كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

صمت الإعلام.. قوة أم ضعف؟

يونس خلف- فينكس:

سؤال لمن يريد أن يفكر ويتأمل في هذا الصمت وعدم الرد على كل ما يقال عن الخطأ الاستراتيجي الذي وقعت به قناة الإخبارية في بث مقابلة مع يوسف زيدان.
هل الصمت قوة أم ضعف؟
هل يعني عدم التوضيح والاستمتاع بكل اللغط والاستنكار الحاصل استخفاف بعقول من لهم رأي ومن عبّروا عن غيرتهم.
هل الصمت والتجاهل والاستخفاف هو الجسر المأمول بين الإعلام والمواطن؟
البعض ممن يروق لهم كم الأفواه يريدون لنا أن نكون خارج التغطية لا نفهم، ولا نسأل، ولا نعبر عن رأي. لا بل البعض يريد أن يقطع الطريق علينا عندما يقول الموضوع من فوق.. أو أنه خط أحمر.. أو تخويفنا أحياناُ بالقول (ريح راسك وصير مثل غيرك لأنه لا جدوى).
لا يا حبيبي.. هذه ثقافتنا التي لا تتبدل، نسأل بصوت مرتفع وفي العلن وعلى قاعدة المصلحة العامة وخدمة للشأن العام وبعين الناقد وليس الحاقد.. الخائف والمرتبك هو من لا يحترم رأي الناس، ولا يرد عليهم، ولا يكتب كلمة واحدة في كل وسائل الأعلام، ولا صوت ولا صورة له، ولم يكن يوما ناطقا رسميا، ولم يبادر في يوم ما لتصحيح رواية مغلوطة متداولة تتعلق بالشان العام... فماذا يفعل طيلة الوقت إذا لم نشعر بوجوده وطعمه ولونه ولغته وثقافته؟
تكريم الدفعة الرابعة من سجناء تدمر
عندما يخطئ السياسي يسقط.. هفوةٌ واحدة تُنهي مسيرةً بأكملها
النقل العام أولًا.. والحاجة إلى التوازن بين أعداد السيارات ومساحات الطرقات
الأهبل
بين صعود البديل وهاجس الترحيل.. ماذا ينتظر السوريين في ألمانيا؟
المال المحلي والمهاجر أولى بتصدّر قائمة الاستثمارات الموعودة
الدكتور نور الدين الأتاسي.. حين دفع الوطن ثمن موقفه
مكافحة التدخين بين التشريع المتكرِّر والتنفيذ المتعثِّر
العلم والعمل.. طموحان متلازمان
دروس من لينين وكهربته لروسيا
الثقافة الإنتاجية.. من صناعة الوعي إلى صناعة المستقبل
هل حان موعد إغلاق ملف تبديل العملة؟.. رؤية لضمان انتقال آمن بين النقد القديم والجديد
التاجر والرقابة التموينية والمواطن.. ثلاثية لا تستقيم إلا بالأخلاق
خليل معتوق.. الحاضر الذي لا يغيب
العلوية وإشكالية الانتماء الديني