كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

‏ ‏احياء كنيسة يسوع بالسويداء القديسين بربارة ويوحنا الدمشقي

‏السويداء - معين حمد العماطوري 

‏تحتفل الطائفة المسيحية كل عام في الرابع من كانون الاول بعيد البربارة، ورغم جراح السويداء خلال هذا العام وما مرت به من أحداث جسام إلا أن قداسة القديسة بربارة، كانت حاضرة وانتزعت من القلب الحزن والألم، وزرعت الفرح والسرور والبهجة، تجسيدا لرسالتها الخالدة المتزامنة مع القديس يوحنا الدمشقي، الذي فدى بنفسه إيمانا بيسوع، ولعل الاحتفال بالقديسين معا يجعلنا أمام مشهد إنساني، وجداني، أخلاقي، قيمي، ايماني، نابع من عمل خيري، وعمل الخير يصاغ من أجل الإنسان خدمة لأخيه الإنسان…وهو طريق المحبة والانسانية...هو طريق السلام والخلاص.
‏تلك الأفكار تداولت في العيضة اثناء إقامة القداس برحاب دير وكنيسة يسوع الملك للاباء الكبوشيين في السويداء، بحضور مميز من فئات عمرية متنوعة، وتنوع طيفي ايضا، يرأسه الاب فادي الياس زيادة الراهب الكبوشي من رهبان مار فرنسيس الاسيزي ورئيس دير وكنيسة يسوع الملك للاباء الكبوشيين في السويداء الذي اشار أن عيد البربارة هو عيد مسيحي يحتفل به في 4 كانون الأول من كل عام، إحياءً لذكرى القديسة بربارة، اذ منذ القرن الاول ميلادي قدمت حياتها في سبيل إيمانها بيسوع الملك،  وباتت رمزا  للتضحية والفرح، وبعض التقاليد الحاملة دلالات كحبّة القمح (المسلوق)، التي تمثّل موت حبّة القمح لتخرج ثمرا  وفيرا، وما تضحية القديسة بربارة بحياتها. الا إيذانًا ببدء موسم الميلاد، ليكون عيدا. 
‏ونوه  الاب فادي ان القديسة بربارة بعيدها يحمل معاني دينية وروحية عميقة، أهمها الموت عن الذات، وترتبط به أيضاً تقاليد اجتماعية واقتصادية كالتنكر وجمع الحلوى، بالإضافة إلى كونه عيداً يقي الكوارث والصواعق وغيرها.
‏مقولات شعبية في عيد  بربارة:
‏قامت كنيسة يسوع الملك للاباء الكبوشين في السويداء من خلال رئيس الدير الاب فادي زيادة والرعية تحضير مغارتين واحدة داخل حرم الكنيسة وشكلت في مكوناتها عملا ابداعيا بمحتواها، واخرى في ساحة الدير بغية التعبير عن الفرح والسرور وممارسة الاحتفالات الدينية بعد اتمام طقوس الكنيسة من إقامة قداس والصلوات، ونشر الفرح والسرور على أفراد المجتمع، بتناول مسلوق القمح والحلوى.
‏لعل ما يميز هذا العام عن الاعوام امور عدة منها:
‏- التنوع الطيفي ومشاركة اهالي السويداء للكنيسة بهذه المناسبة.
‏-تعميم الفرح على اختلاف الأفكار والرؤى، والعمل على تخفيف الآلام والحزن الذي لف مجتمع السويداء، بطيفها المتنوع، بحيث رسمت كنيسة يسوع الملك بالسويداء هذا العام فرحة مميزة تمحورت بنشر الثقافة الجمعية التي يتميز بها الأفراد.
‏-تمتين روابط المحبة والسلام والتسامح، والإصرار على الايمان كطريق الخير والمحبة.
‏-التأكيد على اهمية التراث الطقسي لتلك المناسبة مما ‏تتضمنه من مقولات في عيد بربارة الشعبية والعبارات الدالة على اهمية المناسبة.
