كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وزارة الاقتصاد تسمح بتصدير الأغنام دون دراسة حالة السوق

 محمد فرحة- حماة- فينكس:

فتحت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارحية باب تصدير ذكور الأغنام والماعز الجبلي منذ الآن وحتى نهاية شهر تشرين الأول القادم، بما لايتجاوز ال /1000 /رأس لكل مصدِّر وبوزن 38 كع للرأس الواحد.

لكن السؤال الذي يجب طرحه هنا : هل درست وزارة الإقتصاد ووزارة الزراعة حاجة السوق المحلية وهل لدينا فائض لعملية التصدير هذه؟

إن من يقرأ تفاصيل قرار السماح هذا لابد من أن يقف عند نقطة هامة، حيث تقول وزارة الاقتصاد "على كل مصدِّر أن يعيد 500 دولار لخزينة الدولة مقابل كل رأس تصدير، أو 300 دولار لكل رأس تصدير واستيراد رأس مقابل، دون أن تحدد رأس ماذا عليه ان يستورد؟! فلو قامت وزارتا الإقتصاد والزراعة بمسح للسوق المحلية لمعرفة حاجتنا من اللحوم والذبائح اليومية وهل لدينا فائض يسمح بالتصدير، لعدلت عن قرارها هذا، الذي سيكون له منعكس سلبي وكبير على السوق المحلية.

تاجر أغنام في بازار مصياف، قال: اليوم ارتفع سعر كيلو الغنم لمجرد التلويح، حيث يباع بصوفه ب9200 و9700 ليرة للكيلو الواحد.

باختصار فتح باب التصدير هو خبط عشواء بعيد كل البعد عن الموضوعية، وبعيد عن تقدير حالة السوق المحلية، و هو لم يراعِ مدى توافر القطيع من عدمه.

إنها رغبة تجار وليست رغبة اقتصاد تم تغليفها بسلوفان تأمين القطع الأجنبي لخزينة الدولة.. كلمة حق أُريدَ بها باطل.

النساء السوريات المفقودات.. ماذا حدث حقًا لبتول علوش؟
تاريخ فيضانات وطوفانات نهر العاصي في مدينة حماة
‏أطباء عيادة الأب يعقوب على مائدة الأضحى
‏الطب علم وأخلاق، انتماء ونماء.. د. إمارة غزالي نموذجًا
بعض ما كتب في رحيل المناضل جميل أضنة لي
نيويورك تايمز تنشر تقريراً عن المختطفات العلويات
تحت عنوان”معاً من أجل مستقبل أفضل”: ندوة توعية للمراهقين في المكتبة الأهلية بقرية الجروية بريف صافيتا
الاقتصاد لا يدار على قاعدة مال قبان في سوق الهال
علويات سوريات يروين لبي بي سي قصص الخطف والاعتداء
‏التطوع ثقافة، والعمل قيمة، وخدمة الإنسان غاية
حول الغاز المفترض استيراده من الأردن
مدينة شهبا تستقبل العام الجديد بكارثة خدماتية وإنسانية
السوريون أفرغوا سجون الأسد.. واليوم تعود لتمتلئ مع تفشي الانتهاكات
تعقيب حول تعميم وزارة العدل الخاص بالوصاية القانونية على الأطفال
رسالة قداسة البابا لاوُن الرَّابع عشر بمناسبة اليوم العالميّ التَّاسع والخمسين للسَّلام