كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الدولة قوية.. والضعف في مكان آخر..!

يونس خلف - فينكس

لا يمكن النظر إلى ما يحدث، وما نعاني منه في حياتنا اليومية، بمعزل عن الظروف الضاغطة وتداعيات الحرب المستمرة واستهداف البلاد والعباد.
ولا يحوز أيضاً الخلط بين الممكن والمستحيل، وبين المؤسسات والأشخاص.
ولا يمكن لأي حريص أو أي عاقل يريد أن ينتقد الأداء هنا أو هناك من أجل التقليل من شأن الدولة فقط وكأنها غير موجودة.
سورية دولة قوية ذات سيادة، واستطاعت أن تفرض إرادتها وقوتها رغم الظروف والتحديات، ولطالما حظيت باحترام ومكانة رفيعة في كافة المجتمعات الدولية، وتنفرد بقدرات سياسية خارجية وداخلية تتسم بالحكمة والشجاعه وثبات الموقف.
أي دولة في العالم تواجه تهديدات وتحديات ومخاطر  حسب مستوى الدولة والمجتمع، ووفقاً لمعطيات التغيرات العالمية على كافة الجوانب سواء السياسية منها أو الاقتصادية، وهذا ما نشهده في ظل كل الأزمات التي نتجت عن الحرب والحصار الجائر و التي تتعامل معها الدولة بحكمة دون الانسياق في أي من الاتجاهات.
سورية دولة قوية ومركزية لا تتبع أي قوة عالمية، بل تتخذ مواقفها وفق ما يتماشى مع مصلحتها.
سورية قوية حتى عندما اجتمعت عليها كل قوى الشر في العالم، وصارت مدرسة للتمسك بالمبادىء والثوابت الوطنية، وصرنا يوماً بعد يوم نستمد منها ومن جيشها وقائدها القوة والعزيمة.
لايجوز الخلط في التعامل بين مفهوم الدولة ومستوى الأداء لدى المؤسسات والأفراد، أو اي تقصير أو فشل للمسؤولين أو حكومات متعاقبة.
يمكن أن ننتقد حكومة، حتى وإن كانت بعض الآراء فيها كثير من المبالغة، لا بل أكثر من ذلك حتى إذا ذهب رأي إلى المطالبة باستقالة أو إقالة الحكومة، لكن النظر إلى الدولة والحديث عنها لا يحتمل أي اجتهاد ولا يقبل القسمة على التأويل وعلى ما نريد ونشتهي. وكي لا يسيء الظن بنا أحد من الذين اعتادوا الاصطياد بالماء العكر، رأينا أصبح واضحاً وعبّرنا عنه عدة مرات بأن الحكومة فشلت في ابتكار الحلول المناسبة لمعاناة الناس، وطال انتظار الفرج، ولم ينتطر الناس في نهاية المطاف مجرد تشكيل اللجان والجلسات الاستثنائية، إنما كان ولا يزال المأمول قرارات ونتائج تسهم في تعزيز صمود الشعب والخلاص من هذا الواقع المتردي. 
ثقتنا كبيرة أن النصر النهائي على الأعداء آت عاجلاً أم آجلاً، لاخوف على استعادة سورية لعافيتها وقوتها ودورها الريادي، لكن يبقى القلق مبرراً لسوء إدارة شؤون العباد واستمرار الفساد وخفة بعض المسؤولين وثقل المسؤولية عليهم.
التفكير الصائب هو التركيز على قيادات واعدة قادرة على التغلب على الصعاب وابتكار الحلول وأضعف الإيمان الممكن منها. 
عندما يخطئ السياسي يسقط.. هفوةٌ واحدة تُنهي مسيرةً بأكملها
النقل العام أولًا.. والحاجة إلى التوازن بين أعداد السيارات ومساحات الطرقات
الأهبل
بين صعود البديل وهاجس الترحيل.. ماذا ينتظر السوريين في ألمانيا؟
المال المحلي والمهاجر أولى بتصدّر قائمة الاستثمارات الموعودة
الدكتور نور الدين الأتاسي.. حين دفع الوطن ثمن موقفه
مكافحة التدخين بين التشريع المتكرِّر والتنفيذ المتعثِّر
العلم والعمل.. طموحان متلازمان
دروس من لينين وكهربته لروسيا
الثقافة الإنتاجية.. من صناعة الوعي إلى صناعة المستقبل
هل حان موعد إغلاق ملف تبديل العملة؟.. رؤية لضمان انتقال آمن بين النقد القديم والجديد
التاجر والرقابة التموينية والمواطن.. ثلاثية لا تستقيم إلا بالأخلاق
خليل معتوق.. الحاضر الذي لا يغيب
العلوية وإشكالية الانتماء الديني
رسالة إلى حافظ الأسد من شخص كان يحبه