‏من المقولات الشعبية:
‏عبر المشاركين خلال الاحتفال اعادة احياء الذاكرة الشعبية من المقولات ومنها: ‏"بعيد البربارة بتطلع المي من قدوح (كعش) الفارة": وهي اشارة إلى غزارة المطر المتوقعة في هذا الوقت من العام.
‏"إن لم تروَّا الأرض في عيد البربارة، فرد قمحك إلى الكوارة": تعبر عن أهمية المطر في هذا الموسم، فإذا لم تمطر الأرض، فمن الأفضل حفظ القمح وعدم زراعته.
‏"بعيد البربارة، بيزيد النهار، نطة فارة": لأن أقصر نهار في السنة يكون في منتصف كانون الأول، حيث يقع العيد، ومن ثم يبدأ النهار بزيادة طوله تدريجياً. 
‏:مقولات مستمدة من قصة القديسة بربارة
‏"هاشلي بربارة مع بنات الحارة، هاشلي بربارة والقمح بالكوّارة": من الأهازيج التي يرددها الأطفال المتنكرون، وتتذكر القديسة بربارة التي اختبأت في حقول القمح.
‏ومن التعاليم:
‏ومن الاقوال المنسوبة للقديسة "بربارة" أنا أقدم السجود لخالق السماء والأرض وأما الآلهة التي تعبدوها فهي من صنع الذهب والفضة فهي صنع أيديكم...جاء هذا القول للتعبير عن إيمانها القوي ورفضها للأصنام.
‏وثمة سؤال من أجواء عيد القديسة بربارة ما هي رموز القمح المسلوق في الكنيسة؟ و لماذا؟
‏ الكل يعلم أن القديسة بربارة قُتلَت شهيدة بسبب إيمانها بيسوع، وأيضًا أنه، بعد أن غلب المسيحُ الموتَ بقيامته، صار ممكنًا لكل مؤمن أن يقوم ويعيش... ‏المفارقة المميزة تزامن عيد القديس يوحنا الدمشقي معها الذي قطعوا يده اليمنى وجعلوه وحيدا ينزف دما بين جدران سجن الجسد، وفي اليوم التالي وجد يده قد عادت بخيوط سماوية الى مكانها الطبيعي مع بعض من علامات الدم، فشكل معحزة، جاء ذلك نتيجة محبته بيسوع الامر الذي جعل الوالي طلب منه المغفرة والتسامح، واراد الانعتاق مما هو عليه، وكان له مراده ان ذهب للعبادة....
‏لعلنا بشفاعة القديس يوحنا الدمشقي نستشعر ان علينا ان ننشر ثقافة المحبة والتسامح والسلام يقينا بالمحبة نستطيع ان نبني، بالمحبة يعم الخير، وايضا بالمحبة تسود انسانية الانسان...  ‏ 
‏كنيسة يسوع الملك ترسم ابتسامة على محيا أطفال بيت اليتيم في السويداء
‏ ‏احياء كنيسة يسوع بالسويداء القديسين بربارة ويوحنا الدمشقي
ندوة في حماه عن الشهيد الدكتور صالح قنباز
‏من فكرة رفضت إلى واقع يُحتذى به!
‏داعش تضيف حلقة جديدة إلى مسلسل طريق الموت دمشق- السويداء
السويداء تدمع شموع البراءة على شهداء القداسة
«زبـرقـان» قرية تتعمشق السفوح وتستريح في سهل عكار
حمص.. قرار بتنظيم حركة المركبات داخل المدينة
إخماد جميع الحرائق الحراجية في اللاذقية وطرطوس
خطة لإنقاذ أفران اللاذقية.. ماهي؟
السويداء تطالب بتحديد ولاية الرئيس السوري بـ 4 أو 5 سنوات
طرطوس ودمشق على طاولة الحوار..
وقفة أمام المتحف الوطني بدمشق تدعو لحماية الآثار السورية
انتشال جثة شاب من نهر الكبير الجنوبي بريف طرطوس
ريف دمشق.. إصابة 7 مدنيين إثر حريق في مطعم بمدينة قدسيا