خواطر شعرية بين الدكتور سليمان والأستاذ عيدة
(جابر خيرات سليمان عيدة)
تعليقاً على الخاطرة الصباحية الشعرية التي كتبها الدكتور بهجت سليمان, واتى فيها:
(صباح المجد من شهباء ترنو
إلى عود الربوع بلا تناسي)
(صباح الحق والسيف المعلى
ليصحو الغافلون من النعاس)
كتَبَ الأستاذ عيدة القصيدة الشعرية التالية:
صباحُ فوارسِ الميدانِ َتمضي
إلى الشهباءِ في خط التماس
مع البَغْيِ الذي قد جَاءَ َيمضي
إلى الموتِ الزُّؤامِ بِلا مَرَاسِي
تقاطَرَتِ الجنودُ بِكُلِّ عَزْمٍ
ومِنْ كُلِّ السهولِ وفي الرواسي
لتقطعَ كُلَّ رأس ٍ للمغازي
كما الجَزَّار في ذَبْحِ العَوَاسِ
هنا شهباؤنا وهنا الكُمَاةُ
أُسُودٌ في الوقيعة بالْمِراسِ
فَإِنْ كان ابْنُ حَمْدَانٍ بِسَيْفٍ
ضوارينا بِأَلْفِ أبي فراس
فَنَمْ واهْنَأْ بِعَلْيَاءٍ قريراً
فلن نرضى بنومٍ أو نعاس
قطَعْنا العهدَ للبَغْيِ إقتلاعاً
صناديدُ الزمانِ ، بِكُلِّ بَاسِ
سنقتلعُ البُغاةَ بكل حزمٍ
وهامُ الغدر ُيسحق بالمَدَاسِ
وترتفعُ الزغاريدُ ابتهاجاً
فأرضُ الشامِ تزهو بالحماسِ