كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

معمل أحذية درعا يتجاوز صعوباته ويواصل زيادة إنتاجه

رغم الصعوبات تستمر العملية الإنتاجية في معمل أحذية درعا، حيث أنتج المعمل نحو 6 آلاف زوج من الأحذية من بداية العام الجاري، كما حقق زيادة في الإنتاج تصل نحو 40 بالمئة عام 2022 مقارنة بالعام الذي سبقه، حسب مديره المهندس وسام عبد العزيز.

وأشار عبد العزيز في تصريح لمراسل سانا إلى أن المعمل بصدد توسيع صالته في نقابة عمال النقل البري، لإدخال منتجات جديدة تلبي حاجات المستهلكين من الأحذية والحقائب النسائية والأحزمة ومعاطف الجلد المصنوعة من الجلد الطبيعي، مبيناً أن الهدف من هذا الإجراء تخفيف أعباء الانتقال على عمال الدوائر والمؤسسات الحكومية الذين يحصلون على المنتج بموجب العقود الموقعة مع إدارة معمل الأحذية.

وأضاف: تم رفد المعمل بماكينة مسطحة جديدة ليصل عدد الماكينات والآلات الموضوعة في الخدمة 14 ماكينة وآلة، لافتاً إلى الحاجة الماسة لآلات وماكينات جديدة لاستكمال صناعة كامل الحذاء، وبالتالي الاستغناء عن إرسال المنتج إلى معامل الأحذية بالمحافظة لاستكمال عملية تصنيعه.

وعن الصعوبات التي تعترض عملية الإنتاج، أشار عدد من العمال إلى وجود نقص في عمال الإنتاج وعدم وجود الماكينات والآلات الحديثة اللازمة لاستكمال صناعة الحذاء، ومعاناة العمال في وصولهم إلى عملهم بسبب عدم وجود وسائل مواصلات.

من جهته، أكد عبد المعين حميدي رئيس الاتحاد المهني لعمال الصناعات الكيماوية أنه يجري العمل والمتابعة مع الجهات المعنية لتحديث آلات الإنتاج في معامل الأحذية بالمحافظات، ومن ضمنها معمل أحذية درعا إضافة لإنشاء معاهد مهنية متخصصة بصناعة الأحذية ومعالجة الثغرات التي ظهرت في المسابقة المركزية، بما يتعلق بتأمين الحاجة الفعلية للقطاع الإنتاجي من العمال عبر سد النقص الحاصل بالعمالة الإنتاجية فيها.

وأضاف: نعمل على تقديم الدعم للعمال عبر زيادة الحوافز المقدمة لهم، وتأمين مستلزمات السلامة والصحة المهنية واللباس العمالي، لافتاً إلى أن التنظيم النقابي يتابع موضوع توفير وسائل النقل الجماعي من وإلى أماكن العمل بعد موافقة رئاسة الحكومة عليه، وبما ينعكس زيادة في الإنتاج كماً ونوعاً.

وعاد معمل أحذية درعا إلى العمل في آذار من العام 2020 في مقر مؤقت ضمن بناء شركة المعكرونة، بعد توقف لنحو 7 سنوات نتيجة تدمير المعمل ونهب آلاته بالكامل من قبل المجموعات الإرهابية.

سانا 
نهر الفرات.. الأنهار العابرة للحدود من التوتر إلى التعاون
سوريا.. شراء القمح من الفلاح السوري او الشراء من السوق العالمي؟
حول سعر استلام قمح الفلاحين
الحشرة القشرية التي تصيب الصبّار
فوائد زراعة النعناع تحت أشجار الزيتون
تحذير للمزارعين: مخاطر استخدام الزبل البلدي غير المختمر!
غرفة صناعة دمشق تبحث أوجه التعاون الاقتصادي المشترك مع السودان
بسبب عدم توافر المراعي.. المواشي تُباع بسعر (البلاش)
تحويل نبات القبار من نبات بري مهمل إلى محصول زراعي جاذب للقطع الأجنبي
غرفة صناعة دمشق وريفها تطالب بتخفيض تكاليف الطاقة الكهربائية
بعد غياب 13 سنة.. عماد غريواتي يزور غرفة صناعة دمشق وريفها
بين الواقع المُحزِن والطموح المُفْرِح.. الصناعة السورية (1-2)
دورة تدريبية على استخدام برنامج الرسم "إم ون بلاس" الخاص بآلات التريكو
ورشة عمل في غرفة صناعة دمشق وريفها بعنوان: "الإدارة اليابانية في التحسين المستمر (كايزن) لتعزيز القدرة التنافسية"
غرفة صناعة دمشق وريفها تحضّر لمعرض "خان الحرير للألبسة"