كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

هل دخل المسلحون الى حلب؟

أحمد رفعت يوسف
كل مايقال عن دخول المسلحين إلى حلب هي أخبار كاذبة ولايمكن دخولها بهذه البساطة.

هناك آلة إعلامية ضخمة عند العد.و تقوم بفبركة الأخبار والفيدهوات لبث أخبار كاذبة وإحداث حالة رعب عند المواطنين.
معركة حلب أكبر بكثير من المدينة وهدفها الاول انتقام العدو الاسرائيلي والأمريكي والتركي من الدولة السورية لدورها في كسر مخططات العدو الصهيوني في لبنان وفلسطين المحتلة وبسبب غضب التركي من رفض سورية المصالحة معها وفق شروطها.
من سينتصر في حلب سيكون له الدور الرئيسي في رسم خرائط المنطقة كلها. هناك أجهزة استخبارات كثيرة تقف وراء هذا الهجوم وتوفر الدعم اللوجستي للمسلحين ومنه الدعاية والحرب الإعلامية ونذكر هنا بأن هذا الهجوم سبقه اجتماع لضباط استخبارات من فرنسا وأوكرانيا وتركيا وغير بعيدة عنه الاستخبارات الإسرائيلية والامريكية.
بيان الكرملين بأن تركيا خرقت اتفاقات سوتشي واستانه له ابعاد كبيرة سيدفع ثنمها التركي غاليا.
من الطبيعي أن تحقق المجموعات الإرهابية بعض التقدم والسيطرة على مواقع لكن المعركة لم تنته عند هذا الحد وإنما هي مستمرة وتعزيزات وحدات الجيش تحتاج إلى بعض الوقت لتاخذ مواقعها ووضع الخطط العملياتيه للمشاركة في المعركة.
ندرك ان المعركة صعبة ولكن اطمئنوا فالوضع تحت السيطرة ولاخوف من النتائج وثقتنا كبيرة بجيشنا واصدقائنا. 
كلامنا ليس من فراغ وإنما جاء بعد اتصالات وتوفر صور وفيديوات ليلية توكد ما نقوله ساقوم بنشر بعضها تأكيداً لكلامنا. 
رسالة إلى حافظ الأسد من شخص كان يحبه
رداً على (غُرفة عمليات الفبركات) المُوَجَّهة ضدّ الأشراف العلويين
لا للتخدير الهوياتي
الأسرة السورية واقتصادها.. من إدارة الأزمة إلى إدارة التعافي
العلويون.. هوية واصطفاف
اتفاق امريكي ايراني وشيك.. ومأزق اسرائيلي أكيد
هل سيتم بيع سد الفرات؟
أهل السنّة يقلّدون الموارنة.. مع اليهود
الأرشيف العثماني في حماة يمثّل "الحقيقة التاريخية" بينما قيود 1926 تمثل "الحقيقة القانونية الملزمة"
الأكراد في سوريا.. مظلومية لم تبدأ مع الأسد و لم تنته بسقوطه
شيشرون يتحول إلى حجّاج بن يوسف.. جان عزيز ونوال برّي والكامخ بينهما !
السوريون في أوروبا
ما بين انجازات تمّت.. وانجازات مطلوبة ومنتظرة
"إشكالية العدمية السياسية" ومعضلة الولادة الوطنية الثانية في سورية
لا تظلموا كبارنا.. فهم وحدهم القادرون على حفظ الأمن حين تعجز البنادق!