صباحات شعرية بين د. سليمان و القادري
2016.05.19
كتب الدكتور بهجت سليمان, خاطرة شعرية, أتى فيها:
صباحُ الخيرِ من أرْضِ التّحَدّي
و مِنْ قَلْبِ العروبَةِ والتّصَدّي
صَباح ُ الشّمْسِ، تُشْرِقُ كُل َّ يَوْمٍ
لِيَشْمَخَ شَعْبُنا، رُغْمَ التَّرَدِّي
فردّ عليه الأستاذ والأديب أسامة القادري بخاطرة شعرية:
صباحُ الأُسْدِ تزأرُ في شموخٍ
لِتُرْعِبَ كُلَّ مَنْ شاءَ التَّعَدّي
صباحُ نسورِنا تَرْقَى وترقى
لِتَمْنَعَ عن سمانا كُلَّ حِقْدِ
صباحُ شقائقِ النُّعْمانِ تزهو
دمُ الشُّهَداءِ، يَرْوِيها بِوُدِّ
صباحُ الياسمينِ، شذاهُ يُحْيِي
قلوبَ العاشقين وعِطْرَ وَرْدِ
صباحُ بلابِلٍ تَشْدُو بِلَحْنٍ
على أوتارِ مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِ
صباحُ شآمِنا، نُوراً سَيَبْقَى
وخَيْرَاتٍ تفيضُ، بِغَيْرِ عَدِّ