كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"فينكس" تشكر وزارة الإعلام على تجاوبها السريع بخصوص زاويتها المنشورة عن إذاعة دمشق

نشرث جريدة "فينكس" الالكترونية زاوية بعنوان: (هنا دمشق) أين هي؟.. في البحث عن إذاعة دمشق (fenks.co)، حول تغطية إذاعة دمشق و وصولها إلى مستمعيها على الشريط الساحلي، و على الجبال المقابلة للشاطئ من حدود طرطوس الشمالية و حتى اللاذقية.

و قد بادرت إدارة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بمتابعة الموضوع في اليوم نفسه الذي نشرت فيه الزاوية. و أوضح مدير التشغيل في الهيئة و مدير الإرسال في طرطوس، في اتصالين هاتفيين منفصلين، كيفية التغطية من الناحية الفنية، و صعوبة تطبيق خيار التردد الواحد الذي ورد كإقتراح في الزاوية المنشورة، لأنه لن يغطي بعض الأماكن جراء طبيعة التضاريس الجغرافية و التداخل مع ترددات أخرى، لذلك كان خيار الترددات المتعددة الخاصة بكل محافظة، حرصاً على الوصول للمستمع بشكل أفضل. و أفادا بأن الكادر الفني سارع إلى دراسة أماكن ضعف الإرسال، و العمل على تلافي الأمر.

جريدة "فينكس" تشكر السيد وزير الإعلام، و المدير العام للهيئة العامة للإذاعة و التلفزيون و مدير التشغيل في الهيئة، و مدير الإرسال في طرطوس، و كل العاملين، على تجاوبهم. و تؤكّد أنها في عملها حريصة كل الحرص على كل ما يخدم الوطن و المواطن، و من هذا المنطلق كانت زاويتها عن إذاعة دمشق العريقة، التي تعتبر ناطقاً باسم الحالة الوطنية الحقيقية الجامعة.

النساء السوريات المفقودات.. ماذا حدث حقًا لبتول علوش؟
تاريخ فيضانات وطوفانات نهر العاصي في مدينة حماة
‏أطباء عيادة الأب يعقوب على مائدة الأضحى
‏الطب علم وأخلاق، انتماء ونماء.. د. إمارة غزالي نموذجًا
بعض ما كتب في رحيل المناضل جميل أضنة لي
نيويورك تايمز تنشر تقريراً عن المختطفات العلويات
تحت عنوان”معاً من أجل مستقبل أفضل”: ندوة توعية للمراهقين في المكتبة الأهلية بقرية الجروية بريف صافيتا
الاقتصاد لا يدار على قاعدة مال قبان في سوق الهال
علويات سوريات يروين لبي بي سي قصص الخطف والاعتداء
‏التطوع ثقافة، والعمل قيمة، وخدمة الإنسان غاية
حول الغاز المفترض استيراده من الأردن
مدينة شهبا تستقبل العام الجديد بكارثة خدماتية وإنسانية
السوريون أفرغوا سجون الأسد.. واليوم تعود لتمتلئ مع تفشي الانتهاكات
تعقيب حول تعميم وزارة العدل الخاص بالوصاية القانونية على الأطفال
رسالة قداسة البابا لاوُن الرَّابع عشر بمناسبة اليوم العالميّ التَّاسع والخمسين للسَّلام