كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الزلزال وغلمان الفيسبوك

د. محمد رقية- فينكس

أخبرني بعض الأصدقاء بأن هناك منشوراً لأحد الفيسبوكيين
يقول:
(ستشهد الأيام القادمة عودة جزئية للنشاط الزلزالي، بشدّات متوسطة، مع تقدّم وتعمّق المنخفض الجوي وبما يوافق تسلسل مساره، أي على امتداد البلقان - القوس الهيليني والقبرصي - وسط وجنوب تركيا - لواء اسكندرون وشمال غرب سورية، وصولاً إلى مثلث الحدود العراقية التركية الإيرانية.)
وأثار الخوف والقلق لدى الأهالي ويطلبون مني توضيح حقيقة هذا الأمر
توضيحا للحقيقة واطمئنان المواطنين في سورية وبلاد الشام.
أقول إن ماذكر من كلام بعيد عن الواقع والعلمية وعار عن الصحة
والزلازل لا تحدثها المنخفضات الجوية وليس لها علاقة بها وهذا الأمر محسوم علمياً.
والسبب الأساسي للزلازل هو الفوالق النشطة وتحرك الصفائح التكتونية تصادماً أو تباعداً أو انزلاقاً، وهذا الأمر أوضحناه بالتفصيل في عدة مقالات العام الماضي ٢٠٢٣.
وإن الهزات التي تحدث يوميا في جنوب تركيا هي هزات ارتدادية ناتجة عن تأثير الزلزال الكبير الذي حدث في ٦ شباط ٢٠٢٣ في نطاق تلاقي ثلاث صفائح تكتونية بكهرمان مرعش على نطاق فوالق شرق الأناضول وهذا الأمر أوضحناه في حينه وقلنا بأن هذه الهزات يمكن أن تستمر لأكثر من عام، وليس للمنخفضات الجوية علاقة بذلك.
ونطمئن الناس بأنه لن يحصل زلزال كبير في منطقة بلاد الشام في المدى المنظور، بعد أن تم تفريغ معظم الطاقة على فوالق الانهدام وفوالق شرق الأناضول بعد زلزال تركيا وارتداداته في ٦ شباط الماضي.
كفاكم تخريفاً، وتخويفاً للناس لمآرب شخصية تبغونها.
اللهم قد بلغت  
من جبال البرز إلى سواحل بحر العرب.. الهروب نحو الجنوب
رحلة صناعة القرار بالعصف الذهني
من تفاحة آدم إلى الذكاء الاصطناعي.. السيرة الكاملة للحنجرة البشرية
بعد أن دمرت إيران رادارات أمريكية في الخليج هطلت أمطار غزيرة تعادل كمية الأمطار السنوية في غضون 72 ساعة فقط
بمناسبة قرب قدوم الصيف.. نصائح لتجنّب لدغات الأفاعي
قيامة الأموات: الآن باتت ممكنة عبر الذكاء الاصطناعي
معلومات عن المحيط المتجمد الشمالي
أوكرانيا – أرض التاريخ والطبيعة الخلابة في قلب أوروبا!
ما السر وراء الحدود العجيبة بين تشيلي والأرجنتين؟
الذكاء الاصطناعي واستلاب الذات!
النبي إدريس والأهرامات
نصائح للحد من المخاطر الأمنية المحتملة للوتساب
“أرض الصومال” (صوماليلاند)
معلومات عن ظاهرة "الأفيليا"
أمريكا تفتح بوابة الرقاقات المتقدّمة أمام G42.. الإمارات تصبح مركز الذكاء الاصطناعي العالمي الجديد