كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أنا وصديقي "راتب"

مالك الجاسم- فينكس:

تربطني علاقة قديمة مع "راتب"، حتى بات قريباً مني، يشاركني أفراحي وأحزاني، ونتقاسم معاً هموم الحياة.
"راتب" ليس صديقاً عادياً، فهو مميز عن غيره لدرجة أنه خلق صداقة مع الجميع، ومع أول الشهر نسرح ونمرح، فهو يقف معي في أصعب الأوقات.
لم يعد "راتب" اليوم ذاك الصديق الذي يلازمني، فقد أعياه المرض، وعجز الأطباء كلهم عن معالجته، حتى دخل غرفة العناية المشددة.
"راتب" الذي كان يقضي معي شهراً كاملاً بحلوه ومره، اليوم لم نعد سوية، وربما نقضي معاً ساعات، وأحياناً يوماً أو يومين على أقل تقدير، وبقية الأيام نبحث عن بعضنا، ولم نعد نلتقي إلا في أول كل شهر، وسرعان ما يذهب... وكأنه يطير بلا جناحين.
"راتب" أوجعته الأسعار، وغدر به التضخم، وصعب على أكثر المحللين الاقتصاديين على تحليل وضعه...
"راتب" ما زال لديه أمل بالشفاء، فلم ينفع معه التقنين، لأن الوصفة مطروقة عند الكهرباء، ولكن هناك من وجد حلاً لوضعه وإنعاشه بزيادة أو بتخفيض الأسعار، ليستطيع.
"راتب" أن يعود إلى وضعه الطبيعي، يدعم صاحبه، ويبقى معه مدة أطول كما كان.
"راتب" صديقي عندما تكون بخير نكون جميعاً بخير. 
رسالة إلى حافظ الأسد من شخص كان يحبه
رداً على (غُرفة عمليات الفبركات) المُوَجَّهة ضدّ الأشراف العلويين
لا للتخدير الهوياتي
الأسرة السورية واقتصادها.. من إدارة الأزمة إلى إدارة التعافي
العلويون.. هوية واصطفاف
اتفاق امريكي ايراني وشيك.. ومأزق اسرائيلي أكيد
هل سيتم بيع سد الفرات؟
أهل السنّة يقلّدون الموارنة.. مع اليهود
الأرشيف العثماني في حماة يمثّل "الحقيقة التاريخية" بينما قيود 1926 تمثل "الحقيقة القانونية الملزمة"
الأكراد في سوريا.. مظلومية لم تبدأ مع الأسد و لم تنته بسقوطه
شيشرون يتحول إلى حجّاج بن يوسف.. جان عزيز ونوال برّي والكامخ بينهما !
السوريون في أوروبا
ما بين انجازات تمّت.. وانجازات مطلوبة ومنتظرة
"إشكالية العدمية السياسية" ومعضلة الولادة الوطنية الثانية في سورية
لا تظلموا كبارنا.. فهم وحدهم القادرون على حفظ الأمن حين تعجز البنادق!