تعتبر كاميرا SpeeChin” سبي تشان" الأولى من نوعها في العالم التي يمكنها فهم الأوامر الصوتية دون نطق المستخدم فعلياً بأي كلمة، إذ يعتمد الأمر على تفسير الكاميرا لحركة ذقن المستخدم، وهي أحدث صيحات التكنولوجيا القابلة للارتداء، حيث تلبس معلقة بقلادة على ارتفاع الصدر.
والكاميرا الذكية "سبي تشان" مدمجة تعمل بالأشعة تحت الحمراء، حيث تتجه الكاميرا للأعلى وتلتقط فيديو عالي التباين لحركات ذقن مرتديها وتقوم بتفسير حركة ذقنه خلال الحديث.
ونجح الباحثان "تشينج زهانج" و"رويدونج زهانج" بجامعة "كورنيل الأميركية"، بتدريب نظام الذكاء الاصطناعي الذي يدعم الكاميرا، على قاعدة بيانات ضخمة من حركات مختلفة لرقبة وذقن المستخدمين خلال الحديث، بحيث يمكن للكاميرا فهم الحديث بمجرد تحليل حركة الذقن، كما تم مراعاة مسألة الخصوصية في تصميم وعمل الكاميرا حيث أن زاوية واتجاه ميل الكاميرا ناحية ذقن المستخدم، تحول دون تصوير أي شخص ممن حوله، وبالتالي فإنه لن يتم انتهاك خصوصية الآخرين، حتى ولو بمحض الصدفة، وقد أجريت تجارب للكاميرا شارك فيها /20/ شخصاً، من بينهم /10/ أشخاص قاموا بتحريك أفواههم وكأنهم ينطقون /54/ جملة بسيطة بالإنجليزية، تتضمن كلمات وأرقاماً في صورة أوامر موجهة إلى المساعدين الشخصيين الصوتيين، وقام /10/ آخرون بتجربة /44/ جملةً باللغة الصينية.
ووصلت معدلات الدقة في اللغة الإنجليزية إلى /90.5/ بالمئة، وارتفعت إلى /91.6/ بالمئة في حالة اللغة الصينية، وأجريت تلك الاختبارات على أشخاص في وضع الثبات، ولكن عندما بدأوا في الحركة انخفضت معدلات الدقة بشكل كبير حيث عزا الباحثان ذلك إلى اختلاف حركة جسم المستخدمين لها، وكذلك حركة الرأس مع حركة الجسم، وأشاروا إلى أنهم سيعملون خلال الفترة المقبلة على تطوير نظام الإدراك لدى الكاميرا لتفهم الأوامر خلال حركة الأشخاص.