الدين والعلم والفلسفة في اليونان القديمة
2023.01.26
مروان حبش- فينكس:
لم تنشأ الأسطورة اليونانية، شأنها في ذلك شأن غيرها من اساطير الحضارات الأخرى، من تربة يوناتية مستقلة لا صلة لها ببلدان أخرى أو حضارات أخرى.، بل تأثرت تأثراً عميقاً بالحضارة الموكيانية (1) والحضارة الكريتية، وأخذت عنها الكثير في المجالات الاجتماعية والعلمية والدينية. ومع عدم معرفة متى تكونت الأساطير اليونانية، وما هي قصة نشأتها وتطورات ذلك النشوء وتفاصيلها المتعلقة بالآلهة اليونانية، ولكنها تكاد تبدو مكتملة في ملحمتي الإلياذة والأوديسة للشاعر هوميروس، منذ عام الألف قبل الميلاد في بيئة حضارة مزدهرة، وبذخ وعظمة واقتدار يتجلى عند عظماء وأمراء الإغريق ذوي العزة والصلف والجبروت، وعند كبراء طروادة ووجهائها المتحلين بفضائل إنسانية جلى، هي ثمرة المدنية الحقيقية والتقدم.
لذا كان العالم الذي أدركه اليونانيون قائماً على أساس قوى إلهية تضمن سير عمله، وكانت هذه القوى نفَسَ العالم، والقوى الحيوية، والمحرك الأول والمحركات الثانوية: فالآلية الكونية العظيمة، بما في ذلك عالم البشر الصغير، يتم الحفاظ عليها في طور السير بإله أو عدة آلهة. ويعتمد هذا الإيمان، بطبيعة الكون الإلهية، على الأساطير والخرافات، فهي التفسير الوحيد لأصل الكون، وهي من أساس ديني كانت السلطات السياسية ترى فيها القيام بدور تماسك اجتماعي أساسي.
ولما كانت آلهة المدن، هذه، قد عجزت عن حماية دولها، وتدهور الدين القديم وتزعزع إيمان سكانها بهذه الآلهة المحلية، ولكن أساطيرها القديمة بقيت بين الفلاحين والسذج من سكان المدن، وكذلك بقيت في الطقوس الرسمية، ويستخدمها المتعلمون في الشعر والأدب والفن، وتستعين بها الطبقات العليا على حفظ النظام.
وكان، لقيام دول كبيرة من دول المدن، دورٌ في توحيد الآلهة واندماجها، وسرت في نفوس الناس نزعة غير واضحة نحو التوحيد، وحاول الفلاسفة أن يصوغوا للأدباء مذهبَ وحدة الوجود في صيغة لا تتعارض تعارضاً صريحاً كل الصراحة مع العقائد القديمة الثابتة، وبرأي الفيلسوف أكسانوفان (إن الآلهة ليست إلاَّ أساطير ، وأنه لا توجد إلاَّ حقيقة واحدة هي العالم والله)، وكان أبيقراط يعترف (بقيمة الدين ولكنه يكافح لفهم العالم على أساس العقل والمنطق، وعند الفيلسوف بارميندس (إن الكون والفكر شيءٌ واحد)، وقال "أوفمروس الصقلي" عام 300 ق.م في كتابه "هيرا أنجرافا، أي الكتابات والسجلات المقدسة": (إن الآلهة إما أن تكون قوى طبيعية جسَّدها الناس، وإما أن تكون –وهو الأغلب- أبطالاً آدميين ألَّههُم خيال الشعب أو عبدهم اعترافاً بفضلهم على بني الإنسان، وإن الأساطير إنْ هي إلا استعارات وتشبيهات، وإن الاحتفالات الدينية كانت في الأصل مراسمَ تخليدٍ لذكرى الموتى، فزيوس مثلاً كان فاتحاً مات في كريت، وأفروديت أوجدت حرية المرأة، وكانت نصيرة لها. ولم تكن قصة كرونوس وأكله أبناءه إلا طريقة للقول بأن أكل لحوم البشر في الزمن القديم عادة متبعة على وجه الأرض). وقد كان لهذا الكتاب أثر كبير في نشر النزعة غير الدينية في بلاد اليونان في القرن الثالث قبل الميلاد، وربما كان هذا الكتاب تعبيراً عن العادة الهلنستية (2) بتأليه الملوك ومشجعاً لها أيضاً.
