كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

فلتعلّق مشنقتك بيدك!

بيانكا ماضيّة- فينكس

منذ أسبوع، وحين كنت في دمشق، مصدر الوحي الإلهي، وما إن استفقت من نومي، حتى خطر على بالي يا بابا الفاتيكان، وذلك قبل زيارة الجنرال عون لك بيوم، كنت قبل أن أنام أفكر بقصّة عنوانها (العشاء الأخير) وتساءلت بيني وبين نفسي: ماعلاقتك يا بابا الفاتيكان بالشخصيات التي أفكّر في جمعها في هذه القصّة، ولم خطرتَ على بالي اليوم!

في اليوم التالي جاءت زيارة الجنرال عون لك، ووعدته بأن تزور لبنان...وبقيت صورتك يا بابا الفاتيكان ماثلة في ذهني، وكنت أنتظر ظهورها بفارغ الصبر في مكان ما، وقد ربطتها بصورتي المطرانين المخطوفين، المطران يوحنا إبراهيم رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في حلب، صديقي الرائع الذي لطالما كانت لي لقاءات معه، والمطران بولس يازجي مطران حلب والإسكندرونة وتوابعهما للروم الأرثوذكس، وملفّهما من أكثر الملفات الساخنة التي مازالت مفتوحة منذ عام 2013 حتى هذا اليوم، إن كنت لا تعرف، أعتقد أنك تعرف حقّ المعرفة أين يكمنان! فالجهة التي قامت باختطافهما (عصبة الأنصار) التي هي من بناتكم الزانيات، وقد قامت بتسليمهما لتنظيمكم الأم الزانية الأكبر "داعش" بعد فترة قصيرة من وقوع حادثة الخطف، "داعش" التي ترعرعت في أحضانكم، فيما قالت مصادر تابعة لها أن تعامل هذه الأم الزانية "داعش" مع حالة المطرانين مختلف عن معظم حالات الاختطاف الأخرى!! بالتأكيد مختلف، فلم أجد من هو أكثر عهراً منها إلا أمريكا أمها الزانية الكبرى، فيما قال المصدر نفسه إنّ «مكان احتجاز المطرانين قد تبدّل مرات عدّة. أحياناً لأسباب تتعلّق بالسّريّة، وأحياناً أخرى توخياً لإبعادهما عن خطر المعارك والقصف» ماهذه الإنسانية العالية جداً؟! وقد نقلا من عين العرب إلى مدينة تل أبيض (ريف الرقة الشمالي) التي بقيت طويلاً بعيدة عن نيران المعارك، قبل أن تقترب منها بفعل التراجع المستمر للتنظيم أمام القوات الكرديّة و"لواء ثوّار الرقة" الأبناء الزناة الآخرين*.
وبقيت الصور الثلاثة ماثلة في ذهني، ولكني أبعدت صورتك ياحبرنا الأعظم، إذ لايجوز جمعكم في صورة واحدة، فالفرق شاسع وواسع، هو نفسه الفرق مابين الشريف والعاهر، هو نفسه الفرق بين شرقنا الروحاني وغربكم الفاجر، وهو نفسه الفرق مابين أصلنا المسيحي ونسختكم المزوّرة، وهو أساس الحرب اليوم لا بل عبر التاريخ، التاريخ الموغل في القدم، أليس كذلك ياحبرنا الأعظم؟! بقيت الصور في ذهني إلى أن ظهرت صورتك في الأمس، صورتك التي انتظرتها بفارغ الصبر؛ لأرى بأيّة حلّة ستكون، مااا أقبحك! أيّة صورة فاضحة معلنة ظهرت من خلالها، أترفع علم أوكرانيا وتدين القتل الجماعي في بوتشا يابابا؟! ما أنبلك يا حبرنا الأعظم؟! لقد ظهر