٧٠ ألف طن الإنتاج المتوقع من الزيتون في حماه
2022.09.26
نهيدا غصون ـ حماه ـ فينكس
تكتسب شجرة الزيتون أهمية كبيرة من حيث كونها مصدراً للدخل، إضافة لأهميتها الغذائية والصناعية، ومن هنا يتم الاهتمام بهذه الزراعة والدفع بها الى أسواق جديدة والتوسع في زيادة المساحات المزروعة، إضافة إلى تطوير آليات استخراج الزيوت وتعبئتها وتسويقها.
وتحتل محافظة حماة موقعاً متقدماً على خارطة إنتاج الزيتون في سورية، نتيجة التوسع الكبير في زراعة أشجاره التي تتأقلم مع مناخ وطبيعة أراضي المحافظة لا سيما في ريفها الشرقي.
في لقاء مع (فينكس) أوضحت المهندسة سوسن القيسي رئيسة دائرة الاشجار المثمرة في مديرية زراعة حماة ماهية الاستعدادات والإجراءات المتخذة لقطاف محصول الزيتون وتحديد مواعيد القطاف، والاجراءات المتخذة في المعاصر وانجاز عمليات الصيانة والتأكد من الجاهزية الكاملة لها، و أوضحت أن موعد القطاف يبدأ منتصف شهر تشرين الأول 2022، أما افتتاح المعاصر فيكون قبل أسبوع، بينما تبلغ تقديرات الانتاج الأولية حوالي ٧٠ ألف طن على مستوى المحافظة، وقد تم العمل من أجل تأمين مخصصات المعاصر من مادة المازوت، و سوف يتم عقد اجتماع لتحديد التسعيرة المناسبة لعصر الكيلو غرام من الزيتون، وأيضاً التعميم على المعاصر للالتزام بالشروط الفنية من أجل الحصول على زيت زيتون عالي الجودة، إضافة إلى القيام بجولات على المعاصر للتأكد من عدم افتتاح اي معصرة قبل الموعد المحدد، وتقيم الوحدات الإرشادية ندوات بخصوص موعد وقطاف الزيتون، أما بالنسبة للإصابات الحشريه فلا يوجد والموسم جيد.
وحول دور مديرية الزراعة وأهم الارشادات المقدمة للاخوة الفلاحين في موسم القطاف بينت المهندسة قيسي ضرورة نقل ثمار الزيتون الى المعصرة في صناديق بلاستيكيه مثقبة أو خشبية مزوده بفتحات جانبيه للتهوية، مع ضرورة نقل الثمار فور قطافها، كما أنه لا يسمح بتخزين ثمار الزيتون في أكياس من البلاستيك أو الخيش أو على شكل أكوام يزيد ارتفاعها عن ٢٠ الى ٣٠ سم، والفترة الفاصلة بين القطاف والعصر ٤٨ ساعة كحد أقصى، وضرورة فصل الأوراق و الأغصان الصغيرة والأتربة والحصى عن الثمار، وسيتم فرز مهندسين من الوحدات الارشادية لمتابعة العمل وارشاد المزارع.