اضطربت أحوال أثينا في القرن الثالث قبل الميلاد بسبب العقائد الدينية الغريبة التي تبشر بالجنة وتنذر بالجحيم، مما اضطرت الفيلسوف أبيقور بأن يندد بها لتعارضها مع طمأنينة العقل ومتعة الحياة. وبما أن الناس يقلقهم التشكك الذي يترك في قلوبهم وخيالهم فراغاً ويبدؤون البحث عن عقائد جديدة. وكان لانتصارات الفلسفة وانتصارات الاسكندر السبيل إلى طقوس دينية جديدة، وأصبحت المعابد الجديدة في أثينا وغيرها من المدن تشاد لإيزيس وأدونيس وآلهة أجانب آخرون، وانضوى تحت لواء "الأورفية" (3) أتباعٌ جدد حين جددت اتصالها بالديانات الشرقية التي هي نشأت عنها، وبما أن الدين القديم كان أرستقراطياً ويحرم على الأجانب والأرقاء أن يكونوا من أتباعه، فإن الطقوس الشرقية الجديدة كانت تقبل بين أتباعها جميع الرجال والنساء والأجانب والأرقاء، وكانت تَعِدُ الناس على اختلاف طبقاتهم بالخلود في الدار الآخرة.
وفي الوقت الذي بلغ العلم ذروته، انتشرت الخرافات والأوهام، وكشفت عن هشاشة الغشاء الثقافي في أثينا حاضرة النور والفلسفة، واستمر النزاع بين الدين من ناحية والفلسفة والعلم من ناحية أخرى، حتى أن الشرائع الدينية الأثينية الرجعية أقامت العقبات أمام تقدم الفلسفة والعلوم، وحرَّمت دراسة علم الفلك، وانتعش علم التنجيم على أثر التبادل التجاري مع بابل، وأصبح من العقائد المسلم بها ولا تقبل الجدل في أن النجوم آلهة تتصرف في مصائر الأفراد والمدن والدول صغيرها وكبيرها، وحتى خلق الإنسان يحدده الكوكب الذي وُلد في مطلعه، وكان علم الفلك يكافح في سبيل الحياة ضد التنجيم من غير جدوى، وصار الناس في جميع أنحاء العالم الهلنستي يعبدون "إله الفرص"، ومن الاستحالة على الإنسان أن يدرك الأثر الكبير الذي يحدثه في المجتمعات موت أديانها التقليدية إلا إذا كان خياله قوياً ومن غير كلل.، أو يملك قدرة فائقة على الملاحظة.
لقد كانت العقائد الخرافية من أقوى العوامل في تدعيم المبادئ الأخلاقية المتأصلة في القصص والمعارف الشعبية عند شعوب دول المدن اليونانية أكثر من تأصلها في العقيدة الدينية، وانتشرت المعارف في الدول التي أزالت الحدود بين المدن، وأصبحت القوانين والمبادئ الأخلاقية من الأمور الدنيوية، وكان لعصر الاستنارة أيام حكم بريكليس دوٌر في تدعيم ذلك إلى حين. ونمت المشاعر الانسانية، وعادة التحكيم بين الناس وبين الأفراد والمدن، وأضحت الحياة في بلاد اليونان أرقى مما كانت وأكثر تهذيباً، وأصبحت الآداب أكثر صقلاً، والجدل أكثر تحضراً بين أفراد الشعب.
ورغم كل ذلك لم يستطع الناس التوفيق بين أبيقورية (4) الفرد الفطرية ورواقية (5) الدولة الضرورية، ولم تجدْ هذه المشكلة حلاً لها في الدين، أو الفلسفة، أو السياسة. وانتشر التعليم، وكانت الغلبة فيه للعقل وعنايته بالمعارف أكثر من عنايته بالأخلاق، وكان الذكور والإناث يتعلمون مجتمعين في بعض المدارس، وتعطى للجنسين فرصٌ متكافئة، واستمتعت المرأة بقسط أوسع من الحرية، وكانت تبعث في الرجال الميل إلى الظرف والرشاقة. وتطورت مدارس الرياضة البدنية، حتى أصبحت لها مدارس عليا وكليات جامعية بها غرف للدراسة، وازدحمت ساحات التدريب الرياضي.
