كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

صحفيو غزة.. حياة الصحفي أم الخبر الصحفي؟

فينكس- يونس خلف

لم يردوا أيضأً على أنتوني بيلانجر الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين عندما قال: "يجب على أولئك الذين يشنون الحرب أن يحترموا القانون الدولي مهما كان النزاع المسلح فظيعاً، ومهما كان مميتاً بالنسبة للمدنيين، ومن غير المقبول على الإطلاق أن تحاول (الحكومة الإسرائيلية) إعفاء نفسها من مسؤولياتها بموجب القانون الدولي".
كلام بيلانجر جاء رداً على البيان الذي أصدره جيش الاحتلال، وأعلن فيه بكل وقاحة أنه لا يستطيع ضمان سلامة الصحفيين في غزة، الأمر الذي جعل الاتحاد الدولي للصحفيين يدين ذلك ويعلن انضمامه إلى نقابة الصحفيين الفلسطينيين في إدانة هذا البيان، ويؤكد بأن القانون الدولي يتطلب من جميع الأطراف المتحاربة حماية المدنيين وخاصة الصحفيين.
بالتاكيد نحن، ومعنا الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، لسنا مصدومين أن يبلغ جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤسسات الأنباء الدولية ووكالات الأنباء أنه لا يستطيع ضمان سلامة الصحفيين العاملين في قطاع غزة تحت القصف والحصار الإسرائيلي المستمر منذ ثلاثة أسابيع تقريبا، وندرك أنه لا جدوى من دعوة حكومة الاحتلال إلى الالتزام الكامل بالقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان والعمل على منع ارتكاب أي جرائم. لأن كل المؤسسات والهيئات والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان مرتهنة للولايات المتحدة الأميركية ، ولا حول ولا قوة لها إلا عندما تتحرر من سيطرتها. ولذلك الأمل هو بصمود وإرادة الشعب الفلسطيني.
العالم كله يتابع ويراقب ويشاهد ما يحدث للشعب الفلسطيني بشكل عام والصحفي الفلسطيني بشكل خاص.
صحفيون يعيشون ظروفا استثنائية وغير انسانية في ظل تهديد دائم على حياتهم، وهم الذين فقدوا نحو 22 صحفيا من زملائهم بين أكثر من 7 آلاف مواطن قضوا بفعل صواريخ الاحتلال المنطلقة من الطائرات الإسرائيلية منذ السابع من الشهر الجاري.
الزملاء الأعزاء والأبطال في غزة تجاوزوا سقف قواعد العمل الإعلامي ولم يعد الأمر ولا الوقت يحتمل التفكير (حياة الصحفي أم الخبر)؟
أمس عبروا عن ذلك بالقول:
صحيح إن الصحفي مطالب ألا يعرض حياته للخطر في سبيل الخبر، وهذا المفهوم المهني سليم، إلّا ان المهنية في بعض الأحداث كما هو الحال في غزة  لا يمكن فصلها عن الوطنية والانتماء.
إن استهداف الاعلاميين من قبل العدو الاسرائيلي وتدمير المؤسسات الاعلامية التي تسهم في نقل صورة وخبر الارهاب والمجازر الاسرائيلية التي يريد الاحتلال طمس حقائقها عن الرأي العام العالمي ليس مجرد أحد أشكال الانتهاكات للعدو  إنما قتل آخر للحقيقة.
وأكثر من ذلك، يتواجد حوالي 80 من الصحفيين والصحفيات والطواقم الإنتاجية في محيط مستشفى الشفاء وفق تقديرات بعض الزملاء في نقابة فلسطين، وهؤلاء الصحفيون ضاقت عليهم السماء والارض، ولم يجدوا الا أطراف مستشفى الشفاء التي بها وفي محيطها آلاف من المرضى والنازحين ممن تقطعت بهم السبل وفقدوا بيوتهم.
ويبقى الصحفي الفلسطيني أهم من الخبر، لأنه قبل ذلك شريكا مع صناع النصر. 
رسالة إلى حافظ الأسد من شخص كان يحبه
رداً على (غُرفة عمليات الفبركات) المُوَجَّهة ضدّ الأشراف العلويين
لا للتخدير الهوياتي
الأسرة السورية واقتصادها.. من إدارة الأزمة إلى إدارة التعافي
العلويون.. هوية واصطفاف
اتفاق امريكي ايراني وشيك.. ومأزق اسرائيلي أكيد
هل سيتم بيع سد الفرات؟
أهل السنّة يقلّدون الموارنة.. مع اليهود
الأرشيف العثماني في حماة يمثّل "الحقيقة التاريخية" بينما قيود 1926 تمثل "الحقيقة القانونية الملزمة"
الأكراد في سوريا.. مظلومية لم تبدأ مع الأسد و لم تنته بسقوطه
شيشرون يتحول إلى حجّاج بن يوسف.. جان عزيز ونوال برّي والكامخ بينهما !
السوريون في أوروبا
ما بين انجازات تمّت.. وانجازات مطلوبة ومنتظرة
"إشكالية العدمية السياسية" ومعضلة الولادة الوطنية الثانية في سورية
لا تظلموا كبارنا.. فهم وحدهم القادرون على حفظ الأمن حين تعجز البنادق!