كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حكام وشعوب أوروبا الى أين؟

د. محمد رقية- فينكس:
كنت أتساءل دائماً، ألا يوجد مسؤول أوروبي واحد يستطيع أن يقول لأمريكا لا، كفانا استزلاماً!
هل حقاً كل قيادات وحكام أوروبا مقتنعون بما يقومون به من حصار جائر على الشعب الروسي ومصادرة أمواله بالسلبطة واللصوصية وتدمير للشعب الأوكراني وهم يعلمون بأنهم هم المتضرر الاول من كل مايفعلونه انسجاماً مع مواقف حكام أمريكا المجرمين الضاغطة عليهم؟ 
إن كانوا مقتنعين بذلك، فكلهم مجرمون ويستحقون لعنة التاريخ الأبدية.
و إن كانوا غير ذلك، فيجب أن تظهر مواقفهم الحقيقية الآن. 
وهنا نأتي إلى الشعوب.
هل الشعوب الأوروبية حقاً متفقة مع حكامها فيما يفعلونه ويقومون به، رغم تضررهم الكبير من هذه الأفعال على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، والذي انعكس بارتفاع جنوني للأسعار وفقدان بعض المواد واضطراب حركة الأسواق بشكل مرعب؟! 
إن كانوا متفقين معهم، فتكون هنا المصيبة الكبرى، لأنهم في هذه الحالة لايسيؤون الى أنفسهم فقط، بل إلى الشعوب الأخرى المدافعة عن أمنها وكرامتها .ويعبرون عن فوقيتهم العمياء وتسلطهم على بقية العباد.
أما إذا كانت هذه الشعوب غير موافقة على مايقوم به حكامها من جرائم بحق البشرية، فلماذا لاتنتفض هذه الشعوب وتعبر عن رأيها وتقول لحكامها كفى استهتاراً بحقوقنا وحياتنا! لأن قرارات حكامهم ستذهب بهم الى الجحيم. 
أين الشعب الألماني؟ أين الشعب الفرنسي؟ أين الشعب الإيطالي؟ أين الشعب الاسباني؟ أين بقية الشعوب الأوروبية؟ أين مواقفهم الحقيقية؟
أين هي الحرية التي صرعونا بها؟ 
الأشهر القادمة ستجيب على هذه التساؤلات، وأعتقد بأن زيادة الضغوط الاقتصادية على هذه الشعوب ستجعلها تنفجر على هؤلاء الحكام، ليس حباً بالشعوب الأخرى، بل للحفاظ على مكتسباتها التي بدأت بالزوال.

وهذا سينعكس ايجاباً لصالح البشرية وتشكل عالم متوازن بأقطابه.

رسالة إلى حافظ الأسد من شخص كان يحبه
رداً على (غُرفة عمليات الفبركات) المُوَجَّهة ضدّ الأشراف العلويين
لا للتخدير الهوياتي
الأسرة السورية واقتصادها.. من إدارة الأزمة إلى إدارة التعافي
العلويون.. هوية واصطفاف
اتفاق امريكي ايراني وشيك.. ومأزق اسرائيلي أكيد
هل سيتم بيع سد الفرات؟
أهل السنّة يقلّدون الموارنة.. مع اليهود
الأرشيف العثماني في حماة يمثّل "الحقيقة التاريخية" بينما قيود 1926 تمثل "الحقيقة القانونية الملزمة"
الأكراد في سوريا.. مظلومية لم تبدأ مع الأسد و لم تنته بسقوطه
شيشرون يتحول إلى حجّاج بن يوسف.. جان عزيز ونوال برّي والكامخ بينهما !
السوريون في أوروبا
ما بين انجازات تمّت.. وانجازات مطلوبة ومنتظرة
"إشكالية العدمية السياسية" ومعضلة الولادة الوطنية الثانية في سورية
لا تظلموا كبارنا.. فهم وحدهم القادرون على حفظ الأمن حين تعجز البنادق!