الشمس إرث من التميـــز.. الهدف والإدارة حققا التنمية المستدامة
2024.12.10
معين حمد العماطوري- فينكس- السويداء
هي مدرسة تعليمية أسماها الشمس ورغب ان يجذب خيوطها الذهبية من سماء الخلود الى عالم الوجود، برؤية علمية منهجية يبني فيها جيلاً يتقن اللغة الأجنبية والعربية ويحمل آفاق فكرية توسعية لتكوين إبداع موسوم بصبغة البيئة المحلية من مدينته السويداء.
لماذا الشمس؟
يعود رغبته في تسميته للشمس الى رؤية ثقافية فلسفية، تحمل ابعادا انسانيا واقتصادية نابعة من تكوين وجودي، علته التمامية في ثبات وجوده الكوني دون المساس في جوهره، ما دفعه الى تسمية الشمس تلك الالهة المتجسدة في التاريخ الاسطوري لتصبح واقع اسطوري لعصر التقانة والمعلوماتية.
مراحل التأسيس
تشكل مراحل التأسيس والبناء ضمن الأهداف والغاية ميزة مضافة أوضحها المستثمر المغترب السوري الأكاديمي "سلمان الشاعر" على أنها مدرسة الشمس تأسست بترخيص من وزارة التربية السورية في عام 2012، وكانت في طليعة الابتكار التعليمي لإنشاء مدرسة الشمس الافتراضية، بهدف توسيع نطاق وصولنا وتأثيرنا، انطلقت المدرسة الافتراضية عام 2017، اذ حملت أهدافاً كان أهمها رفع السوية العلمية للطلاب السوريين عبر توفير منصة تعليمية رئيسية على الإنترنت مصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات التعليمية للطلاب السوريين، من خلال تقديم مجموعة متنوعة من المواد العلمية القيمة وخبرات التعلم الشخصية، والتي تطمح إلى تمكين الطلاب السوريين من التفوق الأكاديمي وتوسيع أفاقهم، والوصول إلى المتعلمين العرب في جميع بقاع الأرض، تلك الأهداف في مضمرها رؤية أن تصبح مركزاً عالمياً للأفراد المتحمسين لتعلم اللغة العربية في جميع أنحاء العالم، فران أي شخص يسعى لتعلم اللغة العربية وتعميق فهمه للغة والثقافة سواء كان من عشاق اللغة أو المهنيين الذين يسعون إلى تعزيز مهاراتهم العربية أو الأفراد المهتمين بالثقافة العربية، الأمر الذي دفع بنا التفكير في تأسيس مجتمع من الأفراد الطموحين والمتعلمين المتحمسين الملتزمين برحلتهم التعليمية إلى جذب راغبي التعلم والنمو الفكري وإحداث تأثير إيجابي في حياتهم ومجتمعاتهم.
ميزات مدرسة الشمس الافتراضية
بين المستثمر "سلمان الشاعر" أن معلمون من الطراز الرفيع، هو الفريق من المعلمين المتميزين ذوو مهارات وكفاءات عالية لجلب خبراتهم وشغفهم بالتدريس إلى فصولنا الدراسية الافتراضية، بغاية خلق بيئة تعلم تفاعلية حيث تستخدم الفصول الدراسية الافتراضية أحدث التقنيات لتسهيل التواصل والتعاون في الوقت الفعلي، مما يوفر للطلاب تجربة تعليمية ديناميكية وجذابة، إحدى هذه التقنيات هي الشاشات التفاعلية التي تتيح للمعلم مشاركة المعلومات والأفكار بشكل مبتكر وفعال، ولعل السؤال المطروح شرعاً هل كان ذلك ضمن منهج؟
أن المنهج المتبع شامل ومتطور، حيث قدمت مدرسة الشمس الافتراضية مناهج تناسب جميع المراحل العمرية للطلاب من المرحلة الابتدائية وحتى المرحلة الثانوية، وهي تغطي مناهج المواد الأساسية المقررة من وزارة التربية السورية بالإضافة إلى المناهج الإثرائية المخصصة والانشطة اللامنهجية، والقيمة المضافة فيها سهولة الوصول فقد تم تصميم لتكون في متناول الجميع، مع منصة تعليمية مخصصة ومصممة وفقاً لأحدث تقنيات التكنولوجيا، إذ يمكن للطالب مراجعة جميع الحصص الدراسية Offline في أي وقت، بالإضافة إلى توفر تطبيق متاح على أجهزة Android و ios وكذلك استعمال المنصة بشكل سلس وفعال، ومن الميزات المعاصرة لأحدث التقنيات هي "المدرس الآلي" وهو نوع من التقنيات التعليمية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتعزيز وتحسين تجربة التعليم، حيث يتم استخدام المدرس الآلي لتقديم المعلومات والتفاعل مع الطلاب بشكل مشابه للمدرس الحقيقي.
هناك مسارات تعلم مخصصة تستخدم الخوارزميات المتقدمة لتحليل البيانات من أجل تخصيص رحلة التعلم لكل طالب، وضمان التقدم والمشاركة المثلى له، إضافة الى تتبع التقدم من قبل أولياء الأمور، إذ يمكن للوالدين والأوصياء مراقبة تقدم أطفالهم بسهولة من خلال التواصل الفعال والدوري مع المدرسين والمرشدين، حيث توفر تحديثات دورية لأولياء الأمور حول الأداء الأكاديمي لأطفالهم، ونقدم الحلول المناسبة والمخصصة لكل طالب على حدى لتجاوز أي مشكلة قد تواجهه.
القيمة والتميز
يشير الاستاذ سلمان الشاعر أن الالتزام بتقديم أعلى جودة للتعليم في كل جانب من جوانب المؤسسة، باستمرار لتحسين مناهج دراسية وأساليب التدريس ومنصة التعلم الإلكتروني لتوفير تجربة تعليمية استثنائية للطلاب، تدفع نحو التوعية الثقافية التي تحضى بالثقافة والتراث السوري الغني بحيث تكرمه وتدمجه في مناهجها وأساليب تدريسها بغية تنمية شعور قوي بالهوية والانتماء بين طلاب، وخلق روح التعاون، بدورنا نقدر الشراكات القوية مع الآباء والمعلمين والمجتمع العلمي لدعم طلابنا في تحقيق أهدافهم والمساهمة الإيجابية في المجتمع، فقد لاحظنا علامات الابتكار من خلال قوة التكنولوجيا لتعزيز التعليم وتحصين الهدف لمواجهة الاحتياجات المتطورة لطلابنا ومعلمينا بالشمولية وذلك باعتماد خلفيات متنوعة توفر فرصاً متساوية للتعلم والنمو، بغض النظر عن العرق أو نوع الجنس أو الجنسية أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي، هذا التمكين يجعلنا بمأمن على طلابنا ليصبحوا مستقلين وعلى مستوى عال من المعرفة مدى الحياة، وتزويدهم بالمهارات والمعارف اللازمة للنجاح في المساعي المستقبلية، بعد اليقين من تطبيق النزاهة التي بدورها تحافظ على أعلى معايير السلوك الاخلاقي والشفافية، وضمان الثقة والمساءلة في جميع أعمالنا وقراراتنا.
اخيرا لعل مدرسة الشمس الدولية الافتراضية سطع نورها في ظلمات الليل الداكن بين اجنحة القلق واليقين، لتساهم برؤية تقنية جديدة واساليب تعليم حديث يواكب العالم المتقدم في تفكيره ومنهجه وخططه المستقبلية الرامية بناء جيل يبدع فيما يرغب بدراسته وينتج فيما يحب بصناعته.