كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

البروباغاندا الأميركية

 علي إبراهيم

يظهر جلياً ضعف الدعاية الروسية المقاومة للدعاية الأميركية حول "غزو أوكرانيا الوشيك"

تعطي الولايات المتحدة مواعيد الغزو ومحاور التحرك وأسماء المدن التي ستدمر وعدد الأيام التي ستحتاجها روسيا لاجتياح كل أوكرانيا، وقد تعطي أسماء الجنود الذين سيصابون في الحرب..

والواضح أن روسيا غير قادرة على إقناع العالم بعكس هذا الشي حتى لو "بلعت المصحف" فدعايتها أضعف بكثير من الدعاية الأميركية على الرغم من امتلاكها ماكينة إعلامية غاية في القوة.

قد يضطر الروس إلى سحب قواتهم والتقوقع قرب موسكو لكن العالم لن يصدقهم طالما الإعلام الأميركي وتوابعه يقولون عكس ذلك.

الأميركي يريد لهذه الحرب أن تقع.. والإعلام سلاحه الأمضى في هذه المرحلة.