كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قلق مبرر!

يونس خلف - فينكس

بعيداً عن السياسة، وحتى المواقف الوطنية والوفاء والولاء للوطن وللثوابت والمبادىء، فإن من علامات الانهيار الأخلاقي انعدام ردود الفعل على أي شكل من أشكال الترويج لمشروع  التطبيع.

لا يحتاج الأمر إلى كثير من التفكير، و تكفي المقارنة بين اتفاقيات كامب ديفيد وما أثارته عربياً على مستوى الحكومات والنخب والشارع وما جرى منذ ذلك اليوم.
الحكومات لا تستطيع أن تفرض التطبيع على الشعوب، وبالعودة إلى مصر فرغم كل الاتفاقيات بقي الشعب المصري عصياً على التطبيع.
الساكتون اليوم بلا صوت ولا صورة ولا طعم ولا رائحة، والنائمون سيندمون غداً لأن التاريخ يسجل.
واثقون من السير في الاتجاه الصحيح، وأن البلاد والعباد بأيد أمينة ولا حاجة للتذكير، ولا يمكن أن تكون هناك لحظة خوف أو قلق على قرار يمكن أن  يضحي أو ينسف المبادىء والثوابت.
القلق الحقيقي هو على ضعف المؤسسات المعنية بتنمية هذا الشعور وغيابها وارتباكها.
قلق مبرر لأن البعض يهدم الثقة بدلاً من تعزيزها، وقلق مبرر لأن المؤسسة الإعلامية خارج التغطية وتركت الساحة فارغة لتأتي منصات العالم الافتراضي وتملأها على قياس أهداف ومصالح أصحابها ومن يمولها ويخطط لها.
قلق مبرر عندما يتم تسفيه آراء الناس وتسخيف أفكارهم واعتبارهم بلا مخ وليس هناك من يراقب ويحاسب.
القلق مبرر عندما ننسى أن لدينا وزارة إعلام، وعندما يتساءل الناس من هو وزير الإعلام؟ 
كيف لا يكون القلق مبرراً والتحديات مستمرة وتكبر وتتسع بينما الرأي العام بقبضة وسائل التواصل الاجتماعي لتحقيق أهداف وأطماع من يديرها ويمولها بينما مؤسساتنا المعنية نائمة.
رغم ذلك كله الاستقواء دائماً بالنهج الذي تربينا عليه، والهواء الذي نتنفسه من الجسد الوطني والإستقواء أيضا بصمود الشعب وانتصارات الجيش، وحكمة القائد المقاوم المنتصر بشار الأسد، وقبل ذلك نستذكر دائماً ما قاله ذات يوم القائد المؤسس حافظ الأسد "قوتان لا تقهران قوة الله وقوة الشعب". 
تكريم الدفعة الرابعة من سجناء تدمر
عندما يخطئ السياسي يسقط.. هفوةٌ واحدة تُنهي مسيرةً بأكملها
النقل العام أولًا.. والحاجة إلى التوازن بين أعداد السيارات ومساحات الطرقات
الأهبل
بين صعود البديل وهاجس الترحيل.. ماذا ينتظر السوريين في ألمانيا؟
المال المحلي والمهاجر أولى بتصدّر قائمة الاستثمارات الموعودة
الدكتور نور الدين الأتاسي.. حين دفع الوطن ثمن موقفه
مكافحة التدخين بين التشريع المتكرِّر والتنفيذ المتعثِّر
العلم والعمل.. طموحان متلازمان
دروس من لينين وكهربته لروسيا
الثقافة الإنتاجية.. من صناعة الوعي إلى صناعة المستقبل
هل حان موعد إغلاق ملف تبديل العملة؟.. رؤية لضمان انتقال آمن بين النقد القديم والجديد
التاجر والرقابة التموينية والمواطن.. ثلاثية لا تستقيم إلا بالأخلاق
خليل معتوق.. الحاضر الذي لا يغيب
العلوية وإشكالية الانتماء الديني