كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رسائل ما بعد الانتخابات..!

يونس خلف - فينكس

أسدل الستار وأجريت الانتخابات في موعدها المقرر، وتبددت أحلام المشككين والمقاطعين للانتخابات، وأعلنت النتائج. والأولوية الأولى لنجاح دولة المؤسسات والتغلب على كل التحديات وفشل كل المتربصين الذين يستهدفون في أحلامهم وأوهامهم تعطيل عمل هذه المؤسسات. 
- نبارك لمن حالفة الحظ وصدق معه من انتخبوه وأوصلوه الى مجلس الشعب.
- أسدل الستار عن الحراك الانتخابي وما تخلله من سلوكيات غير حضارية، منها مجموعات من المتربصين والمنافقين الذين يبطنون عكس ما يظهرون،  ممارسات ومؤامرات واتفاقيات وطرق تعودنا على متابعتها في أجواء كل الانتخابات، وبعد ان أسدل هذا الستار واستعدادا للانطلاق الى مراحل متقدمة مدرجة على سلم أولويات الوطن، كلام لا بدمنه لكل من يهمه الأمر للتعامل مع هذه المراحل بكفاءة وفعالية.
- المطلوب من المرشحين الذي لم يحالفهم الحظ في الفوز، وبعضهم على قدر كبير من الكفاءة والسمعة الطيبة والجدارة، التعامل مع النتائج بواقعية وعدم التذمر والتأفف واطلاق الاشاعات والمبالغة في رد الفعل.
-التعامل مع الانتخابات بجدية أكثر والبعد عن الوعود والابتسامات والايماءات الداعمة للمرشحين على قاعدة علاقات اجتماعية كالصداقة والقرابة والإغراءات المالية والولاءات الضيقة.
- تعميق وتوسيع ثقافة الحوار من قبل المؤسسات والمنظمات، وتذكير    الذين خاضوا الانتخابات ولم يفوزوا او فازوا فيها، بأن مجلس الشعب ليس المؤسسة الوحيدة التي يخدم فيها المواطن المعطاء وطنه، فرؤية الوطن وتقدمه لا يحققها "نائب" في البرلمان فقط، ومجلس الشعب مؤسسة من مئات المؤسسات والدوائر التي تخدم المواطن في هذا الوطن، فالنائب له دور في مجلس الشعب، وكل مواطن له دور وعليه واجبات في مجالات تنموية واقتصادية واجتماعية ويستطيع ان يقدم لوطنه ومجتمعه من موقعه ومن المكان الموجود فيه.
- التأكيد على الاحترام والتعاون والتكاتف والتسامح والحوار الهادىء الهادف للمصلحة العامة والمهم التعاون الصادق من الجميع والخروج من حالة الانتماء اللفظي للوطن الى الانتماء السلوكي المرتبط في الاخلاص والانتماء والولاء للوطن.
مبارك للفائزين بعضوية مجلس الشعب، ومبارك للجميع بمرور هذا الاستحقاق بغض النظر عن كل الملاحظات، لأن انجاز الاستحقاق أولوية وطنية تتقدم وتتجاوز كل الولاءات الشخصية والمنافع والامتيازات. 
رسالة إلى حافظ الأسد من شخص كان يحبه
رداً على (غُرفة عمليات الفبركات) المُوَجَّهة ضدّ الأشراف العلويين
لا للتخدير الهوياتي
الأسرة السورية واقتصادها.. من إدارة الأزمة إلى إدارة التعافي
العلويون.. هوية واصطفاف
اتفاق امريكي ايراني وشيك.. ومأزق اسرائيلي أكيد
هل سيتم بيع سد الفرات؟
أهل السنّة يقلّدون الموارنة.. مع اليهود
الأرشيف العثماني في حماة يمثّل "الحقيقة التاريخية" بينما قيود 1926 تمثل "الحقيقة القانونية الملزمة"
الأكراد في سوريا.. مظلومية لم تبدأ مع الأسد و لم تنته بسقوطه
شيشرون يتحول إلى حجّاج بن يوسف.. جان عزيز ونوال برّي والكامخ بينهما !
السوريون في أوروبا
ما بين انجازات تمّت.. وانجازات مطلوبة ومنتظرة
"إشكالية العدمية السياسية" ومعضلة الولادة الوطنية الثانية في سورية
لا تظلموا كبارنا.. فهم وحدهم القادرون على حفظ الأمن حين تعجز البنادق!