كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أعياد بالجملة في حلب

 يونس خلف- فينكس:

الحق مع السيد محافظ حلب حسين دياب عندما  يقول ان شمس العيد أشرقت من حلب وأن حلب شهدت في يومين متتاليين جملة من الأعياد. ولم ينس محافظ حلب عندما باركنا له بزيارة السيد الرئيس وعايدناه بالأضحى المبارك أن يعبر عن المزاج الشعبي في حلب لهذه الزيارة بأنها تشكل مرحلة هامة في تاريخ المدينة وسوف يجسدها أهل حلب إنتاجاً وعملاً وتشكل دافعا لدوران عجلة الاقتصاد وإعادة إعمار العاصمة الاقتصادية وإرجاعها إلى سابق عهدها كما كانت قبل سنوات الحرب.
والأمر الآخر هو أن وقائع الزيارة والمشاريع التي تم الإعلان عن إنجازها رسالة قوية وكبيرة لدحض كل  الشائعات المغرضة التي كانت تقول بأن الحرب دمرت حلب  ولن تعود اقتصاديا كما كانت خاصة بعد أن دمروا المصانع وسرقوها وكانوا يعتقدون أنهم سيقتلون الإبداع في حلب  ولكنهم فشلوا.
من هنا يمكن النظر إلى  الزيارة بأنها  تبعث على الأمل والانتصار الحقيقي لتحصين الانجازات العسكرية وتحقيق انجازات اقتصادية موازية تسهم في زيادة النشاط التجاري والاقتصادي وخاصة أن أهالي حلب هم أهل إنتاج وعمل. 
إضافة إلى  أن الزيارة جاءت في وقت تعيش المدينة أسوأ حالات الواقع الكهربائي وبالتالي جاءت إطلالة السيد الرئيس من أهم قطاع تحتاجه المدينة يمكن أن يسهم بشكل كبير في إقلاع القطاع الصناعي بطاقات أكبر.
وأكثر من ذلك يمكن النظر إلى الزيارة من الجانب المعنوي والاقتصادي حيث تسهم بشكل كبير في  توسيع دائرة الأمل والتفاؤل في تحسن الواقع الاقتصادي في مدينة حلب وانعكاس تشغيل العنفة الخامسة في المحطة الحرارية على تحسن القطاع الصناعي في المناطق الصناعية عبر زيادة ساعات تشغيل الكهرباء.
ولعل القيمة المضافة لهذه الزيارة هي التكريم الذي تستحقه حلب  التي أثبتت أن نجاحها هو دليل قوة وانتصار، وأن إرادة التحدي كانت أقوى من أدوات الدمار والخراب. وربما من المعاني والدلالات والمؤشرات هذه الزيارة أن سورية كلها تتأمل خيراً بأن القادم أجمل. 
ويبقى التذكير بالرسالة الكبيرة التي قرأها الجميع في كلمات وعيون السيد الرئيس بشار الأسد إلى كل السوريين بأن الحب ربما يبدأ في العيون، ربما يبدأ في القلب أو بالعقل أما عندما يتطور ويصل لحالة العشق يصبح جزءاً من الدم.. وهذه هي العلاقة بين السيد الرئيس وبين أهل حلب وأخواتها كل المحافظات وكل السوريين عشق يمشي في اوردة القلب وعطاء بعطاء ووفاء.
رسالة إلى حافظ الأسد من شخص كان يحبه
رداً على (غُرفة عمليات الفبركات) المُوَجَّهة ضدّ الأشراف العلويين
لا للتخدير الهوياتي
الأسرة السورية واقتصادها.. من إدارة الأزمة إلى إدارة التعافي
العلويون.. هوية واصطفاف
اتفاق امريكي ايراني وشيك.. ومأزق اسرائيلي أكيد
هل سيتم بيع سد الفرات؟
أهل السنّة يقلّدون الموارنة.. مع اليهود
الأرشيف العثماني في حماة يمثّل "الحقيقة التاريخية" بينما قيود 1926 تمثل "الحقيقة القانونية الملزمة"
الأكراد في سوريا.. مظلومية لم تبدأ مع الأسد و لم تنته بسقوطه
شيشرون يتحول إلى حجّاج بن يوسف.. جان عزيز ونوال برّي والكامخ بينهما !
السوريون في أوروبا
ما بين انجازات تمّت.. وانجازات مطلوبة ومنتظرة
"إشكالية العدمية السياسية" ومعضلة الولادة الوطنية الثانية في سورية
لا تظلموا كبارنا.. فهم وحدهم القادرون على حفظ الأمن حين تعجز البنادق!