كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

شيّاع: نقدمَ ما يوفرُ للصحفي حياةَ كريمةَ كي لا يكونَ لقمةً سائغةً لمن يستغلُّ الصحافة

مثال عن حكومة تدعم الصحفيين:

رئيس الحكومة العراقية:
نقدمَ ما يوفرُ للصحفي حياةَ كريمةَ كي لا يكونَ لقمةً سائغةً لمن يستغلُّ الصحافة.
بغداد - يونس خلف - فينكس:
لا يقتصر الأمر في هذه المادة الصحفية على التغطية الإعلامية لوقائع الاحتفال بعيد الصحافة العراقية، وليس مجرد نقل ما جاء في كلمة رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، وإنما هي دعوة للتأمل كيف تتعامل الحكومة العراقية مع الصحافة والصحفيين، وكيف تدعم العمل الإعلامي وتجعل من الصحفيين شركاء في تحمل المسؤولية. وأكثر من ذلك ماذا تقدم لهم؟لا يتوفر وصف.
يقول رئيس مجلس الوزراء العراقي في افتتاح احتفالية عيد الصحافة العراقية: لا ننسى الدور الكبير الذي تؤديهِ الصحافةُ في تشخيصِ حالاتِ السوءِ والخللِ في إدارةِ الملفات، التي هي على تماسٍّ مباشرٍ مع احتياجاتِ الناس وتتعلق بحياتهم المعيشية، وإنَّ الحكومةَ اليومَ تتعاملُ مع الصحافةِ بأدوارها الوطنية تلك، على أنها فاعلٌ وشريكٌ مهمٌ لها في الكثيرِ من الملفاتِ التي تحتاجُ إلى رقابةٍ ومتابعة، ولعلَّ أهمَّها ملفُّ مكافحةِ الفسادِ الذي تعوِّلُ فيهِ الدولة على الصحافةِ الوطنيةِ في الكشفِ عنه ومحاربته، لأنَّه تغلغلَ حتى صارَ جائحةً مَقيتةً وخطِرةً في العراق، مثلما أنَّ الحكومةَ اليومَ تفتحُ أبوابَ التواصلِ على مصراعيها مع الصحافة، وهي مستمرةٌ في هذا المجال، إيماناً منها بأنَّ للمواطنين حقاً دستورياً وقانونياً في معرفةِ الكيفيةِ التي تتحركُ بها الحكومةُ بكلِّ شفافيةٍ ووضوح، بعيداً عن الغُرفِ المظلمةِ أو العملِ في الظل، وهذا الأمرُ تجسدَ في قانونِ حقِّ الحصولِ على المعلومةِ الذي وجّهنا هيئةَ النزاهة، قبلَ أكثرَ من اسبوعين، بدراسةِ مشروعهِ وتقديمِ ملاحظاتِها عنه، من أجلِ إرسالهِ إلى مجلسِ النوابِ للتصويتِ عليه وحتى نترجمَ دعمَنا للصحافةِ والصحفيينَ اتخذنا حزمةً من الإجراءاتِ ستساهمُ في التخفيفِ من الأعباءِ عنِ العملِ الصحفي تتضمنُ توفيرَ جملةً من الخدماتِ اللوجستيةِ والتسهيلاتِ المصرفية، ونعملُ أيضاً من أجلِ أنْ يلمسَ الصحفيونَ العاملونَ في القطاعِ الخاصِ الآثارَ الإيجابيةَ لقانونِ العملِ والضمانِ الاجتماعي، الذي أُقرَّ مؤخراً، كما لا يفوتُنا التأكيدُ بأنَّ الحكومةَ تضعُ نصبَ أعينِها إنصافَ الصحفيينَ بالملفاتِ الخدميِة التي نعكفُ عليها وبمقدمتِها ملفُّ السكن.
ويبين السوداني إنَّ تطلّعَنا من أجلِ دورٍ حقيقي للسلطةِ الرابعةِ في تثبيتِ أركانِ نظامِنا الديمقراطي يحتمُ علينا تقديمَ ما يوفرُ للصحفي الحياةَ الكريمةَ، وأنْ لا يكونَ لقمةً سائغةً لمن يستغلُّ الصحافةَ وصناعِ الرأي العامِ لغاياتٍ شخصية، فالصحافةُ يجبُ أنْ لا تكونَ باباً ينفذُ منهُ أصحابُ النوايا السيئةِ الذين يعتاشونَ على الفوضى والادعاءِ وتشويهِ الحقائقِ لغاياتٍ تسقيطيةٍ تستهدفُ عملَ الحكومةِ أو تسقيطَ العمليةِ السياسية.
وهناك أيضاً من صارَ يتخذُ من الصحافةِ وسيلةً  للابتزازِ  والتشويه، وهو أمرٌ نرفضُهُ بشكلٍ قاطع، لأنَّهُ يسيءُ لسمعةِ الصحافةِ التي تمثلُ صوتَ الناسِ المعبرَ عن همومِهم وأحلامِهم، بالإضافةِ إلى أنهُ كانَ هناك انهماكٌ من قبلِ وسائلِ اعلامٍ كثيرة، داخليةٍ وخارجية، على بثِّ السلبية، ونقلِ الأمورِ غيرِ الايجابيةِ للناس، لغاياتٍ سياسيةٍ أو نفعية، من دونِ النظرِ الى الوجهِ الايجابي للتحولِ الذي شهدهُ العراق، وهو ما تسببَ بحالةِ احباطٍ للمواطنين في الداخل، مثلما تسببَ بنفورٍ خارجي حرمَ العراقَ من فرصٍ للاستثمارِ والتنمية؛ وهو ما يستدعي المزيدَ من التنظيمِ للعملِ الصحفي، لأنَّ هناكَ من لا يميزُ بين الحريةِ والفوضى، وإنَّ مسؤوليةَ الصحافةِ الوطنيةِ والقائمين عليها الإسهامُ في هذا التنظيمِ للعملِ الصحفي. 
رسالة إلى حافظ الأسد من شخص كان يحبه
رداً على (غُرفة عمليات الفبركات) المُوَجَّهة ضدّ الأشراف العلويين
لا للتخدير الهوياتي
الأسرة السورية واقتصادها.. من إدارة الأزمة إلى إدارة التعافي
العلويون.. هوية واصطفاف
اتفاق امريكي ايراني وشيك.. ومأزق اسرائيلي أكيد
هل سيتم بيع سد الفرات؟
أهل السنّة يقلّدون الموارنة.. مع اليهود
الأرشيف العثماني في حماة يمثّل "الحقيقة التاريخية" بينما قيود 1926 تمثل "الحقيقة القانونية الملزمة"
الأكراد في سوريا.. مظلومية لم تبدأ مع الأسد و لم تنته بسقوطه
شيشرون يتحول إلى حجّاج بن يوسف.. جان عزيز ونوال برّي والكامخ بينهما !
السوريون في أوروبا
ما بين انجازات تمّت.. وانجازات مطلوبة ومنتظرة
"إشكالية العدمية السياسية" ومعضلة الولادة الوطنية الثانية في سورية
لا تظلموا كبارنا.. فهم وحدهم القادرون على حفظ الأمن حين تعجز البنادق!