الشَّيخ يوسُف علي الخطيب
2026.05.19
****************(نسبُه)****************
هو الشَّيخ يوسُف ابنُ الشَّيخِ علي ابنُ الشَّيخِ يوسف ابنُ الشَّيخِ عمّار ابنُ الشَّيخِ نصر ابنُ الشَّيخِ حرفوش ابنُ الشَّيخِ محمَّدٍ الأعرَج ابنُ الشَّيخِ شعبان ابنُ الشَّيخِ شاكر ابنُ الشَّيخِ حسن ابنُ الشَّيخِ سلامة ابنُ الشَّيخِ موسى الحكيم ابنُ السُّلطان الشَّيخِ حامد (الكَيْمَة) ابنُ الشَّيخِ صالح ابنُ يعقوب (معرّين) ابنُ الشَّيخِ حيدر بالضَّهر (معرّين) ابنُ الشَّيخِ بدر الخفير بنُ شاكر، يمتَدُّ إلى الأميرِ مُحرزٍ الجَيشي.
---------------(قدَّسَ اللَّهُ أرواحَهُم الطّاهرة)
****************(وِلادَتُه)****************
وُلِد (ق) في قرية (مَتْوَر - ريف جبلة) عام (1275هـ - 1858م)، ونَشأ بها، ثمَّ انتقلَ منها إلى قريةِ (بشراغي - جبلة) وَنَزلَ ضَيفاً عزيزاً مُكَرَّماً في منزل الشَّيخ علي عيد (جَدّ المُجاهدِ الشَّيخ صالح العلي لأُمِّهِ).
وَلِفرطِ ذكائِه واجتِهادِه ذاعَ صِيتُه، وانتشرَ خبَرُه في جميعِ أنحاءِ مناطقِ العلوِيِّينَ. فأصبحَ (ق) ثِقَةَ الشَّعبِ، وعلى رأسِهِم المشايخِ الأجِلّاء:
- العلّامة الشَّيخ سُليمان الأحمد.
- الشَّيخ مَيهوب (الحوَيْز).
- الشَّيخ حامد سلامة (رَبْعو).
- الشَّيخ محمَّد الحمصي (ترسوس).
- الشَّيخ محمَّد إبراهيم (تل سَلْحَب).
- الشَّيخ كامل علي إبراهيم (سيغاتا).
- الشَّيخ علي سلمان (المرَيْقِب).
-------------(قدَّسَ اللَّهُ أرواحَهُم الطّاهرة)
وقد وَهَبَه أهلُ قرية (جَيْبول) قُطعةَ أرضٍ، فعمَّر فيها حارةً جميلةً مُطِلَّةً على السّاحل السّوري.
وَبَقِيَ وأخوهُ وعائلَتهُما بها إلى حين وفاتِه (ق) في عام (1346هـ - 1927م)، ودُفِنَ فوقَ الحارةِ التي عمَّرَها.
وقد رثاهُ العلّامة الشَّيخ سُليمان الأحمد (ق):
أيُّها الرَّاحِلُ الكريــــــــــــمُ سلاماً
قُضِيَ الأمرُ وَاقتضــــــاكَ الحِمامُ
طِبْتَ كَهْلاً وَناشِــــــــــــئاً وَغُلاماً
فَسَـــــما مَقصَــــــــداً وَجَلَّ مَقامُ
كُنتَ نـوراً يَجلو دُجى الشَّكِّ عَنّا
ذَهَبَ النُّورُ فَالزَّمــــــــــــانُ ظَلامُ
طالَما بِتَّ في طِلابِ المَعـــــــالي
ساهِرَ الطَّرفِ والأنـــــــــــامُ نِيامُ
يَذهَبُ العُمرُ بَغتَـــــــــةً فإذا المَر
ءُ خَيــــــــــــــــالٌ وَعَيشَهُ أحلامُ
والحيــــــاةُ الدُّنيـــــا مَتاعُ غُرورٍ
لِمَ هـــــــــــــذي القُصورُ والآطامُ
لا يَغُرَّنَّـــــــــــــكَ حالَهـــا إِنَّ نُعما
ها شَــــــــــقاءٌ وَيُسْـــــرُها إعدامُ
والفتى يَحسَــــــبُ الحياةَ شهاداً
وَهيَ فيمـــا يَـــرى الحكيمُ سمامُ
نحنُ مِنهـــــــــــا على وَفادٍ رَحيلٍ
لَيتَ شِـــًــعري والمَوتُ حَتْمٌ لِزامُ
وَيْـــــــــحُ نَفسي لِأُمَّةٍ لا يزالُ الدَّ
هْرُ فيهــــا للنّائبــــــــــاتِ احتِكامُ
هَلْ لِداءٍ أصابَنــــــــــــــا مِنْ دَواءٍ
قد مَلَلْنــــــــــــــــا وَمَلَّتِ الأسقامُ
إنَّ شِـــــــعري مُعَبِّرٌ عَنْ شُـــعوري
بَعضُ دَمعٍ مِنَ الحزيـــــــــنِ كلامُ
كُلَّما قـــــــــامَ عالِـــــــــــــمٌ بِهُدانا
دونَ مَســــــــــــــعاهُ حالَتِ الأيّامُ
وإذا لاحَ بــــــــــــــارِقٌ فاسْتَضَأْنا
شُــــــعَّةً مِنـــــــــهُ أعجَلَ الإظلامُ
ذَهَبَ الصّـــــالِحونَ يــــا لَهْف وال
إصلاحُ مِنّـــــــــــا والعِلمُ والأعلامُ
عَظَّـــــــــمَ اللَّهُ أجرَ آلِــــــــــــ نُمَيْرٍ
وَلْيَعزَّ الإيمــــــــــــانُ والإســــــلامُ
إلى قولِه:
قــدَّسَ اللَّهُ روحَــــــهُ مِنْ إمــــــامٍ
رَضِيَ اللَّهُ فِعلَـــــــــهُ والأنــــــــــامُ
وَعَلَيــــــــــــهِ تَحِيَّــــــــــةٌ وَثَنـــــاءٌ
وَصـــــلاةٌ مِنْ رَبِّـــــــــهِ وَســــــلامُ
ما صَبــــــــــــــــا لِادِّكارِ نَجْدٍ حَزينٌ
وَتَغَنَّتْ على الغُصــــــــــــونِ حَمامُ١
--------------------------------------------------------------
١ تحقيقُ زين العابدين رمضان، وتدقيقُه.