التأثير السلبي للإشعاع المنبعث من محطات الهاتف الخليوي على النباتات
2025.07.24
محمد سلمان ابراهيم
يؤثر الإشعاع المنبعث من محطات الهاتف الخليوي سلباً على الأشجار، محققاً فيها أضراراً بالغة. إذ تبيّن دراسة استمرت 9 سنوات على مائة شجرة في ألمانيا أن تعدد الهواتف الخليوية قرب الأشجار تزيد الأضرار بفعل الإشعاع الكهرومغناطيسي من أبراج الهاتف الخليوي من الجانب المقابل للبرج ويمتد الضرر إلى باقي أجزاء الشجرة.
وتترك موجات الإشعاع آثاراً فيزيولوحية تؤثر سلباً على تكوين النواة وتغيّر نموها، كما تؤثر في جدران الخلايا الدقيقة والميدوكوندريا الأصغر حجماً.
مع الزمن ومع استمرار انبعاث الإشعاع الكهرومغناطيسي من الأبراج تستمر عوائق نمو الأشجار وزيادة الأخطار عليها.
كما أن محطات التقاط النت "الراوتر" تؤثر سلباً، فتساهم في إسقاط مبكر لأوراق النباتات المنزلية والأشجار المجاورة.
وفي مقال سابق تحدثنا عن قدرة شركات صانعة للراوتر على التجسس عبر الراوتر برسم القدرة الكهربائية والاتصالات الهاتفية الثابتة والجوالة في المنازل والأبنية، ورسم مخططاتها الهندسية والتقاط مكالمات وإرسال تسجيلات كما في معظم اللابتوبات.
وفي كتابي: البيئة والتلوث في َمحافظة طرطوس الصادر عام ٢٠١٤ أفردت بحثاً عن الآثار الخطيرة للهاتف الخليوي وإشعاعاته الكهرومغناطيسية التي ترفع حرارة الخلايا البشرية بين 2- 4 أجزاء من الدرجة، وتخفض الخصوبة الانجابية، وترفع حرارة الخلايا البشرية وأغطيتها وتغيًر وظيفتها أو إحداث شذوذ فيها واحداث طفرة وراثية فيها باحداث كسور في سلاسل الحمض النووي أو تعزيز الأمراض الوراثية أو موت الخلايا، فهذه الإشاعات مسؤولة عن الخمول وكثرة أورام الدماغ واضطرابه، وإنجاب مولود بحالة توحد من بين كل 500 ولادة. فالأطفال أكثر تأثراً بتلك الموجات بسبب طراوة العظام والخلايا والأنسجة على عكس البالغين.
في حين تُظهر الدراسات البيئية حول الحشرات اثاراً خطيرة لموجات الخليوي على النحل تصل إلى 70 0/0 من حالات وفيات النحل أو شروده وضياعه خط العودة إلى الخلايا.
ينبغي إبعاد الهاتف الخليوي عن الدماغ واختصار المكالمات إلى أقل من دقيقتين. وعدم وضع الخليوي تحت الوسادة أثناء النوم. وابعاد الابراج أكثر من ألف متر عن المباني السكنية، فكل مبنى في دائرة 400 متر عن الأبراج عرضة لأخطار سلبية للموجات الكهرومغناطيسية.