كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مساعدات جديدة من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في كندا

دأبت الكنيسة الروسية الأرثوذكسية، منذ نحو خمس سنوات على تقديم مساعدات مالية وأحياناً عينية لأكثر العائلات تضرراً من الحرب الجائرة في (وعلى) سوريا.

صحيح أن المبالغ التي ترسلها (مشكورة) الكنيسة، ليست باهظة مادياً وهذا طبيعي إذ الكنسية ليست مؤسسة إنتاجية ولا شركة ربحية، لكنها (المساعدات) أكثر من باهظة في مضمونها الإنساني وبعدها العميق وفهمها السامي والنبيل لتجسيد تعاليم السيد المسيح في المحبة والإخاء الانسانيين.

هذا، وأن الكنيسة الروسية الأرثوذكسية ترسل تلك المبالغ التي يتبرّع بها أناس خيّرون، للكنيسة في كندا بهدف مساعدة السوريين في الداخل السوري، ثم ترسل عن طريق وسطاء الى الداخل السوري، حيث يتم توزيعها عن طريق أناس دون ضجيج إعلامي أو مباهاة وتفاخر، على العائلات المنكوبة، كعائلة شهيد (من مرتبات الدفاع الوطني) ووضع عائلته مزر، حيث السكن بالأجار، وأثاث المنزل زهيد جداً، وكسوة الأطفال يرثى لها، أما الطعام، فبات مسألة معقدة في ظل الواقع السوري عموماً.

ومن المستفيدين من هذه المساعدات بعض جرحى الجيش ومقعدي الحرب، وكذلك العائلات الفقيرة جداً حيث لادخل مادي لها يعينها في الحياة، وتشمل أيضاً بعض الخاضعين لعمليات جراحية معقدة ومكلفة ينوء بحمل تكاليفها أي مواطن سوري.

وفي المساعدات الأخيرة، تم دفع أجار أكثر من منزل (أجار شهر واحد فقط) تسكنه عائلات يمكن القول عنها أنها مشردة في وطنها حيث لامورد رزق كما فقدت معيلها الوحيد وهو هنا الأب عادة.

وأنت تشاهد منظر الفرح في عيني متلقي المساعدات بعيداً عن إذلال الكاميرات وأضواء الإعلام، تكاد تنهمر الدموع من عينيك، لكثرة ما يشعرونك بالشكر والامتنان لهذه المساعدة التي تلقونها من حيث لايحتسبون.

وأفاد السيد (م. خ) و هو أحد روّاد الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في كندا، وعلى صلة وثيقة بموضوع المساعدات، حيث قال: "إن الكنيسة مهتمة بآلام الشعب السوري، و تتابع باهتمام معاناة السوريين، وتولي تلك المعاناة الكثير من اهتمامها ضمن إمكاناتها وربما أكثر من إمكاناتها لاسيما أنها كنيسة وليست شركة انتاجية، لذلك ترسل -عن طريق متبرعين لها- و كلّما تيسّر لها، مساعدات مالية وعينية أحياناً لأسر الشهداء والجرحى والمنكوبين، في خطوة كريمة منها تهدف إلى التخفيف عن أوجاع المحتاجين و المتضررين من الحرب في سوريا.

ويختم (م. خ): "هذا ليس غريباً عن الكنيسة والقائمين عليها، فهذه المساعدات هي جزء من الرسالة الانسانية السامية للكنيسة الأرثوذكسية الروسية في كندا التي تجسّد التعاليم السامية والنبيلة للسيد المسيح".

النساء السوريات المفقودات.. ماذا حدث حقًا لبتول علوش؟
تاريخ فيضانات وطوفانات نهر العاصي في مدينة حماة
‏أطباء عيادة الأب يعقوب على مائدة الأضحى
‏الطب علم وأخلاق، انتماء ونماء.. د. إمارة غزالي نموذجًا
بعض ما كتب في رحيل المناضل جميل أضنة لي
نيويورك تايمز تنشر تقريراً عن المختطفات العلويات
تحت عنوان”معاً من أجل مستقبل أفضل”: ندوة توعية للمراهقين في المكتبة الأهلية بقرية الجروية بريف صافيتا
الاقتصاد لا يدار على قاعدة مال قبان في سوق الهال
علويات سوريات يروين لبي بي سي قصص الخطف والاعتداء
‏التطوع ثقافة، والعمل قيمة، وخدمة الإنسان غاية
حول الغاز المفترض استيراده من الأردن
مدينة شهبا تستقبل العام الجديد بكارثة خدماتية وإنسانية
السوريون أفرغوا سجون الأسد.. واليوم تعود لتمتلئ مع تفشي الانتهاكات
تعقيب حول تعميم وزارة العدل الخاص بالوصاية القانونية على الأطفال
رسالة قداسة البابا لاوُن الرَّابع عشر بمناسبة اليوم العالميّ التَّاسع والخمسين للسَّلام