ولكن الفلاسفة اليونانيون كانوا قد أعطوا للأسطورة تفسيراً مجازياً ينزع على استبدال عقيدة تعدد الآلهة بعقيدة توحيد من نموذج حلولي. ومرت تلك الأساطير بعدة أطوار، منها طور الاعتقاد الساذج مع الشعراء الغنائيين وشعراء المآسي والمهازل، حيث الآلهة يخالطون البشر ويتدخلون في شؤونهم مباشرة، وأن الآلهة والبشر أسرة واحدة. وفي نشيد "مولد الآلهة" يؤكد الشاعر هسياذس (إن في السماء رباً قديراً عادلاً يرقب البشر ويسهر على العدالة)، وهو أول من تساءل في العالم اليوناني عن مبادئ الكون وأصل الآلهة وتعاقبهم وتزاحمهم على امتلاك العالم والسيطرة عليه وتنظيم شؤونه والسهر عليه. والشاعر أسخيلوس، مؤلف المسرحية الرائعة "برومثيوس مقيداً"، يتهجم على ظلم سيد الكون ويقول له: (إن سيادتك الحديثة قاسية عاتية)، كما تحدث عن صراع الآلهة وتطاحنهم في سبيل السيطرة على الدنيا وما فيها. والشاعر سوفوكليس مؤلف الروائع " أوديب ملكاً، وأنتيغون، وألكترا" الذي عاش في عصر بريكليس ذلك العصر النيّر، الذي غدا من أبدع وأروع عصور البشرية، وتأثر بفنه، ولكنه لم يتأثر بفكره الديني وتطور المعتقدات فيه، فقد احترم التقاليد والمعتقدات ولم يتهجم عليها، وأيضاً، لم يتضايق أمام عاهات ومساوئ ألصقتها بالآلهة مخيَّلة شعب في طور طفولته، وتهكم من فتاوى العرافين وإنبائهم بالغيب.
وفي طور الشك الذي تسرب إلى عقول علية القوم وعقول فئات واسعة من الطبقات، الشعبية، نجد في كتابات بعض الشعراء كأفربيذس وأرستوفان ، ثورة أحياناً، واستياء من صلف الآلهة، وتساؤلاً عن (كبير الآلهة زيوس) الذي لا يعرفونه إلا بالسماع، أو تهجماً على بعض الفلاسفة وخاصة السفسطائيين منهم، واتهامهم بالزندقة والوصولية. وفي اعتقاد الشاعر أريستوفان إن العدول عما يسميه، المبادئ القديمة القويمة، أو أي وهن يلحق بها هو تحوير للمفاهيم، وعدول عن الدين وتدنِّ في القيم الفكرية والخلقية، وهو في نفس الوقت يتهكم بـ (ديونيس إله الخمرة)، ويطعن بعربدته وخلاعته. وفي ذلك العهد الذهبي، وفي هذا الطور فَرضَ حَمَلةُ العلم والتنوير على نفوسهم منهج الحذر والتحفظ، خوفاً من تحريض الشعب عليهم واتهامهم بإلإلحاد.
