اللاذقية تنتظر سفن كهرباء من قطر وتركيا
أكد محافظ اللاذقية محمد عثمان أنهم في حوار دائم مع جميع الأطراف لضمان السلم المجتمعي بين الطوائف والجماعات العرقية، مشيراً إلى أنهم ينتظرون وصول سفناً لتوليد الكهرباء من قطر وتركيا.
وقال المحافظ محمد عثمان مؤكداً أن الهدف هو تحقيق السلم المجتمعي بين الطوائف والجماعات العرقية من خلال حوار مستمر مع جميع الأطراف والتعامل المتساوي مع الجميع.
وأضاف: "سيشعر الناس بالأمان وسيكون لديهم فرصة للعودة إلى منازلهم. ستُعاد فتح المحال التجارية، ستنتعش التجارة، وسيعود النازحون".
وفي حديثه لوكالة (الأناضول) التركية، شرح محافظ اللاذقية محمد عثمان الخطط التي يعتزم تنفيذها للحفاظ على السلم المجتمعي، إعادة بناء البنية التحتية، وتحقيق رفاهية سكان اللاذقية.
"سواء كانوا أقلية أو أغلبية.. حماية الناس هي واجبنا"
وأكد عثمان أن أولوية محافظة اللاذقية هي حل مشاكل السكان، مشيراً: "جميعنا نسعى لإعادة بناء هذه المنطقة وتقديم خدمات جيدة. سنعمل على وضع اللاذقية في موقع أفضل، دون أي تمييز بين طائفة أو حزب أو عرق".
"ننتظر وصول سفينتين لتوليد الكهرباء من قطر وتركيا"
وتحدث محمد عثمان عن أعمال إعادة الهيكلة التي بدأت في جميع مؤسسات محافظة اللاذقية، مشيراً إلى أن الهدف هو إنعاش مجالات الزراعة والتجارة وتحسين الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والخدمات الصحية.
وأشار عثمان إلى أنهم بدأوا بإعادة هيكلة المؤسسات بهدف تحديد الاحتياجات الأساسية وتفعيل الخدمات تدريجياً، مؤكداً أن هناك مشكلات كبيرة في البنية التحتية للمحافظة تحتاج إلى الترميم والصيانة.
وقال عثمان: "إن البنية التحتية للكهرباء سيئة للغاية، حيث إن الشبكة لا تستطيع تحمل الحمل الحالي. في الوقت الراهن، يتم تزويد المنازل بالكهرباء لمدة ساعتين يومياً في المتوسط".
"الناس سيعودون إلى منازلهم قريباً"
وأشار محمد عثمان إلى أنهم يركزون على تحقيق الأمن في المحافظة بعد سقوط نظام الأسد، وقال: "سيشعر الناس بالأمان وسيحصلون على فرصة للعودة إلى منازلهم. ستُعاد فتح المحال التجارية، ستنتعش التجارة، وسيعود النازحون. وفي نهاية العملية، سنوفر حياة مريحة لجميع المواطنين الذين يعيشون في المحافظة".
وأضاف عثمان مخاطباً المواطنين السوريين النازحين: "الكوادر السورية، سواء كانوا من سكان اللاذقية أو من المحافظات الأخرى، ستعمل معاً بتعاون بين الدولة والشعب، وبإذن الله سنعيد بناء هذا البلد جميعاً".
"عدد المهندسين في الدوائر الرسمية أكثر من الحاجة"
أكد عثمان أن المباني التابعة للمحافظة غير قادرة على تقديم الخدمات للمواطنين، وكشف أن المسؤولين العاملين في تلك المباني تورطوا في السرقات، والرشاوى، ومحاولات النهب.
وأشار إلى أنهم سيقومون بإجراء مقابلات وتقييمات لجميع العاملين، قائلاً: "هناك حاجة إلى 10 مهندسين في كل دائرة، لكن العدد الموجود 60 مهندساً. ومعظم هؤلاء المهندسين غير معروف طبيعة عملهم. لقد بدأنا بإحصاء عدد الموظفين في المحافظة والدوائر، ونعمل على تحديد الاحتياجات الحقيقية لكل دائرة".
وأكد عثمان أنهم وضعوا خططاً تهدف إلى اختيار الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة، وبدأوا بالفعل في تنفيذها.