسكة ومدينة عين العرب بريف حلب.
حالة من الخوف والرعب تسيطر على سكان مدن محافظة الحسكة نتيجة استمرار القصف التركي. ولا ندري على ماذا وعلى من الرهان! وهل ثمة من مؤشر أو دليل بقي على الإستقواء بمن يضحي بك بدلاً من أن يضحي من أجلك؟
إنه الرهان الذي ولد خاسراً مهما استمر بشكل مؤقت في الحياة بقوة الأمر الواقع. 
رسالة إلى حافظ الأسد من شخص كان يحبه
رداً على (غُرفة عمليات الفبركات) المُوَجَّهة ضدّ الأشراف العلويين
لا للتخدير الهوياتي
الأسرة السورية واقتصادها.. من إدارة الأزمة إلى إدارة التعافي
العلويون.. هوية واصطفاف
اتفاق امريكي ايراني وشيك.. ومأزق اسرائيلي أكيد
هل سيتم بيع سد الفرات؟
أهل السنّة يقلّدون الموارنة.. مع اليهود
الأرشيف العثماني في حماة يمثّل "الحقيقة التاريخية" بينما قيود 1926 تمثل "الحقيقة القانونية الملزمة"
الأكراد في سوريا.. مظلومية لم تبدأ مع الأسد و لم تنته بسقوطه
شيشرون يتحول إلى حجّاج بن يوسف.. جان عزيز ونوال برّي والكامخ بينهما !
السوريون في أوروبا
ما بين انجازات تمّت.. وانجازات مطلوبة ومنتظرة
"إشكالية العدمية السياسية" ومعضلة الولادة الوطنية الثانية في سورية
لا تظلموا كبارنا.. فهم وحدهم القادرون على حفظ الأمن حين تعجز البنادق!