وفي طور الإنكار، كان من مظاهر النزاع القائم بين الدين والفلسفة والعلم أن حرَّمت الشرائع الأثينية دراسة علم الفلك، كما أن مزاج الأهلين كان معادياً للبحث الحر، وفي جواب للفيلسوف أنكساغوراس عن سؤال وجهه إليه بعضهم عن الهدف من الحياة: (هو البحث عن حقيقة الشمس والقمر والسماء). وبفضل ما حققه هذا الفيلسوف (كوبرنيك ودارون ذلك العصر) من نتائج تفسير الظواهر الجوية والعلل الطبيعية لكل شيء وأرجع كثيراً من الشخوص الأسطورية إلى تجسيم المجردات العقلية. وهذا ما دفع خصومه إلى اتهامه بالإلحاد، لأنه وصف الشمس (وكانت لا تزال في نظر الشعب إلهاً من الآلهة) بأنها كتلة من الحجارة المحترقة. وتمت إدانته والحكم عليه بالإعدام، مما اضطره إلى الفرار من أثينا. واتُهم سقراط بأنه يقوض دعائم العقيدة الدينية، وأن انتقاداته الدائمة كانت تضعف إيمان الأثينيين المتعلمين في الأنظمة الديمقراطية، وبدا لبعض المحافظين أن من الخير أن يخرج سقراط من أثينا أو يموت، وكان قرار الاتهام عام 399 ق.م ينص على (أن سقراط مذنب لأنه لا يعترف بالآلهة التي تعترف بها الدولة، وأنه يُدخل فيها كائنات شيطانية، وأنه مذنب كذلك لأنه أفسد الشباب) وحُكم عليه بالموت. ويقول المؤرخ اليوناني، ديودور الصقلي الذي عاش في القرن الأول قبل الميلاد، إن الأثينيين ندموا على فعلتهم بعد موته وأعدموا مَن اتهموه.
إن أنكساغوراس قد هرب للمنفى، وسقراط تجرع السم، ولكن القوة التي بعثاها في الفلسفة كانت تكفي لأن تجعل أثينا من ذلك الحين، وعلى الرغم منها مركز التفكير اليوناني الذي بلغ فيها ذروته، فقد نضجت فيها تلك الآفكار وأصبحت نظماً عظيمة مستقرة ظلت مصدر الحركة في الحياة الفكرية الأوروبية عدة قرون.
كان المفكرون اليونانيون، منذ منتصف القرن السادس قبل الميلاد، يتفكرون متأملين العالم، وأعدوا تصوراً له يُحلل مجمل حقيقة الواقع المنظور والخفي، مستخدمين العقل البشري استخداماً مرموقاً، فقد كان لكل من فيثاغورس وأقليدس وثاليس وهيبوقراطس وأنكساغوراس وسقراط وإيبقور وأفلاطون وزينون وأرسطو وأرخميدس، مع كثيرين سواهم، كل الفضل بأنهم بنوا رؤيا للعالم، ثم أضاف بطليموس منظومته العبقرية ولبث المفكرون ينحون إليهم ليجدوا إجابة على المشكلات الدينية والفلسفية والعلمية. لقد كانت هذه المشكلات الثلاث مختلطة اختلاطاً وثيقا، تحت السلطة العليا للفلسفة، التي ظلت مفاهيمها "القَبْلية" تُخْضِع لقوانينها عالم الآلهة وعالم المادة سواءً بسواء، فلم يكن هناك حقيقة، وحتى في العلوم الدقيقة باستثناء الرياضيات، بل هناك أنظمة ونظريات، وكان من الممكن أن يقاس نجاحها بقدرتها على تحليل المظاهر الحسية، هكذا كان طموح العلم اليوناني في غياب أجهزة وتقنيات العلم الدقيق.
بدت الفلسفة عند اليونان بمظهر العلم، لذا حاول الفلاسفة أن يفسروا الكون وطبيعته تفسيراً حسياً بحتاً، وأن يردوا عناصره كلها حتى الآلهة والبشر إلى جوهر فيزيائي فريد، وهذه المحاولات حدت بالعقول إلى التساؤل عن طبيعة وروح الإنسان، وطبيعة الآلهة التي تصورها العقل اليوناني والفيلسوف اليوناني والشاعر اليوناني على شبهه ومثاله، وتساءلوا عن الطبيعة الإلهية، وحاولوا أن يفقهوا صلتها بالكون والكائنات، وكان لا بد مع مقابلة نتائج هذه التأملات العلمية، والروحية بمعطيات الأديان القائمة على إيمان أعمى، من وقوع الصدام بين المعتقد القديم الساذج المتناقل، وبين الأفكار الحديثة والتعاليم المستجدة، والتيارات الفلسفية الجياشة الجريئة، التي لا تعدل عن طلب الحقيقة، ولا تقنط من البلوغ إليها، ووجهت الفكر البشري إلى الفلسفة والتساؤل عن أصل الكائنات وعلة وجودها، وأن تعلل الوجود وتعرف جوهره وأصله، وتفسر الكون تفسيراً عقلياً منطقياً. لأن العقل وحده يستطيع أن يعرف الحقيقة، والعلم ينتج عن معرفة العقل.
