كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

هل نحن عاجزون حقا..!؟

وائل علي- فينكس

صحيح أن "قيصر" فعل فعله فأقض مضاجعنا وقلب حياتنا رأساً على عقب وأرجعنا سنوات وربما عقود إلى الوراء وتمكن من فرملة انطلاق اندفاعة القطار السوري المذهلة...!؟

لكن هل نحن عاجزون حقاً عن إعادة تدوير وإقلاع "المكنة" السورية بذات الاندفاعة إياها من جديد لتعويض ولحاق مافات والانعتاق من تلك اللعنة...!؟
بتقديرنا بل في يقيننا أننا قادرون على تحطيم وتهشيم رأس قيصر وتلقينه دروساً لن ينساها ولن يتجرأ تكرارها لا مع السوريين ولا مع غيرهم لو...!!
نعم لو... لو قيض أو أتيح لنا إعادة إجراء عملية تقييمية شاملة لملفاتنا العالقة ومشكلاتنا وصعابنا وأشركنا خبراتنا وقدراتنا "السورية" في الداخل والخارج و وزعنا بالتنسيق معها تلك الملفات وفق صيغة من صيغ التشاركية المبرمجة زمنياً لأننا حينها سنتمكن من إطفاء ومعالجة مشكلاتنا وتأمين احتياجاتنا التي تتعاظم وتكبر مع الأيام وتحريك وتسريع عجلة انتاجنا وتسويق وتصريف منتجاتتا للسوقين المحلية والتصديرية...
لكن أن نستمر على هذا المنوال وبهذا الأداء، فإننا سنكون حينها ماضون بسرعة في طريق مسدود لا مخرج منه...!؟
إننا اليوم أحوج من أي وقت مضى للحلول المبتكرة الخلاقة المبدعة التي تعيدنا بقوة وسرعة إلى سكة العمل والانتاج، وإعادة الإعمار، التي لن تستطيع قوة في الدنيا أن تمنعها أوتعيقها أو تعرقلها، لتعود لنا عافيتنا واقتصادنا وليرتنا وحضورنا الوازن الفاعل كما كنا وأحسن، وهذا ليس بغريب ولا مستحيل على الفعل والعقل والإرادة السورية، ولنا في تجارب الدول التي خرجت من حرب عالمية حصدت ملايين البشر ودمرت وسحقت مدنا ودولا بأكملها، وهاهي اليوم تتربع على عرش الحضارة والنعيم بزمن قياسي...
من هنا نقول ونراهن على المارد السوري الذي يجب أن يخرج من القمقم وينهض من تحت الرماد كطائر الاسطورة السوري الفينيقي...