كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تشابه بالشكل والمضمون.. مسرحيات "قسد" باتت مكشوفة

ديرالزور- مالك الجاسم- فينكس:

ذات المشهد يتكرر بشكل يومي على صفحات ميليشيات "قسد" والصفحات المقربة منها حتى باتت طريقة العرض والإخراج لا تحتاج إلى إنتظار طويل للمشاهدة، وفي كل مرة تنفذ بها حملة مداهمات أو إنزال جوي مع ما يسمى التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا تبدو المسرحية واضحة المعالم، ويبدو الأمر وكأنه استخفاف بعقول المتابعين للوصول إلى درجة إقناع تحتاج لشرح مطول، حتى باتت تلك المسرحيات التي تكتبها وتخرجها هذه الميليشيات مكشوفة للجميع بدون استثناء، وما من حملة نفذتها "قسد" ضمن مناطق انتشارها في عموم منطقة الجزيرة السورية إلا تبعها صورة لشخص مربوط العينين، وأمامه مسدس وبارودة ومخزناً وجهاز موبايل أو أكثر، والتهمة ذاتها في كل مرة خلايا تابعة لتنظيم "داعش" متناسية هذه الميليشيا بأن كل منزل بأرياف دير الزور والحسكة والرقة ضمن مناطق انتشارها يوجد به قطعة سلاح، وهو أمر معتاد بهذه الأرياف، وهذا الأمر موجود قبل الأزمة.
وحسب معلومات واردة من ريف دير الزور تحدثت بأن هناك أشخاص تمت مداهمة منازلهم وهم لا ينتمون لأي فصل، وبعضهم كان من رعاة الأغنام، ومع هذا نشرت لهم مقاطع فيديو وصور مع أسلحة لا يعرف من أين وكيف أتت..؟! ولا كيف نسبت لهؤلاء الأشخاص..?
وما يمكن الحديث عنه بأن هناك روايات تم نشرها على أنها عمليات أمنية كبيرة نفذتها ميليشيا "قسد" والتحالف الدولي الذي تقوده أمريكا، ولكن هناك استخفافاً بعقل المتابع، ومنذ أيام ليست بالبعيدة فضحت صحيفة "واشنطن بوست" كذب التحالف بهذه العمليات، عندما تم استهداف راعي أغنام وهو أب لسبعة أطفال، وكان هناك بيان على أنه قيادي كبير في تنظيم "داعش"، ليتضح فيما بعد بأن هذا افتراء، لأن الشخص المستهدف لا ينتمي لأي فصيل، وهو مجرد راعي أغنام يسعى لتأمين لقمة العيش لهؤلاء الأطفال.
ولا تتوقف مسرحيات "قسد" والتحالف الدولي الهزلية عند هذا الحد بل هناك أدلة دامغة على نيتهم الخبيثة، وما شهدته مدينة الرقة من تدمير ما زال حاضرا وشاهدا حيا على فظاعة الصورة، وكذلك المجازر الكثيرة التي ارتكبها التحالف من جهة وميليشيا "قسد" من جهة ثانية بحق المدنيين في ريف دير الزور، و كذلك التدمير الممنهج للبنى التحتية في منطقة الجزيرة السورية ومنها تدمير كافة الجسور على نهر الفرات، يضاف إلى كل ذلك سرقة ثروات المنطقة وفي مقدمتها النفط والقمح والثروة الحيوانية والمعامل والسكك الحديدية وغيرها.
يذكر بأن هناك صفحات بدأت بكشف الحقائق وتفنيد أكاذيب قسد والتحالف الدولي، وهو ما يوضح بأن هذه المسرحيات الهزلية باتت مكشوفة للقاصي والداني. 
عندما يخطئ السياسي يسقط.. هفوةٌ واحدة تُنهي مسيرةً بأكملها
النقل العام أولًا.. والحاجة إلى التوازن بين أعداد السيارات ومساحات الطرقات
الأهبل
بين صعود البديل وهاجس الترحيل.. ماذا ينتظر السوريين في ألمانيا؟
المال المحلي والمهاجر أولى بتصدّر قائمة الاستثمارات الموعودة
الدكتور نور الدين الأتاسي.. حين دفع الوطن ثمن موقفه
مكافحة التدخين بين التشريع المتكرِّر والتنفيذ المتعثِّر
العلم والعمل.. طموحان متلازمان
دروس من لينين وكهربته لروسيا
الثقافة الإنتاجية.. من صناعة الوعي إلى صناعة المستقبل
هل حان موعد إغلاق ملف تبديل العملة؟.. رؤية لضمان انتقال آمن بين النقد القديم والجديد
التاجر والرقابة التموينية والمواطن.. ثلاثية لا تستقيم إلا بالأخلاق
خليل معتوق.. الحاضر الذي لا يغيب
العلوية وإشكالية الانتماء الديني
رسالة إلى حافظ الأسد من شخص كان يحبه