كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من مآثر جبرائيل سعادة التي لم يجرِ الحديث عنها

صفوان زين- فينكس:

من مآثر جبرائيل سعادة (الصورة) التي لم يجرِ الحديث عنها (بمناسبة مرور ٢٦ عاماً على وفاته):
علم جبرائيل سعادة بالمفاوضات الجارية بين الدولة ممثّلةً بوزارة السياحة من جهة واحدى شركات الفنادق الكبرى من الجهة الأخرى لبيعها كامل العقار المشادة عليه ما كان يسمى بدار المندوبية الفرنسية بكافة منشآتها وحدائقها، والتي سبق للدولة الفرنسية ان تنازلت عن ملكيتها لصالح الدولة السورية. طار صواب الأستاذ كابي لدى سماعه بالخبر خاصةً عندما علم بأن المفاوضات بشأن البيع قد بلغت مرحلة متقدمة جداً، فكان ان سارع الى مراجعة محافظ اللاذقية الأستاذ منير بريخان راجياً منه بإلحاح التدخل الفوري لدى المراجع العليا في دمشق للحيلولة دون اتمام صفقة البيع.
كان تجاوب المحافظ ممتازاً بأن اصدر امراً ادارياً فورياً بتاريخ ١١كانون الاول من العام ١٩٧٨ يحمل الرقم ٦٣٤ / ١٠ / ٨٣ بتشكيل لجنة من كل من السادة جبرائيل سعادة وصفوان الزين عن جمعية العاديات باللاذقية وعبد الحميد بنشي عن بلدية اللاذقية مهمتها دراسة الوضع التاريخي والأثري للبناء القائم على العقار رقم - الكاملية (دار المندوبية الفرنسية سابقاً).
أنجزت اللجنة المنوه عنها الدراسة المطلوبة منها وقدمتها الى السيد المحافظ بعد ان شرحت وفنّدت الطابع الاثري للبناء مختتمةً بأنه لا يجوز بأي شكل من الاشكال ان يُزال لأي سبب من الأسباب ( للأسف لم احتفظ بنسخة من التقرير واقدّر بأنه محفوظ في ارشيف جمعية العاديات مع كافة المراسلات الجارية بهذا الشأن).
أحال السيد المحافظ التقرير الى الجهات العليا المعنية في العاصمة دمشق وقام بمتابعته بنفسه بصورة حثيثة، وارجّح ان يكون الأستاذ جبرائيل سعادة بالاتفاق مع السيد المحافظ قد لحق بالتقرير الى دمشق لحثّ الجهات المعنية بما له من دالّة عليها على الاسراع في احباط عملية البيع قبل فوات الأوان، ولحسن الحظ تكللت جهوده بالنجاح وأُحبِط مشروع انشاء فندق سياحي لصالح تحويل العقار في مرحلة لاحقة الى متحف لمدينة اللاذقية التي كانت تفتقر الى اي متحف. وبذلك اضاف المرحوم جبرائيل سعادة مأثرة اخرى الى مآثره العديدة في مجال الحفاظ على آثار المدينة التي أحبّها وأحبّته. 
راعي البقرات الصغير.. صعوبات وعِبر إنسانية (الجزء الثاني)
ما الأثر الذي تركته طفولتي القروية ورعي الأبقار في شخصيتي وحياتي؟
هل تتحمل الجامعات العربية مزيدًا من الاختراقات؟!
خطابُ الكراهية: تحدٍ لحقوق الإنسان والسلم المجتمعي، ورهانُ الخطاب المضاد في بناء مجتمع متسامح
مُداخلةٌ حوْلَ العدالةِ الانتقاليةِ
الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية
التوازن المؤسسي وضوابط الحكم في المرحلة الانتقالية: مدخلٌ لاستقرار المسار الانتقالي وبناءُ دولة المواطنة المتساوية
المرأة التي لم تتعلّم أن تخاف نفسها.. قراءة نفسية تحليلية في شخصية المرأة العلوية
المرأة العلوية.. من مفارقة التاريخ الى رهان المستقبل
العقائد كفضاءات شعاعية (Vector Spaces): قراءة رياضية في البنية العميقة للمعتقدات
من النزاع إلى الدولة
إعادة التأسيس العلوي.. قراءة في مصادر القوة وتحديات البقاء
د. وجيه بارودي وأنا (عبد الكريم عمرين)
السلم الأهلي وركائزه.. من سلام الغَلَبة إلى سلام الشراكة الوطنية
ليلة الخروج من قنوبين.. كيف حمى بربر آغا البطريرك الماروني يوسف حبيش من مخالب الحرب؟