جورج جبور: العنصرية الإسرائيلية زُرعت في فرنسا
شدّد رئيس «هيئة الاهتمام بمئوية وعد بلفور» (قيد التأسيس) جورج جبور، أمس، على مسؤولية فرنسا الخاصة في إبلاغ الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية، معتبراً أن باريس ارتكبت إثماً تاريخياً ترتّب عليه نشوء «الحركة الصهيونية».
وأوضح جبور، خلال تعليقه على المؤتمر الدولي في باريس بحضور 29 دولة، للبحث في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أن المؤتمر «مفيد في تقديم أفكار بشأن دعم قيام الدولة الفلسطينية، وتأكيد الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في أرضه، كما تنص على ذلك قرارات الأمم المتحدة»، مؤكداً أن لا قدرة للمؤتمر لممارسة تأثير مباشر على سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه افيغدور ليبرمان.
واعتبر أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند غير جدي في السعي للوصول إلى التسوية المرجوة، خاصة أن «بذرة العنصرية الإسرائيلية» المتمثلة بـ «يهودية الدولة انطلقت أولاً من فرنسا»، وذلك بعدما فشلت الثورة الفرنسية، التي مرّ عليها 105 أعوام، بتحقيق أحد أهدافها الأساسية المتمثلة بـ «المساواة».
وذكّر بقضية «دريفوس» التي كان لها الأثر الكبير «في تحوّل هرتزل إلى الصهيونية، ومن ثم إنشائه المنظمة الصهيونية العالمية العام 1897، التي أشار إليها وعد بلفور في العام 1917»، وتمّ إثره إعلان ما يُسمى بـ «دولة إسرائيل».
وأشار جبور إلى أن انعقاد المؤتمر جاء في الوقت المناسب، خاصة في ظل مشهد التطرف الذي يتبلور في السياسة الإسرائيلية الجديدة.