كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كما تكونون يولى عليكم

أوس أسعد

أيها الفيسبوكيون الأعزاء واقصد العقلاء منكم والمعتدلين والوسطيين وأصحاب المشاريع التنويرية نساء ورجالا.
..عابرو الطوائف والملل
تعالوا إلى كلمة سواء... ندافع بها عن روح وتاريخ الشعب السوري بكل فئاته وشرائحه المسحوقة والمضللة.. العريقة والحضارية والجديرة بالحياة الأفضل في ظل دولة مدنية تحفظ الحقوق كما الواجبات للجميع دون تمييز .لا أحد أكثر جدارة منا بالحياة الإنسانيةالكريمة... فلنكن على قدر المسؤولية في الدفاع عن مكتسبات هذا الشعب المهدورة.. أنتم الآن امام عدسات العالم "المتحضر" كله.. فهم يراقبون ردود افعالكم العاقلة والموتورة وخطاباتكم المتزنة والحضارية باختيار شكل حياتكم المستقبلية..اثبتوا انكم احرارا لانفسكم اولا كما للآخرين. هذا الفضاء الشاسع الآن من مناخات الحرية جدير بكم ان تستثمروه ببراعة... لأن السلطة الحالية الآن تحاول ان تثبت جدارتها هي أيضا بالبقاء عبر محاولات تحسين صورتها امام الجميع في الداخل والخارج.. وقد لمسنا بعض هذه الآثار على أرض الواقع بفترة قصيرة نسبيا.. لكن دون توفر سيولة مالية في جيوب المواطنين المثقوبة والممزقة.. ليستطيعوا شراء كفاف يومهم.. فنحن الكتلة الشعبية الأضخم نصرف من دمنا ولحم اجسادنا وطاقة أرواحنا المثلومة لنؤمن قوت يومنا بشق الأنفس.. السلطة الحالية تراقب سلوككم وردود فعلكم ايضا تجاه قوانينها وسلوكها وتستجيب لكم بمقدار وعيكم لمتطلبات المستقبل.. وليس لسواد اعينكم. فهي ايضا مراقبة من قبل كل العالم وتسعى جاهدة لتحسين صورتها أمام المجتمع الدولي كسلطة إسلام سياسي أخيرة في المنطقة.. ترتب أوراقها لحكمنا كإمارة إسلامية تجاوزها التاريخ والواقع، في زمن وتربة ثقافية معتدلة لن تقبل ذلك أبدا.. سواء الآن أو في المستقبل... أيها الأعزاء جددوا شباب أفكاركم كما هم يجددونها..كلنا في سباق مع الزمن.. بل مع اللحظات إن شئتم..فسلطات كم الأفواه الأبدية السابقة زالت شكليا.. لكن المطلوب ان تزيلوها من وعيكم ولا وعيكم وتنتفضوا ضد كل من يحاول تدوير النفايات السياسية الديكتاتورية.. لإعادة إنتاجها من جديد بلبوسات ايديولوجية جديدة.. إنها اللحظة التاريخية الحاسمة في العبور إلى مستقبل سوريا المحلوم بها.
دولة المواطنة للجميع على حد سواء... فأنتم بترددكم وصمتكم غير المبرر الآن ستساهمون بمجيء فراعنة وطواغيت آخرين وإعادة إنتاج الوثن المعبود من جديد.. فلنكن حذرين من ذلك ولنثبت أننا جديرون كسوريين باختيار من يحكم وطننا الآن وفي المستقبل.القادمون الحاليون هم مكون سوري مع خليط دخيل بأديولوجيا لا أبجدية لها في لغة العصر الحديث... هم يجربون ويمتحنون نفاذ خطاباتهم امام مسامعكم وعيونكم.. ثم يتراجعون بخطوات تكتيكية لو لمسوا من يقف ضدها.. عن اخطائهم ويحاولون تبييض صورة زعمائهم.
أنتم ونحن جميعا من يجب ان يصنع مستقبله بنفسه وبما يليق بتضحياته الجسام ووعيه الحضاري.. لا تدعوا التاريخ يسرق ثانية من بوابة غفلتكم.. فالحرية والحقوق والحياة والأمل بمجتمع وتغيير حقيقي ووعي جديدين.. تؤخذ ولا تعطى وهذا ماانتزعه الشعب السوري بدمه وروحه من القوى المأجورة التي ححكمته تاريخيا.. يجب ان نكون بمستوى الشعار الثوري الجميل المرفوع الآن.. كفانا جبنا يارفاق الدم الواحد والحلم الواحد فثقافة العبيد تنتج طغاتها دوما.. ولا تنتج مجتمعات ودول مدنية سليمة: "ارفع راسك فوق.. إنت سوري حر".. فأجدادكم العقلاء قالوها يوما، مفتخرين بسوريتهم الغالية: أيها الغريب اينما كنت فثمة بلدان.. سوريا والعالم.. لا أحد اجدر منا بحق الحياة.. دمتم أحرارا على مدى العصور.. ودامت سوريا ابية عصية على التقسيم.. 
رسالة إلى حافظ الأسد من شخص كان يحبه
رداً على (غُرفة عمليات الفبركات) المُوَجَّهة ضدّ الأشراف العلويين
لا للتخدير الهوياتي
الأسرة السورية واقتصادها.. من إدارة الأزمة إلى إدارة التعافي
العلويون.. هوية واصطفاف
اتفاق امريكي ايراني وشيك.. ومأزق اسرائيلي أكيد
هل سيتم بيع سد الفرات؟
أهل السنّة يقلّدون الموارنة.. مع اليهود
الأرشيف العثماني في حماة يمثّل "الحقيقة التاريخية" بينما قيود 1926 تمثل "الحقيقة القانونية الملزمة"
الأكراد في سوريا.. مظلومية لم تبدأ مع الأسد و لم تنته بسقوطه
شيشرون يتحول إلى حجّاج بن يوسف.. جان عزيز ونوال برّي والكامخ بينهما !
السوريون في أوروبا
ما بين انجازات تمّت.. وانجازات مطلوبة ومنتظرة
"إشكالية العدمية السياسية" ومعضلة الولادة الوطنية الثانية في سورية
لا تظلموا كبارنا.. فهم وحدهم القادرون على حفظ الأمن حين تعجز البنادق!