معتقدك الحقيقي اليوم، لقد ظهر علانية وبشكل لم أرَ أوقح منه في التاريخ؟! أتغسل الأيدي والأرجل معاً في خميس الأسرار ياحبرنا الأعظم؟! ولم لا؟! فما دام قد غسل سابقك بنديكت السادس عشر عام 2014 أيدي اليهود من دم المسيح في تلك الزيارة "التاريخية" للقدس، وقد أكّد في كتابه "يسوع الناصري"، تبرئة اليهود من دم السيد المسيح، وأنه تأكيد رسمي ورسالة لكل العالم من أجل نشر فكرة أن اليهود بريئون من دم المسيح، فلا غرابة أن نراك وأنت اللاحق له ياسيادة "الحبر الأعظم" فرنسيس الثاني في هذه الصورة التي أسقطت فيها القناع "المسيحي" عن وجهك، والذي هو ساقط من أساسه؛ لتعلن "يهود*يتك" المتصهينة بتقبيلك علم أوكرانيا يابابا الفاتيكان! لقد عرفنا حقيقتك وقد كشفت أنت عنها مذ بدء الحرب على سورية! صحيح، لماذا لم تحمل علم سورية وتقبّله وتضعه على رأسك، بل وتدين المجازر الجماعية التي تمّت في ريف اللاذقية وعدرا العمالية وغيرها من مجازر ابنتك "داعش"؟! أم أن الهدف هو التطهير الطائفي، يابن أمريكا؟!
لماذا لم تحمل علم اليمن وتقبّله وتضعه على رأسك، وأنت ترى الأطفال اليمنيين يُقتلون تحت القصف العشوائي لأبناء عمومتكم الزناة الآخرين أبناء الوهابية، أم أن صور أطفال اليمن لاتصلك؟!
لماذا لم تحمل علم فلسطين وتقبّله وتضعه على رأسك، وأنت ترى مايحصل في القدس، أم أن تلك حالات فردية، وليست إبادة جماعيّة، يا بن الجماعة؟! لماذا لا ترفع عقيرتك للاحتجاج والإدانة هناك ياحبرنا على الورق؟!.
أنت تدين وتحارب الحقّ وتتواطأ مع الباطل، أية خيانة مجلجلة هذه ياحبرنا الأعظم؟! لقد خنت السيد المسيح إن كنت لاتعلم، فأيّة قداسة مزيّفة تحملها، وأيّ تمثيل هذا للسيد المسيح على الأرض؟! أأنت خليفته أم قاتله؟! أنت ويهوذا صنوان لايختلفان، لقد اشتروك بثلاثين فضّة ثمنك في الشريعة اليهود*يّة، أنت خائن ياحبرنا الأعظم، فلتعلّق مشنقتك بيدك!. 
رسالة إلى حافظ الأسد من شخص كان يحبه
رداً على (غُرفة عمليات الفبركات) المُوَجَّهة ضدّ الأشراف العلويين
لا للتخدير الهوياتي
الأسرة السورية واقتصادها.. من إدارة الأزمة إلى إدارة التعافي
العلويون.. هوية واصطفاف
اتفاق امريكي ايراني وشيك.. ومأزق اسرائيلي أكيد
هل سيتم بيع سد الفرات؟
أهل السنّة يقلّدون الموارنة.. مع اليهود
الأرشيف العثماني في حماة يمثّل "الحقيقة التاريخية" بينما قيود 1926 تمثل "الحقيقة القانونية الملزمة"
الأكراد في سوريا.. مظلومية لم تبدأ مع الأسد و لم تنته بسقوطه
شيشرون يتحول إلى حجّاج بن يوسف.. جان عزيز ونوال برّي والكامخ بينهما !
السوريون في أوروبا
ما بين انجازات تمّت.. وانجازات مطلوبة ومنتظرة
"إشكالية العدمية السياسية" ومعضلة الولادة الوطنية الثانية في سورية
لا تظلموا كبارنا.. فهم وحدهم القادرون على حفظ الأمن حين تعجز البنادق!