ريف دمشق.. الحملة الأمنية تدفع مزيدا من عناصر النظام الساقط نحو مراكز التسوية
دفعت الحملة الأمنية التي تنفذها إدارة الأمن العام وإدارة العمليات العسكرية، مزيدا من عناصر النظام المخلوع إلى مراكز التسوية، وذلك بعد تمنعهم خلال الفترة الماضية.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن الحملة الأمنية ضد فلول النظام المخلوع في مدينة الزبداني ما زالت مستمرة، مشيرة إلى أن إدارة العمليات اشتبكت مع بعض العناصر الرافضين للتسوية وتسليم السلاح.
وأوضح أن هذه الحملة أظهرت جدية الأمن العام بخصوص المهل التي حددها بشأن التسوية، ودفعت كثيرا من العناصر إلى مراجعة المراكز في دمشق لتسوية أوضاعهم.
وأشار مراسلنا إلى أن الأمن نصب مساء أمس الثلاثاء 7 كانون الثاني 2025 حواجز على مداخل ومخارج ضاحية حرستا، مع إجراء تفتيش وتدقيق في البطاقات الشخصية، بحثاً عن مطلوبين، موضحاً أن هذه المرة الأولى التي يحدث فيها تحرك مثل هذا في المنطقة.
من جانبه، أفاد مصدر في وزارة الداخلية بأن الحملة الأمنية في الزبداني طالت عدداً من مروجي المخدرات، مؤكداً مصادرة أكثر من 120 ألف حبة كبتاغون و12 كيلوغراماً من الحشيش بعد اشتباك دام عدة ساعات.
الحملة الأمنية بريف دمشق
أطلقت إدارة العمليات العسكرية، يوم أمس الثلاثاء، حملة أمنية واسعة لملاحقة فلول نظام الأسد المخلوع بريف دمشق.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن قوات إدارة الأمن العام بالتعاون مع إدارة العمليات العسكرية بدأت حملة تمشيط في منطقة الزبداني بريف دمشق بحثاً عن فلول النظام الساقط.