في هذا السياق لبث العقل يسود سيادة مُعَلمٍ على طبيعة مقلصة حتى مظاهرها الحسية. وبأفعال حدسية واستنتاجية مجردة، كان الفلاسفة يعالجون في بحوثهم بنية السماء والأرض، وطبيعة الجمادات، والكائنات الحية، وأصل العالم وقدره ومصيره، وفعلوا ذلك باقتدار، فاكتسبت نظرياتهم هيبة كبيرة بحيث أن هذه النظريات بدت، فعلياً، مشاركة في حقيقة الواقع. لكن كل نظرية علمية، وقد باتت جزءاً من ثقافة اليونان التقليدية، غدت أيضاً مشاركة في الفكرة الدينية، مشكلة معها مجملاً من التماسك الكامل.
لقد تبلورت التوجهات الكبيرة للتوليفات العلمية- الفلسفية- الدينية لدى المفكرين اليونانيين كما يلي: أزلية العالم، تأليه العناصر الطبيعية، نزعة إلى التوحيد من خلال تصور قوة إلهية تحتوي العالم، وتملؤه أو تمتزج معه بتعال في الوحدة وتتابع الظواهر والتعدد.
وانطلاقاً من مقولةِ (إن التطور إن لم يتطور ويواكب التطور بصبح متخلفاً ويقف عائقاً أمام العبور نحو المستقبل. وما من شيء ثابت، بل كل شيء يتغير دوماً ويستحيل، والكون دائم الجريان ولبس من شيء كائن، بل كل شيء يتكون). درس اليونانيون الطبيعة بقصد المعرفة: العلم بالأمور بقصد معرفة الحقيقة والتحويل والسيطرة، فكانت حضارتهم حضارة المعرفة العلمية لكل الظواهر المرئية وغير المرئية.
إن تعاليم الفلاسفة على ضيق الحلقات التي تبلغها تبقى في النهاية أعمق وأثبت، وأثرها في النفوس أقوى وأشد فعالية، ولا ينفك يتسرب رويداً رويداً حتى يبلغ فئات واسعة من الشعب، ولو بشكل أمثال ومبادئ غامضة مبهمة، وأقوال شائعة ترددها العامة.
مروان حبش
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)مصطلح يشير إلى أواخر العصر البرونزي، وأخذ المصطلح من الموقع الأثري في اليونان "موكناي" في البيلوبولينيز.
(2)الأورفية: اسم أطاق على دين كان يعتنق ويمارس في اليونان القديمة والعام الهلنستي، وارتبط بأسطورة أورفيوس./ وهو كاتب وموسيقي إغريقي أسطوري وإله في الميثولوجيا الإغريقية، وألف عدة أغاني لأجل زوجته يوريدس من العالم السفلي الإغريقي.
(3)يمتد العصر الهيلنستي من عام 323ق.م (عام وفاة الاسكندر المقدوني) حتى عام 30 ق.م (عام احتلال الرومان لمصر، وكانت مصر إحدى الدول الهيلنستية الكبرى.
(4)إبيقور: 341-270 ق.م مذهبه، أن مهمة الفلسفة هي وضع الأخلاق، وقواعد السلوك، الذي يؤدي إلى السعادة. ووجه فلسفته الأخلاقية ضد الأوهام والخرافات الدينية.
(5)الرواقية: نهاية القرن الرابع- القرن الثالث ق.م، أسسها الفيلسوف زينون، وتنطاق فلسفتها من القول بالأخلاق محوراً للفلسفة وهدفها الأساسي، وتقوم الأخلاق على العلم الطبيعي وعلى نظرية المعرفة" المنطق". وجرت العادة على تمثيل الفلسفة الرواقبة كالتالي: الحكمة: حديقة، وأرضها الخصبة: العلم الطبيعي، وسياجها: المنطق، وثمارها: الأخلاق.