كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ابتكار مادة أساسها جسيمات نانوية تدمر الأغشية الحيوية للبكتيريا

ابتكر فريق علماء دولي مادة أساسها جزيئات الفضة النانوية وحمض الفوسفوموليبديك تدمر البكتيريا المسببة للأمراض والأغشية الحيوية التي تنتجها، دون استخدام مضادات حيوية.
وجاء في بيان المكتب الإعلامي لمؤسسة العلوم الروسية: "ابتكر العلماء مادة تحتوي على جسيمات الفضة النانوية وحمض الفوسفوموليبديك التي تقتل البكتيريا والأغشية الحيوية البكتيرية دون استخدام مضادات الحيوية. تقلل هذه المادة من عمر الأغشية الحيوية للمكورات العنقودية الذهبية، والزائفة الزنجارية، والراكدة البومانية بمقدار 10 آلاف مرة".

وقد ابتكر هذه المادة مجموعة من الباحثين الروس والبرازيليين والكازاخستانيين برئاسة العالم الروسي ديمتري كوبيتسين، من جامعة غوبكين الروسية. وهذه المادة هي مركب من جسيمات الفضة النانوية وحمض الفوسفوموليبديك على حامل من معدن الهالويزيت الطبيعي.

وتجدر الإشارة إلى أن كل من الجسيمات النانوية والحمض لهما خصائص مبيدة للجراثيم، ولكن عند جمعهما تتفاعل جزيئات حمض الفوسفوموليبديك مع الجسيمات النانوية أيضا، ما يزيد من نشاطها بسبب تسارع إطلاق أيونات الفضة. ويعتقد الباحثون أن هذا يحصل لأن المادة تغير حموضة البيئة ويبدو أنها تلعب دور عامل مؤكسد ضعيف.

وقد اختبر الفريق العلمي هذه المادة على مزارع وأغشية حيوية للمكورات العنقودية الذهبية، والزائفة الزنجارية، وميكروبات من نوع Acinetobacter baumannii، التي غالبا ما تسبب عدوى مختلفة في المستشفيات يصعب علاجها. واتضح أن فعاليتها كانت حوالي ضعف فعالية جزيئات الفضة النانوية التقليدية في قمع نمو الميكروبات.

وبالإضافة إلى ذلك دمرت هذه المادة الأغشية الحيوية البكتيرية وقللت بأكثر من أربعة أضعاف من قدرة الميكروبات الموجودة بداخلها على البقاء، ما يجعلها صالحة بشكل خاص لإنشاء أغلفة الأجهزة الطبية. ويمكن مستقبلا استبدال حمض الفسفوموليبديك بنظائره المتوافقة حيويا، بحيث يصبح بالإمكان إضافتها إلى أسمنت العظام والغرسات لمكافحة مضاعفات ما بعد الجراحة.

 تاس

من جبال البرز إلى سواحل بحر العرب.. الهروب نحو الجنوب
رحلة صناعة القرار بالعصف الذهني
من تفاحة آدم إلى الذكاء الاصطناعي.. السيرة الكاملة للحنجرة البشرية
بعد أن دمرت إيران رادارات أمريكية في الخليج هطلت أمطار غزيرة تعادل كمية الأمطار السنوية في غضون 72 ساعة فقط
بمناسبة قرب قدوم الصيف.. نصائح لتجنّب لدغات الأفاعي
قيامة الأموات: الآن باتت ممكنة عبر الذكاء الاصطناعي
معلومات عن المحيط المتجمد الشمالي
أوكرانيا – أرض التاريخ والطبيعة الخلابة في قلب أوروبا!
ما السر وراء الحدود العجيبة بين تشيلي والأرجنتين؟
الذكاء الاصطناعي واستلاب الذات!
النبي إدريس والأهرامات
نصائح للحد من المخاطر الأمنية المحتملة للوتساب
“أرض الصومال” (صوماليلاند)
معلومات عن ظاهرة "الأفيليا"
أمريكا تفتح بوابة الرقاقات المتقدّمة أمام G42.. الإمارات تصبح مركز الذكاء الاصطناعي العالمي الجديد