كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

غوتيريس في دمشق تموز 2022؟

الوحشية الإسرائيلية ونصيحة أنديك في 25 حزيران 1997

أ. د. جورج جبور- فينكس:
حين شاهدت التعامل الإسرائيلي مع نعش الشهيدة شيرين أبو عاقلة، وتمعنت في أقوال الإسرائيليين خلال مسيرة الاعلام، خطر في بالي أن نطالب غوتيريش بأن يضع هذه الأمور في تقريره الدوري عن التقدم في تنفيذ القرار 2334.
وخطر بالبال أيضاً أن نطالبه بأن يعلن عن نيته عقد ندوة قانونية في جنيف يوم 22 أو 25 تموز 2022 في الذكرى الـ 100 لبدء عملية دولية لاغتيال شعب فلسطين سياسياً.
ثم خطر بالبال أمر أهم.
لماذا لا تقوم رابطتنا بدعوته إلى فعالية 24 تموز في قاعة رضا سعيد؟ لن نقوم بدعوته.
نحن نعلمه.
وليقرر هو بنفسه القدوم متخذاً هو بنفسه الإجراءات اللازمة لكي يكون معنا. هذا الكلام ليس لرسالة قد لا تصل.
إنه دعوة إلى لقاء إعلامي باللغة الإنجليزية تجريه معي أية وسيلة إعلامية مكتوبة أو مسموعة أو مرئية.
أجريه أو يجريه أي زميل من الرابطة.
لكن ما هي نصيحة انديك؟
ثمة شبه إجماع أن أنديك هو الأسوأ بين مفاوضي أمريكا بشأن السلم. هو الألصق بإسرائيل
في 24 حزيران 1997 ألقى خطاباً في إسرائيل وكان سفير دولته إليها قال فيه بوضوح قبل أن يشاهد نعش أبو عاقلة وقبل أن يتمعن في مسيرة الاعلام: "لا نستطيع انقاذ "اسرائيل" من نفسها".
هو الصديق الأوفى لإسرائيل. من المنطقي أن يقول بعد أن يشاهد أو يتمعن: لن تستطيع إسرائيل أن تنقد نفسها.
وسواء اتبع المنطق فقال أو لم يتبعه، فلم يقل من الواضح أن كل العالم يقول: ما جرى يوضح أن إسرائيل لن تستطيع إنقاذ نفسها. 
رسالة إلى حافظ الأسد من شخص كان يحبه
رداً على (غُرفة عمليات الفبركات) المُوَجَّهة ضدّ الأشراف العلويين
لا للتخدير الهوياتي
الأسرة السورية واقتصادها.. من إدارة الأزمة إلى إدارة التعافي
العلويون.. هوية واصطفاف
اتفاق امريكي ايراني وشيك.. ومأزق اسرائيلي أكيد
هل سيتم بيع سد الفرات؟
أهل السنّة يقلّدون الموارنة.. مع اليهود
الأرشيف العثماني في حماة يمثّل "الحقيقة التاريخية" بينما قيود 1926 تمثل "الحقيقة القانونية الملزمة"
الأكراد في سوريا.. مظلومية لم تبدأ مع الأسد و لم تنته بسقوطه
شيشرون يتحول إلى حجّاج بن يوسف.. جان عزيز ونوال برّي والكامخ بينهما !
السوريون في أوروبا
ما بين انجازات تمّت.. وانجازات مطلوبة ومنتظرة
"إشكالية العدمية السياسية" ومعضلة الولادة الوطنية الثانية في سورية
لا تظلموا كبارنا.. فهم وحدهم القادرون على حفظ الأمن حين تعجز البنادق!