كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بين الماضي والحاضر والمستقبل

محمد ابراهيم

نعيش في عصر متغيّرات سريعة على الأصعدة كافة، فما يحدث في الصباح يمكن نسيانه في المساء.. نعيش في عصر ظهور ملفات ومجتمعات تمتلك قدرات أكثر من الحكومات.
أين نحن مما يحصل من تغيّرات مفصلية؟ أين نحن مما يحصل في مغارب الأرض ومشارقها من نمو وازدهار واستقرار؟
أين نحن من العلم وأبحاثه وتخصصه التقني القادر على التنبؤ بالمستقبل؟ من إنتاج تقنيات اتصالات وذكاء صنعي؟ ومن إنتاج روبوتات تحاكي الواقع؟
أين نحن من تصنيع واستخدام معدات وتقنيات تخدم مواقع وشبكات ومنصات مترابطة لخدمة المجتمع وتطويره؟ أين نحن من الهندسة الوراثية وشيفراتها لمكافحة للأمراض؟
أين نحن من استخدام طابعات ثلاثية الأبعاد لإنشاء نماذج حاسوبية وأعمال تراكمية لإنتاج أعضاء بشرية لتعويض أعضاء تالفة أو مفقودة؟
أين نحن من تقدّم وسرعة ربط هياكل الإنتاج بارادات وخطط وتوجيه استثمارات والانفاق في المكان الصحيح؟
أين نحن من موازنة الطالب السوري البالغة ١،٦ دولار شهرياً "١٩،٢" دولار سنوياً في شهر تموز الماضي؟ في حين كلفة تقنيات الطالب الإسرائيلي ٢٥٠٠ دولار سنوياً منذ عام ٢٠٠٥م، وفي حين كلفة جندي أمريكي في دول الخليج تزيد عن أعداد ٦٥ طالب كويتي "الكويت أكثر الدول العربية انفاقاً على تقنيات التعليم"
أين نحن من وضع حلول لمشاكل مزمنة متراكمة؟ من إنتاج حاجات البشر الأساسية؟ من الاكتفاء الذاتي والحد من الاستيراد ومن الخضوع إلى شروط المصدرين؟
أين نحن من تدوير النفايات بدل قذفها إلى مطامر ومكبات للنبش والتفتيش وتلوث المياه والهواء والتربة والغذاء؟ أين نحن من تدوير نفايات إلكترونية بدل قذفها في البراري؟
أين نحن من دول ومجتمعات تسير بخطى ثابتة للأمام؟
أين نحن من محاور مستقبلية وتوفير فرص عمل واستقرار وعدم هجرة الشباب والكفاءات الكوادر؟
أين نحن من توزيع الدخل على ندرته بالرغم من الثروة المتوفرة والتي تعرّضت للسلب والنهب؟
أين نحن من مكافحة الجوع والتشرًّد وبيع الأجساد؟
لماذا لا يلتزم رجال أعمال زراعة وتصنيع حاجات البشر بدل الانفاق على تقنيات الغرب وآلياته؟ لماذا لا يبنون مؤسسات ومشاريع إنتاجية تستوعب خريجي التظام التعليمي بدل هجرتهم المجانية إلى ضفاف العالم القريبة البعيدة؟
ألا يمكن اختيار شخصيات وشركات ودول تحترم نفسها ومن يتعامل معها أفضل مما تعاملنا معهم وجربناهم وأدركنا ابتزازهم وأطماعهم ونظروا إلينا بازدراء واستغلال واصطادوا في مياهنا العكرة؟
نعم.. يمكن، والبدائل متوفره هناك من يساعد في إعادة البناء والعلاج والإصلاح وتحقيق الأهداف ورسم هوية مستقبلية على قاعدةالمصالح المشتركة.
فمن يقدّم مساعدة لحل المشاكل واستقرار المجتمع؟
لا نريد الحديث عن غزو الفضاء وعن صناعات منع الأكسدة ومكافحة التلوث، بل نريد صناعات تسد فجوة تزداد عاماً بعد آخر في زمن كنّا عاجزين عن إطفاء حريق أو تحريك سرفيس.
ما يحدث يترك بصمات سنقطف ثمارها في الابتعاد عن الاستقرار وامًا بلوغ مراتب ونيل حقوق.
ما نريده أمور بسيطة.. مشاريع إنتاجية تخدم الفرد والمجتمع وتؤمن حاجات البشر وتحقيق عدل وانصاف وحماية كرامة البشر بعد سنوات طويلة من الإنكار والاجحاف، نريد مشاريع تبعدنا عن واقع مأزوم ومؤلم يدفع البشر إلى مزيد من الفقر الأسود، بل دفع البعض إلى الانتحار والكفر بكل شيء. 
ظاهرة تدني لغة الحوار الفكري في الفضاء الرقمي
ما وراء أنين النواعير: العبقرية الهندسية لشبكات الري الحموية
تكنولوجيا الرايخ الثالث الهندسية هي الجين الأساسي المختبئ في جينات الطائرات المقاتلة
الغنائم العلمية والتكنولوجية بعد الحرب العالمية الثانية
من جبال البرز إلى سواحل بحر العرب.. الهروب نحو الجنوب
رحلة صناعة القرار بالعصف الذهني
من تفاحة آدم إلى الذكاء الاصطناعي.. السيرة الكاملة للحنجرة البشرية
بعد أن دمرت إيران رادارات أمريكية في الخليج هطلت أمطار غزيرة تعادل كمية الأمطار السنوية في غضون 72 ساعة فقط
بمناسبة قرب قدوم الصيف.. نصائح لتجنّب لدغات الأفاعي
قيامة الأموات: الآن باتت ممكنة عبر الذكاء الاصطناعي
معلومات عن المحيط المتجمد الشمالي
أوكرانيا – أرض التاريخ والطبيعة الخلابة في قلب أوروبا!
ما السر وراء الحدود العجيبة بين تشيلي والأرجنتين؟
الذكاء الاصطناعي واستلاب الذات!
النبي إدريس والأهرامات