كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

فينكس تشهد إقفال مراكز استلام آخر شحنة من القمح في محافظة ادلب على عشرة آلاف طن

حماة - محمد فرحة - خاص فينكس:
لم نكن نتصور ألاّ يتعدى إنتاج محافظة ادلب من القمح عن 70 ألف طن، لكن ما سمعناه من المزارعين في السيحة أبو الضهور كان مخالفاً لتوقعاتنا، وهذا ما كان قد أشار اليه في وقت سابق مدير فرع إكثار ادلب المهندس عبد العزيز بكداش، حين قال الخسائر التي لحقت بالمزارعين كبيرة بسبب تدني إنتاج الدونم، حيث وصل إلى العشرة كغ فقط.
 وأضاف بكداش قائلاً بمرارة لجريدة فينكس رداً على تساؤلها: هل يعقل أن ما شهده موسم التسويق هذا العام من تراجع، ماهي الأسباب برايكم؟ 
يحيب بكداش:
- أولا ًً: الصقيع الذي ضرب المحصول وهو في طور ازهار السنابل.
-ثانياً: غياب الأسمدة وقلة المياه حتى في الحقول المروية في السيحة أبو الضهور، ليصل إنتاج الدونم إلى ال300 كغ، فالسنابل  فارغة من حبات القمح وإن وجدت لاتتعدى بضعة حبات في السنبلة الواحدة.
و أضاف ونحن باتجاه مركز استلام القمح في خان شيخون تصور حتى المبيدات الكيماوية المستخدمة في مكافحة الأعشاب الضارة كانت بلا جدوى، وأحيانا منتهية الصلاحية أو مغشوشة، وجاء بعدها فأر الحقل  ليزيد طين المزارعين بلة، فكان ما كان من فاجعة تراجع إنتاج محافظة ادلب من القمح.
عدد من المزارعين اشتكوا من غياب الأسمدة وضعف سعر شراء طن القمح التسويقي، حتى أن بعضهم قال عرض علينا التجار أسعاراً أعلى لكننا رفضنا.
و يعلق بكداش ويقول خير ما فعلتم، منوهاً إلى أن الكميات التي تم استلامها وأقفلت المراكز عليها لا تتعدى العشرة آلاف طن، في الوقت الذي قدر الإنتاج في بداية الموسم بما لايقل عن الخمسين ألف طن واكثر، بما فيه عقود الاكثار.
منوهاً الى أنه في هذا المجال؛ أي القمح الاكثاري تم استلام 3000 طن قمح و500 طن شعير.
بالمختصر لم يكن قمح محافظة ادلب وحدها هذا العام هو السيء، بل أغلب إنتاج المحافظات السورية، فالمتغيرات المناخية وقلة الأسمدة وغياب المحروفات لزوم سقاية المحصول، كلها عوامل جعلتنا نقول بأن ما أطلق عليه عام القمح، إذ به عام الخيبات.
نهر الفرات.. الأنهار العابرة للحدود من التوتر إلى التعاون
سوريا.. شراء القمح من الفلاح السوري او الشراء من السوق العالمي؟
حول سعر استلام قمح الفلاحين
الحشرة القشرية التي تصيب الصبّار
فوائد زراعة النعناع تحت أشجار الزيتون
تحذير للمزارعين: مخاطر استخدام الزبل البلدي غير المختمر!
غرفة صناعة دمشق تبحث أوجه التعاون الاقتصادي المشترك مع السودان
بسبب عدم توافر المراعي.. المواشي تُباع بسعر (البلاش)
تحويل نبات القبار من نبات بري مهمل إلى محصول زراعي جاذب للقطع الأجنبي
غرفة صناعة دمشق وريفها تطالب بتخفيض تكاليف الطاقة الكهربائية
بعد غياب 13 سنة.. عماد غريواتي يزور غرفة صناعة دمشق وريفها
بين الواقع المُحزِن والطموح المُفْرِح.. الصناعة السورية (1-2)
دورة تدريبية على استخدام برنامج الرسم "إم ون بلاس" الخاص بآلات التريكو
ورشة عمل في غرفة صناعة دمشق وريفها بعنوان: "الإدارة اليابانية في التحسين المستمر (كايزن) لتعزيز القدرة التنافسية"
غرفة صناعة دمشق وريفها تحضّر لمعرض "خان الحرير للألبسة"