كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

آه يا غزة من الحب الأعمى ..!

يونس خلف- فينكس

من مصائب الوطن العربي غياب الاستراتيجية الواحدة الموحدة، ولذلك يتوه المواطن في التفكير والتأمل والتفاؤل وكل شيء، لأن البعض لا يريد أن يعرف من نحن؟ ماذا نريد؟ من هو عدونا الحقيقي؟ من هو صديقنا الحقيقي؟ ما هي هويتنا؟
ليتهم يتذكرون ويفهمون ما قاله الرئيس بشار الأسد في القمة العربية المنعقدة بجدة في أيار الماضي من هذا العام (سوريا ماضيها وحاضرها ومستقبلها هي العروبة لكنها عروبة الانتماء لا الأحضان، فالأحضان عابرة لكن الانتماء دائم).
اليوم ونحن نتأمل بوجع يفطر الفؤاد ما يحدث للشعب الفلسطيني في غزة، ونتأمل المشهد في بعض الدول الأجنبية التي تنتصر لغزة العربية وللقضية الفلسطينية ويخرج شعبها استنكاراً وتنديداً بالمجازر الصهيونية بحق شعبنا العربي في فلسطين بينما بعض الأنظمة العربية في سبات عميق، مفارقة تكاد ترقى إلى واحدة من عجائب الدنيا أن الشعوب الأجنبية تلبس ثوب العروبة والعروبة تخلع ثوبها.
بعض العرب اليوم لا يشعرون بعروبتهم ولا يريدون قراءة التاريخ ولا تداعيات الحاضر في المستقبل. آلاف المدنيين يسقطون بطائرات ومدفعية العدو الصهيوني وأغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ وبعض العرب يتفرجون آه من العروبة كم جعلتنا ندفع الثمن.. قادتنا الى أن ننسى أنفسنا ومستقبلنا، كنا نغني ونتغنى بها، و لم نسمح لأحد أن يمحوها من ذاكرتنا، فماذا منحتنا غير الانكسار والهزائم؟
إنه الحب الأعمى، ولأنه كذلك تسابق بعض العرب لخيانة العروبة كما يخونون زوجاتهم، ومع ذلك حملوها كل مصائبهم وتطبيعهم وارتهانهم للأجنبي الذي أصبح عندهم أخاً أكثر من الشقيق. آه يا غزة وياطيور الطايرة، وياعروبتنا التائهة.
عندما يخطئ السياسي يسقط.. هفوةٌ واحدة تُنهي مسيرةً بأكملها
النقل العام أولًا.. والحاجة إلى التوازن بين أعداد السيارات ومساحات الطرقات
الأهبل
بين صعود البديل وهاجس الترحيل.. ماذا ينتظر السوريين في ألمانيا؟
المال المحلي والمهاجر أولى بتصدّر قائمة الاستثمارات الموعودة
الدكتور نور الدين الأتاسي.. حين دفع الوطن ثمن موقفه
مكافحة التدخين بين التشريع المتكرِّر والتنفيذ المتعثِّر
العلم والعمل.. طموحان متلازمان
دروس من لينين وكهربته لروسيا
الثقافة الإنتاجية.. من صناعة الوعي إلى صناعة المستقبل
هل حان موعد إغلاق ملف تبديل العملة؟.. رؤية لضمان انتقال آمن بين النقد القديم والجديد
التاجر والرقابة التموينية والمواطن.. ثلاثية لا تستقيم إلا بالأخلاق
خليل معتوق.. الحاضر الذي لا يغيب
العلوية وإشكالية الانتماء الديني
رسالة إلى حافظ الأسد من شخص كان يحبه