كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كتب يحيى زيدو: ذكرى استلاب لواء اسكندرون السوري

التاسع و العشرون من تشرين الثاني/نوفمبر عام ١٩٣٩ هو اليوم الذي شهد سلخ لواء اسكندرون عن وطنه الأم سوريا.
أجداد (إردوغان) الذين أذاقوا شعبنا ويلات الجوع، و الفقر، و القتل، و التشريد خلال ٤٠٠ عام من الاحتلال، خرجوا من ديارنا مدحورين عام ١٩١٦, لكن أبناءهم لم يغادروا إلا بعد أن سلخوا اللواء السليب عن وطنه الأم في إطار مؤامرة دولية برعاية و تواطؤ القوى العظمى في مرحلة ما بين الحربين العالميتن الأولى و الثانية.
وعلى رأس تلك القوى كانت فرنسا الدولة المختلة-المنتدبة آنذاك، و الولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا، و كلتاهما أصل الشرور و صانعتاه و راعيتاه في العالم. هاتان الدولتان اللتان كانتا شاهدتين على تزوير الاستفتاء الذي بموجبه سلخت فيه (عصبة الامم) اللواء عن وطنه الأم.
و لم يكن للأتراك أن ينجحوا في مسعاهم لسلب اللواء لولا حفنةٍ من الخونة السوريين الذين ما زلنا نطلق على بعضهم لقب (رجال الاستقلال) من أمثال جميل مردم بيك و غيره.
و ما زال أبناء السلطنة العثمانية بقيادة حفيدهم (إردوغان) يشعلون النار في بلادنا و شعبنا، و يعيدون سيرة أجدادهم الظلامية.
لواء اسكندرون السليب الذي يحوي الكرسي الرسولي للكنيسنين الأرثوذكسية و الكاثوليكية لانطاكيا و سائر المشرق، و يتشكل من فسيفساء دينية و اجتماعية سورية إسلامية و مسيحية تاريخياً، فضلاً عن إطلالته على البحر من خلال خليج اسكندرونة و مدن أخرى في اللواء السليب.. سيبقى سورياً رغم حقد الأتراك و ظلمهم و همجيتهم.
التاسع والعشرين من تشرين الثاني هو يوم لتأكيد حق السوريين في تحرير لواء اسكندرون.. لأنها أرض سورية لا تقل قداسةً عن القدس و الجولان المحتلتين من قبل الصهاينة.
متى سنكتب تاريخنا بعيداً عن تقديس الأشخاص الذين باعوا أجزاء من الوطن لأعداء الوطن؟
متى نصحو على طرح أولئك الذين يزعمون اليوم أنهم يتحدثون باسم الشعب السوري بينما يمارسون طقوس الزحف و الانحناء أمام آل سعود و بني صهيون و أمريكا؟
متى تصبح المطالبة السورية بلواء اسكندرون علنيةً من خلال الأمم المتحدة، و باقي المؤسسات الدولية؟
و قبل هذا كله متى يشهر السوريون سلاحهم في وجه الأتراك لاستعادة ما سُلِبَ منهم؟
كل الأتراك أعداء السوريين.. لا فرق بين النظام و الشعب..
تركيا كاسرائيل و السعودية.. كلهم أعداء تاريخيين للشعب السوري، و حربهم واجبة.. و هي واقعة لا محالة.

رسالة إلى حافظ الأسد من شخص كان يحبه
رداً على (غُرفة عمليات الفبركات) المُوَجَّهة ضدّ الأشراف العلويين
لا للتخدير الهوياتي
الأسرة السورية واقتصادها.. من إدارة الأزمة إلى إدارة التعافي
العلويون.. هوية واصطفاف
اتفاق امريكي ايراني وشيك.. ومأزق اسرائيلي أكيد
هل سيتم بيع سد الفرات؟
أهل السنّة يقلّدون الموارنة.. مع اليهود
الأرشيف العثماني في حماة يمثّل "الحقيقة التاريخية" بينما قيود 1926 تمثل "الحقيقة القانونية الملزمة"
الأكراد في سوريا.. مظلومية لم تبدأ مع الأسد و لم تنته بسقوطه
شيشرون يتحول إلى حجّاج بن يوسف.. جان عزيز ونوال برّي والكامخ بينهما !
السوريون في أوروبا
ما بين انجازات تمّت.. وانجازات مطلوبة ومنتظرة
"إشكالية العدمية السياسية" ومعضلة الولادة الوطنية الثانية في سورية
لا تظلموا كبارنا.. فهم وحدهم القادرون على حفظ الأمن حين تعجز البنادق!